محمد رمضان: 5 عوامل جعلت الدورة وجهة النجوم

■ نجوم عالميون شاركوا في منافسات الطائرة

أكد محمد رمضان السبع مدرب مساعد فريق الجزيرة للكرة الطائرة، أن دورة ند الشبا أظهرت للعالم، أن لدينا دوري كرة طائرة، وهو ما فشل الدوري نفسه في تسويقه خلال عقود، وقال: بفضل هذه الدورة، أصبح العالم يعرف أن لدينا كرة طائرة، لأن جميع مبارياتها يتم نقلها تلفزيونياً، ووجود اللاعبين الأجانب ـصحاب الأسماء الكبيرة في الدوريات الأوروبية، يجعلها محل متابعة عالمية.

إن هناك 5 عوامل جعلت من دورة ند الشبا فعالية مميزة في الكرة الطائرة، لا يوجد لها مثيل في المنطقة، بفضل دعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ال مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، ومن خلال تنظيمها الرائع، أصبحت وجهة مفضلة لنجوم الكرة الطائرة في العالم، ما يحقق الفائدة الفنية للطائرة الإماراتية على جميع المستويات.

بالإضافة إلى استقطاب لاعبين مميزين في العالم، مثل الفرنسي ناثان والأرجنتيني كونتيه والكوبي ليفا ومواطنه كاميغو والألماني سلفادور، وتزامن مشاركتهم في الدورة مع انتهاء التزاماتهم مع فرقهم الأصلية، والعامل الرابع هو انتشار ممارسة الكرة الطائرة خلال شهر رمضان المبارك، والحضور الجماهيري الكبير، وخامساً الخدمات عالية الجودة المقدمة للجمهورأثناء البطولة.

وأوضح رمضان أن اتحاد الكرة الطائرة يحاول تطوير اللعبة بدءاً من القاعدة، من خلال الاهتمام بالمراحل السنية، وتغيير الشكل الدوري وإعادة تشكيل المنتخب الوطني.

وصرح محمد رمضان، الذي أشرف على قيادة فريق زعبيل في منافسات الكرة الطائرة في الدورة، أن اللعبة تعاني في الوقت الراهن من فجوة الأجيال بسبب اعتزال الجيل الذهبي، وعدم توفر جيل بديل عنه، ما أحدث فترة فراغ كبيرة بين الجيلين، وأثر في المستوى الفني للدوري.

وقال: يوجد مجموعة من الشباب المميزين، ولكنهم يحتاجون الى الوقت لكسب الخبرة، يوجد خطوات ملموسة من الاتحاد، ومن المتوقع أن نصل خلال الأربع سنوات المقبلة، لتعويض الجيل الذهبي، وتعود الطائرة الإماراتية إلى سالف إشعاعها.

وأكد رمضان أن الفجوة الكبيرة بين الجيلين، سببها كرة القدم، التي استقطبت 90 % من اللاعبين، ولم تترك إلا 10 % للألعاب الجماعية الأخرى، مثل كرة السلة واليد والطائرة، وقال: كانت الألعاب الشهيدة تستطقب في الماضي 50 % من اللاعبين، ومثلها لكرة القدم، غير أن الاحتراف في كرة القدم، أعاد توزيع هذه النسبة بشكل غير متكافئ بالمرة، لأن أولياء الأمور أصبحوا يفضلون ممارسة أبنائهم لكرة القدم، وليس الألعاب الأخرى.

وعن الحلول لمعالجة الصعوبات التي تواجهها الكرة الطائرة، قال: كنا ننظر إلى الجيل الذي سبقنا كمثل أعلى، ونتطلع إلى أن نكون مثله، ونجحنا في صناعة جيل ذهبي للكرة الطائرة الإماراتية، لكن الجيل الحالي لا تتوفر له هذه الفرصة، لأنه لا يوجد لديه جيل يستلهم منه التجربة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات