الفرق الإماراتية تتطلع إلى الجائزة الكبرى

تتطلع الفرق الإماراتية المشاركة في البطولة إلى الفوز بلقب الجائزة الكبرى والتي تبلغ قيمتها 250 ألف دولار، حيث تمكن فريقان إماراتيان من التأهل إلى النهائيات، وهما فريق (درون وركس دبي)، وفريق (دبي درون تيك)، اللذان استطاعا تأدية إنهاء السباق في التصفيات ضمن أسرع خمسة فرق في البطولة.

وأكد المتسابق محمد المهيري من فريق درون تيك، أن البطولة بمثابة سباق قدرة للطائرات على المضمار الأطول والأكبر عالمياً، فضلاً عن ارتكازها على مهارة المتسابق، مشيراً إلى أن الفرق اجتهدت جميعها من أجل تطوير طائراتها، للبقاء أطول مدة زمنية على متن الحلبة بأقصى سرعة ممكنة، ما يجعل المهمة تبدو صعبة نسبياً في النهائيات اليوم.

تعزيز الثقة

من جانب آخر أعرب الانجليزي لوك بانستر ثاني أصغر المتسابقين «15 عاماً»، عن تفاؤله بتجاوز التصفيات بأسرع زمن، وقال إن ذلك يعزز ثقته من أجل الفوز في النهائيات اليوم والظفر بلقب الجائزة الكبرى، مضيفاً أن وجود عائلته بجانبه وتحديداً والدته التي تدعمه وتسانده بقوة، ما يعد حافزاً كبيراً ومهماً له.

وينتمي بانستر إلى فريق تورنيدو اكسبليدرز البريطاني، حيث عبر عن سعادته بالمشاركة مع أفضل الرياضيين، لا سيما بوجود طاقم فني وإداري متميز، يتطلع معهم إلى حصد المركز الأول، خاصة وأنهم حققوا نتيجة مهمة في مرحلة التصفيات تعد من بين الأسرع.

وذكر بانستر في وقت سابق أنه قبل بضعة شهور، كان يدفع تكاليف ممارسة هذه الرياضة من مال عائلته، ثم أصبح لديه فريق يرعاه ويدفع تكاليف ممارسته لهذه الرياضة وشراء الطائرات والمشاركة في البطولات، وبعد المشاركة في عدة بطولات في بريطانيا، تمكن من المشاركة في البطولة العالمية الكبرى في دبي ليتنافس مع أفضل الرياضيين في العالم ما يعد مصدر فخر له ولفريقه على حد تعبيره.

تجمع الفرق

وحرصت الفرق المشاركة في اليوم الأول للمنافسات على التجمع في الصالة الخاصة بالفرق، حيث استعدت جميع الفرق مبكراً واطمأنت على جاهزية الطائرات التي سيشاركون فيها بدءاً من طاقة البطارية وصولاً إلى برمجة الطائرات وفق السرعة المراد القيادة بها في الحلبة.

وتقاطرت أعداد كبيرة من الجماهير بعد افتتاح البطولة الساعة الخامسة مساءً، وحرصت العديد من الأسر على اصطحاب أطفالها لمشاهدة البطولة الأولى من نوعها على مستوى العالم، خاصة وأن برنامج البطولة اشتمل على العديد من الفعاليات المصاحب للجماهير من أجل الاستمتاع.

مشاركة مهمة

قال سعود كرمستجي من مركز محمد بن راشد للفضاء، أحد أعضاء فريق العمل في مشروع مسبار الأمل، إن المشاركة في البطولة مهمة لهم، كونها تتضمن العديد من العناصر ذات التقنيات العالية، لاسيما الحلبة التي تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم، خاصة وأن اهتمامهم ينصب على قطاع العلوم والتكنولوجيا في الإمارات، مشيراً إلى أن البطولة تعد منصة لتلاقح الأفكار بين المهتمين بالطائرات اللاسلكية. وتحدث كرمستجي عن أهم ما يضمه جناح مركز محمد بن راشد للفضاء أمام الزوار الذين تفاعلوا معه، وأبرز ما في ذلك صندوق شفاف يحتوي على تربة من مشابهة للتربة في كوكب المريخ، وفقاً لتحاليل العينات التي أخذتها الروبوتات المرسلة سابقاً إلى كوكب المريخ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات