«العاصفة» يعلن التحدي قبل انطلاقة «عالمية أبوظبي»

يحيى الحمادي: لن أتنازل عن القمة

يعتبر يحيى الحمادي وجهاً مشرفاً للجوجيتسو الإماراتي، ولا يمكن أن يسلط الضوء على رياضة النبلاء من دون المرور عليه، وذلك لبدايته المبكرة في اللعبة، وتربعه على عرش التصنيف العالمي للحزام البني في وزن +94 كغ، يلقب الحمادي بالعاصفة وذلك لقدرته الفائقة على تطويق الخصم والانقضاض عليه مع سرعة رد فعل عالية.

«البيان الرياضي» تفتش في أوراق وذكريات «العاصفة» وتفتح ملفات الجوجيتسو الإماراتي الذي أصبح ذا شعبية جارفة في الدولة رغم حداثته، ويعتبر الحمادي من الجيل الأول الذي تشكل في 2007 ولا تخلو بطولة إلا وارتقى منصات التتويج ورفع علم الدولة خفاقاً، وقبل انطلاق عالمية أبوظبي للجوجيتسو يرفع البطل الإماراتي التحدي أمام منافسيه من أجل الحفاظ على ذهبية النسخة الماضية لعالمية أبوظبي، والحفاظ على صدارته للتصنيف العالمي في وزنه.

حدثنا عن استعداداتك لعالمية أبوظبي وطموحك؟

لا أخفيك سراً فإنني أستعد منذ العام الماضي، وعقب تتويجي بالذهبية الموسم الماضي في وزن +94، ويأتي الاستعداد من خلال البطولات التي خضتها سواء في غراند سلام أو دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية التي جرت في فيتنام، بالإضافة إلى المعسكرات التي نظمت بكفاءة عالية من جانب اتحاد الإمارات، وأعد الجماهير بالقتال حتى اللحظة الأخيرة في النزالات من أجل إضافة انتصار جديد للجوجيتسو الإماراتي والاحتفاظ بصدارة التنصيف العالمي.

متى نرى يحيى الحمادي والمصنف الأول عالمياً في الحزام البني يرتقي إلى الأسود سيد الأحزمة؟

سأخوض منافسات عالمية أبوظبي بالحزام البني، وعقب نهاية البطولة أنتظر منحي الأسود عطفاً على تصنيفي الأول عالمياً في الوزن والحزام الذي أخوض به المنافسات.

وما توقعك لمنافسات المنتخب التي ستتسم بالصعوبة مع محترفي العالم؟

المنتخبات الوطنية مستعدة جيدة سواء المنتخب الأول أو الناشئين والشباب الذي أقام معسكرات على مدار 6 أشهر وحصد المركز الأول عالمياً في بطولة أثينا، ونطمح إلى تقديم مستويات لافتة والتغلب على المنافسين.

* وما تقييمك للتنظيم وقيمة الجوائز التي تحظى بها عالمية أبوظبي؟

شهادتي ببلادي مجروحة، لكن عليكم أن تسألوا أبطال العالم عن قيمة بطولة أبوظبي العالمية، والدليل أن حجم المشاركة العالمية كسر الرقم 7000 لاعب ولاعبة ممثلين من 100 دولة، وذلك يعطي رسائل مهمة وقوية إلى العواصم العالمية المنظمة التي أصبحت العاصمة أبوظبي تتصدرها في روعة التنظيم وتوافر الإمكانيات والبنية التحتية.

متى كانت البداية ولماذا الجوجيتسو؟

بدايتي كانت في عام 2007 وشاركت في أول بطولة تنظم على المستوى المحلي، وهي idc، واستغللت الفرصة في رياضة الجوجيتسو حديثة العهد في الإمارات، وخصوصاً أنني أعشق الألعاب القتالية، وقد جذبت الأنظار خلال البطولة ووجهت لي الدعوة في العام التالي بجانب البطل الإماراتي فيصل الكتبي لكي نشارك في النسخة الأولى لعالمية أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو التي نظمت في عام 2009 للمرة الأولى.

ولا شك في أن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لنا كمجموعة أولى ولبنة تتشكل لميلاد جيل أول في رياضة النبلاء له عظيم الأثر في تشكيل الجوجيتسو الإماراتي، عبر السنوات التالية، ولذلك فنحن محظوظون بدعم سموه، الذي وضع الجوجيتسو الإماراتي منافساً لكبرى المدارس العالمية على الرغم من حداثته.

وما سر تميز الاتحاد عن نظرائه في الألعاب الفردية؟

لا شك في أن اتحاد الجوجيتسو متميز بين نظرائه من اتحادات الألعاب الفردية، التي تصنف بالألعاب الشهيدة، لكن رياضة النبلاء تخرج هذه القاعدة بآلاف الخطوات، والبرهان على ذلك حجم البطولات المحلية التي وصلت للموسم الجاري إلى 72 مسابقة، بالإضافة إلى تنظيم جولات غراند سلام أبوظبي وحصد عدد وافر من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية.

أسس متينة

الاتحاد أرسى القواعد السليمة والقوية لبناء اللعبة مع ضمان استمراريتها من خلال توفير كوادر تدريبية عالية الكفاءة، بالإضافة إلى صالات التدريب، ونشر التوعية بأهمية رياضة النبلاء في المدارس والأندية والأكاديميات الخاصة، ولم يكتف بذلك بل حرص على المشاركة الاجتماعية من خلال المبادرات والأنشطة التي تنظم أثناء سير البطولات، ما له بالغ الأثر في دمج الجوجيتسو بالمجتمع الإماراتي الذي أصبح يمارس في كل بيت ومدرسة وناد.

164

أكد يحيى الحمادي أنه فاز بـ 164 ميدالية متنوعة ما بين الذهبية والفضية والبرونزية على مدار 13 عاماً، ويعتز كثيراً بذهبية بطولة أبوظبي العالمية عام 2009 كونها النسخة الأولى التي نظمت في الدولة، وحينها كان عدد المشاركين الإماراتيين 20 لاعباً من أصل 260 لاعباً ممثلين لـ 20 دولة.

تعليقات

تعليقات