00
إكسبو 2020 دبي اليوم

التميمي:راضون عن نتائجنا في «ريو»

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد ناصر التميمي أمين عام اتحاد المصارعة والجودو والكيك بوكسينغ أن اتحاد اللعبة راضِ تماماً عن النتائج التي تحققت في أولمبياد ريودي جانيرو، وأن البرنامج الموضوع، والذي تم تنفيذه على مدار 4 سنوات ماضية، أتى بنتائجه بداية بالميداليات، التي أحرزت على المستوى الآسيوي، مروراً بمنتخب الشباب والناشئين، وأخيراً إنجاز الفريق الأول، بإحراز ميدالية برونزية أولمبية للاعب المنتخب سيرجيو توما.

وقال في تصريحات لـ«البيان الرياضي»: استطاعت رياضة الجودو الإماراتية أن تضع بصمتها على المستوى العالمي، وأن تقارع الدول، التي لها باع طويل في اللعبة، وعلى سبيل المثال، ألمانيا وهولندا لم تستطع إحراز ميداليات على مستوى الرجال، كذلك تتساوى الإمارات مع البرازيل في ميدالية واحدة، رغم أن البرازيل دفعت بـ 7 لاعبين ومسجل لديها 2 مليون لاعب جودو.

وأوضح: الهدف من المشاركة في الأولمبياد هو الحصول على ميدالية على أقل تقدير، فدفعنا بثلاثة لاعبين وعقدنا عليهم الآمال.

لكن أحياناً تصادف في هذه المناسبات العالمية سوء حظ من القرعة أو تفاصيل أخرى لم تكن في الحسبان، وعموماً إحراز ميدالية أولمبية إنجاز كبير يحسب للدولة، وهذا التميز عالمياً يدفعنا لتقديم الأفضل خلال الأولمبياد المقبل، ونحن الآن بصدد تقييم مشاركتنا الأولمبية، من حيث السلبيات، ونعمل على حلها، من أجل قادم أفضل.

وأشار التميمي إلى أن ملف أولمبياد ريو قد أغلق، والاتحاد لديه خطة استراتيجية تعتمد على زيادة قاعدة اللاعبين مع الاهتمام بالكيف وليس الكم، حيث بالفعل يمتلك الاتحاد لاعبين مميزين في المراحل السنية، يتم إعدادهم وفق أسلوب خططي مدروس، وسيكون هؤلاء اللاعبون جاهزين بعد عامين.

وسيدفع بهم في أولمبياد طوكيو 2020 كذلك الأولمبياد التالي، ويهدف الاتحاد إلى إعداد لاعبين مميزين في أتم الجاهزية للمنافسة على المستويات الخليجية والقارية نهاية بالهدف الأسمى وهو الأولمبياد.

وعن الرأي القائل بطغيان الجوجيتسو على الجودو حتى إن بعض لاعبي الجودو تحولوا إلى ممارسة الجوجيتسو، الذي انتشر خلال السنوات القليلة المقبلة بسرعة عالية وحقق لاعبوه ميداليات وتصنيفات عالية، قال:

الهدف الأساسي في الرياضة هي إتاحة الفرصة للشباب لممارسة الرياضة بفروعها، والدولة تفتح مجالات متعددة في الرياضة، والجوجيتسو والجودو لعبتان متشابهتان، وكنا في ما مضى اتحاداً واحداً، واتفقنا على مبدأ واحد هو نشر اللعبتين واعتلاء لاعبينا منصات التتويج.

تباين الآراء

وسلط التميمي الضوء على ملف التجنيس، وتباين آراء الشارع الرياضي بين مؤيد ومعارض، مؤكداً أن الاتحاد يتقبل النقد إذا كان في مصلحة الرياضة الإماراتية، لكن الرياضة بشكل عام أصبحت لغة عالمية فنجد رياضيين عالميين ينتمون إلى دول مختلفة، وهذا الأمر شيء عادي وطبيعي ومسموح به، وبالنسبة للجودو الإماراتي فهو حديث العهد.

لذلك رأينا أن ندعمه ببعض النجوم العالميين، ليس طمعاً في المكسب، ولكن لمحاكاة اللاعبين الناشئين هؤلاء النجوم الكبار، فهي عملية انتقال خبرات، وفي الوقت نفسه لا بد من توافر الطموح لدى اللاعبين الصاعدين للوصول إلى مستوى هؤلاء النجوم، لافتاً إلى أن الجمهور لا ينطر إلى اسم اللاعب صاحب الإنجاز الأولمبي بقدر نظره إلى اسم الدولة، التي يمثلها في الأولمبياد ولحظة رفع علمها على منصة التتويج.

طباعة Email