تألقا في “عربية السيدات”

سلة أولمبيك الجزائر وسيدات الشارقة احترافية بلغة مدرسية

صورة

كشفت النسخة الثالثة لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات التي أقيمت أخيرا في نادي سيدات الشارقة أن الاهتمام بمدارس الصغار وتأهيلهم عبر لاعبات متخصصات يدرسن ويمارسن كرة السلة من افضل البرامج لميلاد أجيال متميزة من لاعبات كرة السلة يشرفن السلة العربية في المواجهات القارية والدولية..

وهو أكدته تجربة نادي الأولمبيك الجزائري الذي يضم نخبة من اللاعبات في صفوف الدراسة الأكاديمية ويشرفن على مدارس تعليم الصغار لكرة السلة ومنهن الرباعي «هند بلهوشات – سولاف نسيب – سامية بوجريمة – نسرين طرابلسي»، وفي نادي سيدات الشارقة تجربة مماثلة لكنها في مجال دراسة قوانين كرة السلة، والاهتمام بتنمية مواهب اللاعبات منذ الصغر تدرجهن وصولا للفريق الأول.

دراسة التحكيم

وكشفت نور ذياب إدارية الفريق الأول لكرة السلة في نادي سيدات الشارقة عن تجربة مميزة اعتمدها النادي في مساعدة اللاعبات على التميز الميداني والتركيز بعيدا عن هفوات الأخطاء أثناء اللعب عبر إشراكهن في دورات متقدمة للتحكيم وقوانين كرة السلة ومن اللاعبات المتميزات في هذا المجال بجانب موهبتهن في لعب كرة السلة الثنائي «زليخة وحصة الأميري» ..

مؤكدة أن نجاح التجربة يدعو للمواصلة فيها مع تنظيم دورات متخصصة في مجال التدريب ومختلف فنون كرة السلة ومشيدة بتجربة فريق الاولمبيك الجزائري في هذا المجال وهو يتفوق بتواجد دارسات متخصصات في كرة السلة وهو غير متوافر حالياً في اروقة أنديتنا حيث تفضل اللاعبات تخصصات اخرى فمنهن على مقاعد الطب والهندسة ومختلف العلوم والتخصصات.

تدرج احترافي

وثمنت نور ذياب الاهتمام الكبير الذي توليه إدارة رياضة المرأة في نادي سيدات الشارقة بقيادة ندى النقبي بالمراحل السنية في كرة السلة ..\

حيث نجد معظم لاعبات الفريق الأول لكرة السلة في النادي لاعبات متدرجات من البراعم والناشئين ومنهن اليازية السويدي، وآلاء بسام، ودعاء بسام، وروضة محمد وهي تجربة ناجحة تصقل المواهب وتكسبهن خبرات ميدانية تنافسية متدرجة وينصب لمصلحة المنتخبات الوطنية بعكس الاعتماد على اللاعبات الأجنبيات المحترفات.

تجربة جزائرية

وحول التجربة الجزائرية مع الدراسات الأكاديمية والمتخصصة في كرة السلة تقول مدربة الفريق الأول لكرة السلة في نادي الاولمبيك الجزائري إن الفريق يضم عددا من اللاعبات وهن على مقاعد الدراسة ومتخصصات في تدريب وتدريس كرة السلة ومنهن الرباعي هند بلهوشات – سولاف نسيب – سامية بوجريمة – نسرين طرابلسي والدراسة وتدريس الصغار كرة اكسبهن خبرات احترافية برؤية أكاديمية فضلا عن دورهن في تأهيل الصغار وتأسيسهم وفق رؤية أكاديمية مدروسة.

تقنيات رياضية

وكشف الرباعي الجزائري هند بلهوشات – سولاف نسيب – سامية بوجريمة – نسرين طرابلسي أنهن لاعبات في صفوف الاولمبيك الرياضي وهن طالبات على مقاعد (المعهد الوطني للتكوين العالي في العلوم وتكنولوجية الرياضية) في مختلف التخصصات الرياضية مع التركيز على كرة السلة بشكل احترافي حيث تكون الدراسة في الجوانب النظرية الأكاديمية والتطبيقية ويكون الجزء التطبيقي من المنهج عبر تدريس وتعليم كرة السلة للصغار.

مدارس متخصصة

واكدن هناك العديد من الأندية في الجزائر هي اقرب للأكاديمية الرياضية في صقل مواهب الصغار وتدريسهم قواعد كرة السلة مثل فريق بني صاف وهو اقدم الفرق المكونة للاعبين في الجزائر كما يوجد اسطاوالي وهو الفريق الذي تعلمت فيه معظم لاعبات الاولمبيك أساسيات كرة السلة، وفريق بوفاريك، نصر حسين داي، وفريق القبة، وكذلك فريق أولمبيك الجزائر.

تجنيس مرفوض

وأعربت اللاعبات سولاف نسيب – سامية بوجريمة – نسرين طرابلسي عن رفضهن لمبدا تجنيس المواهب واللاعبات الجاهزات واعتبرنه سياسة تكون على حساب اللاعب الوطني في الدول العربية وهي تحقق انجازات آنية ولكن لها آثار سلبية على المدى الطويل بعكس سياسة المدارس والأكاديميات المتبعة حاليا في الجزائر فهي تضم مستقبلا جيدا وقاعدة محترفة من اللاعبات ومنتخبات وطنية متميزة.

فيما رحبت هند بلهوشات بالتجنيس خاصة إذا كان بين الدول العربية وهو يعتبر تبادل خبرات والاستفادة من قدراتنا في تكوين منتخبات عربية متميزة في كرة السلة ولا عيب في هذا الأمر وهي تجربة ناجحة في بعض البلدان العربية.

امباور سبورت

واكد لؤي الملقي من أكاديمية امباور سبورت في دبي أن الاعتماد على الأكاديميات والمدارس المتخصصة هو الأفضل في صقل المواهب وإيجاد أجيال متميزة في كرة السلة والأكاديمية في دبي تتبع المنهج الأميركي بالتعاون مع أكاديمية سيمبول الأميركية ويتم تطبيق نفس المنهاج للأعمار من 7 إلى 20 سنة وهي سن التأهيل والتدريب لصناعة لاعب سلة متميز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات