سلطان بن زايد يشهد تاسع أيام المهرجان التراثي

«القادمة» تخطف ناموس «العمالقة»

صورة

شهد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، أمس، فعاليات ومنافسات اليوم التاسع من «مهرجان سلطان بن زايد التراثي الحادي عشر»، والذي ينظمه نادي تراث الإمارات ومركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، وتستمر منافساته حتى مساء السبت المقبل، كما توج سموه بحضور الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان، الفائزين بالمراكز العشرة الأولى للفترة الصباحية للشوط الذهبي المفتوح «شوط العمالقة» لفئة عزّف، حيث ظفرت بناموس ووشاح وسيارة الشوط المطية «القادمة» لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، والمركز الثاني «الواعية» لمحمد عايض القحطاني، والمركز الثالث «مشكورة» للشيخ خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان، والرابعة «هجمة» لعبد الله أحمد خليفة طوار الكواري، والخامسة «حكمة» للشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان، والسادسة «وحش» للشيخ محمد بن خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان، والسابعة «سلهودة» للشيخ سيف بن خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان، والثامنة «غزيل» لعلي راقع محمد الأحبابي والتاسعة «حشمة» للشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان، والعاشرة «منوه» لراشد محمد صالح الراشدي.

الجماعة الذهبي

كما توّج سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، بحضور الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان الفائزين بالمراكز العشرة في شوط الجماعة الذهبي فئة عزّف، حيث خطفت المطية «الجزيرة» ناموس ووشاح وسيارة الشوط لمالكها راشد علي بالنص المنصوري، وثانية «نقوة» لعلي سالم عبيد بن ونيس الكعبي، وثالثة «منصورة» لعلي راقع محمد الأحبابي، ورابعة «وفاء» لمبارك عبد الله مبارك ضابت الدوسري ( قطر)، وخامسة «القشامية» لعبد الله أحمد خليفة طوار الكواري، وسادسة «سلطانة» لعبد الله أحمد خليفة طوار الكواري، وسابعة «شهبارة» لراشد علي بالنص المنصوري، وثامنة «تحذير» لمبارك عبد الله مبارك ضابت الدوسري، وتاسعة «سمحة» لمحمد سيف بن دايل الجفالي النعيمي، وفي المركز العاشر المطية «صوغه» لراشد علي النص المنصوري.

شوط التلاد

كما توج سمو راعي المهرجان الفائزين بالمراكز العشرة الأولى لشوط التلاد لفئة عزّف، حيث حصدت المطية «الثريا» ناموس ووشاح وسيارة الشوط، وثانية «أفعال» لسلطان علي بن هياي المنصوري، وثالثة «الحذرة» لحمد سالم خلفان سندية المنصوري، ورابعة «الشاهينية» لسالم حمد سالم خلفان سندية المنصوري، وخامسة «إسعاف» لحمد مبارك بالنص المنصوري، وسادسىة «الذيبة» لراشد ناصر إدغام غانم النعيمي، وسابعة «غنايم» لمسفر محمد عايض علي القحطاني، وثامنة «ريمة» لمحمد سالم أبو مقيريعة المنصوري، وتاسعة «سمحة» لمحمد بن طهميمة بن عنوده العامري، وعاشرة «السعدية» لمبارك عبد الله مبارك ضابت الدوسري.

تقاليد

على جانب آخر، هنأ سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات الفائزين، مؤكداً لهم أن كافة وسائل الدعم متواصلة لتطوير هذه الرياضة والمحافظة على تقاليدها الأصيلة، كما استمع سموه من الفائزين إلى شرح تفصيلي عن الإبل الفائزة من حيث أصالة السلالة، مؤكدين لسموه أن نجاح المهرجان هو هاجسهم الأول قبل الجوائز والمراكز، وأنهم سيتواصلون مع المنافسات حتى اللحظة الأخيرة من أجل إنجاح المهرجان الكبير في حجمه وسمعته العالمية الطيبة، والتأكيد على دورهم في إحياء رياضة الآباء والأجداد.

فعاليات

وكان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان قد شهد صباح الأمس، فعاليات المهرجان التراثي حيث تصدر برنامج الفعاليات، المزاينة المخصصة لفئة عزّف، ضمن ثلاثة أشواط هي: الذهبي المفتوح، الجماعة الذهبي، التلاد، وستتواصل فعاليات النشاطات المصاحبة للحدث من خلال السوق الشعبي ومجلس ضيوف المهرجان.

وسجّلت نشاطات اليوم التاسع من الحدث نجاحاً استثنائياً على مستوى بحضور العديد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة والحضور الجماهيري المكثف، وحجم المشاركة من جانب كبار ملاك ومربي الإبل من الإمارات ومواطني دول مجلس التعاون الخليجية.

وحضر سموه في ساعة مبكرة من صباح الأمس إلى موقع الحدث، حيث قام بجولته التفقدية المعتادة في الحظيرة، والتقى بعدد من وجهاء مدينة سويحان، وكبار ملاك ومربي الابل.

سلطان بن زايد يلتقي كبار الملاك

قام سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، بعد تتويج سموه للفائزين في مزاينة الأشواط المسائية، بزيارة خاصة إلى عزبة راشد علي بن النص المنصوري أحد أكبر ملاك الإبل في دولة الإمارات وأخوانه، حيث التقى سموه العديد من كبار ملاك ومربي الإبل ومحبي التراث، وأثنى سموه خلال الزيارة على المشاركة الفاعلة لملاك الإبل في أشواط مزاينات المهرجان.

من جانبه، أكد راشد بالنص المنصوري، أن زيارة سمو الشيخ سلطان بن زايد، تعد أكبر ناموس من رجل التراث والداعم له وصاحب الإنجازات فيه، كما تقدم الملاك بالشكر والتقدير إلى سموه على رعايته الكريمة ودعمه الكبير للملاك وحرصه على متابعة كافة شؤونهم وتلبية احتياجاتهم باعتبار سموه رجل التراث العربي والحريص على توثيقه وحفظه.

المجالس التراثية ذاكرة الآباء

استعاد برنامج المهرجان التراثي العديد من جماليات ذاكرة الصحراء وحياة مجتمع الآباء والأجداد، وبخاصة تلك المجالس التراثية التي تنتشر في أرجاء «عزب» كبار ملاك ومربي الإبل في مدينة سويحان التي تحتضن الحدث بكل محبة وجمال، حيث يحلو الحديث في المساء عن المزاينات، ومكانة الإبل، ممزوج بإبداعات الشعراء وإلقاء القصائد الشعرية ذات الصلة بالهجن وحياة البداوة، وتؤكد هذه المجالس التراثية التي تحمل طابع ليالي السمر وما تزخر به من مفردات تراثية وجلسات الأحبة في الفضاء الصحراوي، كما أنها ملتقى بديع للأجيال والمهتمين بالإبل والأصايل، حينما تحلو الجلسات التي تستعيد من خلال هذه المجالس كل العادات النبيلة والتقاليد الأصيلة في ثقافة البادية.

دور

وفي إطار الاحتفالية الكبيرة المخصصة للاحتفاء بالإبل في سويحان، لا يمكن إغفال الدّور الكبير الذي لعبه فقيد الوطن العظيم المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، في إرساء قواعد الرياضات المتصلة بها، واهتمامه الشخصي بإحياء التقاليد الأصيلة لرياضة الهجن وفق مفرداتها التقليدية، وتشجيع المشاركين فيها من المواطنين، سواء بمشاركته في تلك السباقات أو حضوره ودعمه لها، والعمل على تعزيز كل ما يسهم في تعزيز ثقافة التراث والمحافظة على هوية الشعب وتقاليده العريقة، فما نراه اليوم من نجاح باهر في هذا الحدث، ما هو إلا ثمرة لجهوده وفكره الثاقب المستنير وقناعته بأهمية الموروث الشعبي في الحفاظ على ثوابت الهوية الوطنية.

المسرح رئة السوق الشعبي

يجذب مسرح السوق الشعبي، جمهوراً دائماً على مدى أيام المهرجان رواده من مختلف الجنسيات، ما بين المسابقات التي يقدمها أحمد الحوسني نائب رئيس لجنة السوق الشعبي، والفنانة والإعلامية ظبية الكندي، بجانب الحفلات المسائية، والمسرحيات التي تأتي ضمن البرنامج الثقافي المصاحب للحدث،إلى جانب استضافة بعض الجهات الرسمية وورش العمل التراثية.

هذا النشاط المتواصل للمسرح، كان دافعاً للتعرف أكثر على الدور الذي يضطلع به في إيصال رسالة المهرجان، وتحدث في ذلك أحمد الحوسني بقوله: إن الهدف من تنظيم المسابقات هو الإبقاء على التراث حياً في مخيلة الجمهور، ويتأتّى ذلك بطرح الأسئلة التي تصب في اتجاه التثقيف، والألعاب الشعبية التي تدرّب عملياً على معرفة الممارسات الترفيهية التقليدية، وأيضاً من ضمن برنامج المسابقات نجد التدريب الحي والمشاهدة المباشرة للصناعات والمهن التراثية، بجانب الدور الآخر الذي تلعبه المسابقات وأسئلتها في خلق تبادل معرفي بين الثقافة الإماراتية والثقافات الأخرى التي يحملها ضيوف المهرجان من العرب والأجانب. وأضاف أن المتعة والإثارة والتحفيز التنافسي تسهم جميعها في ترسيخ المعلومة وجذب انتباه المشاهد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات