00
إكسبو 2020 دبي اليوم

استحوذت على ذهبيتي القوس والسهم والرماية

الشارقة تتصدر منافسات اليوم الأول لنـــــهائيات الأولمبياد المدرسي

■ منافسات الرماية تميزت بالندية والقوة | تصوير يونس يونس

ت + ت - الحجم الطبيعي

تصدرت منطقة الشارقة التعليمية منافسات اليوم الأول لنهائيات الأولمبياد المدرسي، التي انطلقت أمس بالإمارة الباسمة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بمشاركة 1746 طالبا وطالبة من 10 مناطق تعليمية.

وتألقت منطقة الشارقة التعليمية بانتزاعها 4 ميداليات ملونة من ضمنها ذهبيتين في منافسات القوس والسهم والرماية، التي تعتبر من الألعاب الرئيسية في برنامج الأولمبياد المدرسي إلى جانب ألعاب القوى والمبارزة والسباحة.

وجاء تألق الشارقة في منافسات القوس والسهم بنين للفئة العمرية 11-12 بواسطة راشد محمد جعفر، الذي انتزع الميدالية الذهبية بحصوله على 255 نقطة، وجاء زميله من منطقة الشارقة رحمة خالد رحمة بالمركز الثاني برصيد 250 نقطة..

وعلي محمد من الشارقة « المنطقة الشرقية» بالمركز الثالث برصيد 233 نقطة، فيما حققت فاطمة علي محمد من منطقة الشارقة ذهبية الرماية للفئة العمرية 11-12 سنة، وجاء حمد سامر علي وفاطمة علي من منطقة رأس الخيمة التعليمية بالمركزين الثاني والثالث على التوالي.

وحلقت منطقة الفجيرة بذهبية الرماية للفئة العمرية 11-12 بنين عن طريق سالم محمد راشد وجاء عبدالله علي من منطقة الشارقة الشرقية بالمركز الثاني وراشد عبدالله من رأس الخيمة بالمركز الثالث.

وحققت روضة منصور من منطقة دبي التعليمية ذهبية القوس والسهم للفئة العمرية 11-12 سنة، بعدما جمعت 247 نقطة، وحصدت فاطمة خالد من منطقة الشارقة الميدالية الفضية برصيد 244 نقطة، وجاءت مريم هشام من منطقة أبوظبي بالمركز الثالث برصيد 238 نقطة.

ترتيب

وعلى صعيد الألعاب القتالية وهي الجودو والجوجيتسو والتايكواندو، والتي تم إدراجها ضمن البرنامج كمسابقات تنشيطية ولن يتم احتسابها بالترتيب الرسمي، تألقت منطقة دبي التعليمية بحصولها على المراكز الثلاثة الأولى في منافسات التايكواندو بنات للفئة العمرية 9-10 سنوات..

حيث حصلت فاطمة علي صاحبة الميدالية الذهبية ووجود عبيد الميدالية الفضية وشهد سطان الميدالية البرونزية. وشهدت منافسات الجودو تألقا لافتا لمنطقة أبوظبي التعليمية بحصولها على 6 ميداليات منوعة في مختلف الأوزان للفئة العمرية 11-12، حيث توّج محمد عبدالله من أبوظبي بذهبية وزن 34 كجم وجاء سلطان محمد من الشارقة الشرقية بالمركز الثاني وعبيد مصبح من الشارقة بالمركز الثالث مناصفة مع عيسى علي من الشارقة الشرقية.

وفي وزن 38 كجم، حقق أحمد جاسم من منطقة أبوظبي، الميدالية الذهبية، فيما جاء ثانيا عبدالله مراد من الشارقة الشرقية وتقاسم عمر خليفة من دبي ومبارك جمعة من العين المركز الثالث.

وفي وزن 55 كجم، خطف عمر محمد من العين الميدالية الذهبية، وسط سيطرة لافتة لمنطقة أبوظبي بحصول حمد سالم وسلطان فيصل على المركزين الثاني والثالث، فيما جاء خليفة خالد من دبي بالمركز الثالث مكرر.

وتألقت الشارقة الشرقية في وزن 46 كجم بحصول لاعبها حمد عيسى على الميدالية الذهبية، وحقق راشد محمد من أبوظبي الميدالية الفضية وتقاسم محمد العصري من العين وعلي حسن من أم القيوين المركز الثالث.

وتواصل تألق الشارقة الشرقية بتتويج لاعبها خالد حسن بذهبية وزن 62 كجم، فيما جاء علي محمود من دبي بالمركز الثاني، وتقاسم منصور محمد من العين وحمد راشد من أبوظبي المركز الثالث.

وتختتم منافسات المرحلة النهائية من النسخة الثالثة للأولمبياد المدرسي اليوم بإقامة منافسات البنين في الجوجيتسو للفئة العمرية 11-12 بجامعة الشارقة بنين، التي تستضيف أيضا نهائيات القوس والسهم للفئة العمرية 13-14 وبطولة السباحة 9-10 و11-12 والجودو للفئة العمرية 13-14 والتايكواندو تحت 10 سنوات ويحتضن مضمار نادي الثقة للمعاقين آخر منافسات القوى للفئتين العمريتين 11-12 و13-14، فيما تختتم منافسات الرماية والمبارزة بنادي سيدات الشارقة.

أهداف

من جهته، أكد خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن مشروع الأولمبياد المدرسي منجم مواهب، وهو بصدد تحقيق أهدافه يوم بعد آخر، من خلال البحث عن العناصر المتميزة في الألعاب الفردية، التي يسعى الجميع لتطويرها بصفة مستمرة.

وتوجه المدفع بالشكر والتقدير إلى القائمين على المشروع من الشركاء الإستراتيجيين، مثمّنا دور اللجنة الأولمبية الوطنية برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم في تفعيل دور الرياضة المدرسية، باعتبارها القاعدة المليئة بالمواهب، مشيراً إلى أن برنامج نجح في توسيع رقعة المشاركين في مراكز التدريب، بعد أن بدا ذلك واضحاً من نسبة الإقبال والتزايد المستمر لأعداد الطلاب والطالبات.

وأشار الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشاب والرياضة إلى أن البرنامج يلبي طموحات أبناء الإمارات في تحقيق آمالهم الرياضية، خاصة بعد إضافة ألعاب الجوجيتسو، والتايكواندو، والجودو.

ثقة

بدوره، أعرب عبد المحسن الدوسري عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس اللجنة الفنية عن ثقته في أن تخرج النسخة الثالثة من برنامج الأولمبياد المدرسي بالشكل المنشود، والذي اعتاد عليه الجميع سواء من الناحية التنظيمية أو الفنية حيث إن كل العوامل النجاح قد اجتمعت لخدمة هذا المشروع النبيل، مشيداً بدور فرق العمل التي وفرت كافة الإمكانيات اللازمة للمشاركين.

مراسم

أقيمت مراسم التتويج في ختام منافسات اليوم التي تواصلت على مدار 5 ساعات مكثفة بمختلف المواقع، قبل أن يتم التجمع بنادي الثقة للمعاقين..

حيث اجتمع الطلاب والطالبات تحت سقف واحد للاحتفال بما حصدوه من إنجازات وتسلم الميداليات من القائمين على تنظيم الحدث، وممثلي بنك دبي التجاري الراعي للحدث، والمؤسسات الداعمة للمنافسات التي تحظى بترتيبات أنيقة بإشراف مجلس الشارقة للتعليم، الذي وفر كافة مقومات الراحة للمشاركين وزوار الحدث.

وكانت المنافسات قد شهدت تقارباً في المستوى بين كافة الطلبة والطالبات المشاركين، وهو ما أعطى قوة وندية في مختلف اللعبات.

الكوس : المشروع أسّس مرحلة جديدة لرياضة المرأة

أكدت أمل الكوس وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية أن الأولمبياد المدرسي شكل نقلة نوعية في الرياضة المدرسية وأسّس مرحلة جديدة للقطاع الرياضي في الدولة وخاصة لرياضة المرأة وعزز مكانتها في المجتمع، موضحة أن مشاركة البنات بشكل مكثف في الأولمبياد سينعكس إيجابا على نسبة ممارستها للنشاط البدني والرياضي.

وأشادت الكوس بالمستوى الجيد لمنافسات اليوم الأول للنهائيات، وقالت: نحن سعداء بالنجاح التنظيمي في اليوم الأول والأرقام، التي سجلها المشاركون، وهذه مؤشرات إيجابية على نجاح الأولمبياد المدرسي، الذي يمثل أفضل داعم لرياضة الإمارات.

وكشفت الكوس أن عملية التقييم وتحديد النقائص والإيجابيات تنطلق مباشرة بعد الانتهاء من النسخة الثالثة استعدادا للنسخة الرابعة، التي من المنتظر أن تشهد العديد من التطورات، وقالت: نتطلع إلى تطوير برنامج الأولمبياد المدرسي من الناحية التشغيلية، حيث نسعى لاستقطاب شريحة أكبر من الطلبة وزيادة مراكز التدريب.

ارتقاء

وأكدت الكوس أن مشروع الأولمبياد خطوة أولى على درب الارتقاء برياضة المرأة وصناعة بطلات قادرات على المنافسة في المحافل الدولية، معربة عن سعادتها بالتفاعل الإيجابي لأولياء الأمور مع منافسات الأولمبياد وحرصهم على متابعة النهائيات.

ابن خادم: ذوو الاحتياجات الخاصة جزء من النجاح

تطوّع 18 معاقا من موظفي نادي الثقـة للمعاقين ضمن فريق العمل لنهائيات الأولمبياد المدرسي، التي يستضيف النادي جانبا منها بالإضافة إلى جامعة الشارقة ونادي سيدات الشارقة.

وأكد طارق بن خادم رئيس مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين أنه تم اختيار هؤلاء المتطوعين ليكونوا في قلب الحدث ضمن الفريق العمل حتى لا يشعروا بالوحدة، وقال: هدفنا دمجهم في الحياة المجتمعية مع الأسوياء وتأكيد مساهمتهم الفاعلة في إنجاح الفعاليات المختلفة، التي نستضيفها بالنادي.

وصرّح ابن خادم أن المتطوعين من ذوي الاحتياجات الخاصة يقدمون خدماتهم في اختصاصات مختلفة الإدارية والتنسيق والصيانة واستقبال الضيوف وتوديعهم.

وأكد ابن خادم أن نادي الثقة للمعاقين سخّر كل إمكانياته للمساهمة في إنجاح الأولمبياد المدرسي، وقال: يستضيف نادي الثقة منافسات ألعاب القوى والقوس والسهم فضلا عن مراسم التتويج لأبطال النهائيات، وتم تسخير كل إمكانيات النادي لإنجاح الحدث وتقديم كل العون لوزارة التربية والتعليم خدمة لأبنائنا.

وأضاف: كل موظفي النادي بما في ذلك المعاقين تطوّعوا لإظهار إمارة الشارقة بأفضل مستوى لأننا نراهن على تحقيق استضافة ناجحة للحدث تتفوق على النسختين الماضيتين، اللتين أقيمتا في أبوظبي ودبي.

وتابع: نسعى من خلال الأولمبياد المدرسي إلى تعزيز التجانس والتعارف بين الطلبة والمساهمة في الارتقاء برياضتنا في المحافل الدولية وأعتقد أن المشروع يخطو خطوات ثابتة منذ 3 سنوات.

عامر مكي: 390 بطاقة مصرفية للفائزين من «دبي التجاري»

أكد عامر مكي مدير المسؤولية المجتمعية ببنك دبي التجاري راعي الحدث أن البنك قام بتصميم 2000 بطاقة مصرفية خصيصا للنهائيات، سيتم توزيع 390 منها خلال النهائيات الحالية..

وقال: تحتوي هذه البطاقة على المبلغ المالي الذي يحصل عليه الطالب أو الطالبة بعد فوزه بالمراكز الأولى، ووجدنا في هذه الطريقة فرصة لتعليمهم مهارات استخدام هذه البطاقات البنكية لمساعدتهم في حياتهم اليومية والعملية بعد ذلك، إلى جانب تشجيعهم على التوفير، وللعلم هذه البطاقات تحتاج بالعادة إلى تصميم وتنفيذ يستغرق 6 أسابيع على أقل تقدير، لكننا نجحنا بإنجاز المهمة في أسبوعين فقط لتسليمهم البطاقات على منصات التتويج.

دعم

وأكد مكي أن رعاية البنك لهذه المنافسات نابع من مواصلة مسيرة دعم النشاطات المجتمعية والرياضية الموجهة نحو قطاع المدارس، وذلك إيمانا بأهمية المسؤولية المجتمعية، والسير على نهج القيادة الرشيدة التي وجهت بدعم كافة أشكال المبادرات التي تعنى ببناء شباب الوطن وقادة المستقبل..

وفي مقدمتها الأولمبياد المدرسي الذي يحقق العديد من الأهداف السامية أبرزها جمع أبنائنا من مختلف مناطق الدولة للتنافس وانتقاء الموهوبين منهم، وقال: تمتد رعاية بنك دبي التجاري للمنافسات 3 سنوات، نتطلع من خلالها لتقديم نموذج جديد حول الشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية..

وإيصال المنفعة إلى أبنائنا الطلبة عبر القنوات الرسمية، وتشجيعهم على ممارسة الرياضة وتعلم المهارات الأساسية للألعاب المدرجة بالدورة، وتعزيز مفهوم أسلوب الحياة الصحي القائم على النشاط البدني.

عائشة سيف: نشر ثقافة المنافسة

أكدت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم أن نتائج اليوم الأول شهدت منافسة قوية بين المشاركين في الألعاب الأربعة، التايكواندو والرماية والقوس والسهم والجودو ما يؤكد أن الاستعدادات للنهائيات كانت جيدة في المناطق التعليمية، وقال: توزعت الميداليات في اليوم الأول بين مختلف المناطق التعليمية وهذا أمر جيد لبقية المنافسات وحافز لبقية الطلبة لتحقيق النتائج الإيجابية وتشريف مدارسهم.

وأوضحت عائشة سيف أن الأولمبياد المدرسي فرصة ثمينة لرياضة الإمارات لاكتشاف المواهب وصناعة الأبطال، وقالت: المشروع نسخة مصغرة عن البطولات الكبرى ومهم لنشر ثقافة المنافسة، وتحفيز الطلبة لممارسة هواياتهم الرياضية في بيئة صحية.

وعبرت عائشة سيف عن سعادتها باستضافة الشارقة للنسخة الثالثة للنهائيات، باعتبارها عاصمة الثقافة العربية والإسلامية والسياحية وقال: نتمنى أن نكون عند حسن ظن الجميع..

عتقد أننا نجحنا في إخراج حفل الافتتاح بأفضل صورة، وهذه الأيام من المفروض أن يعيشها الطلاب على مدار العام وليس خلال النهائيات فقط، لأن الرياضة تحتاج إلى الاستمرارية لخلق بطل، ومن أجل النجاح في تحقيق هدفنا علينا اختيار قاعدة من الأبطال ونبني عليها للمستقبل.

الكعبي : ندين بالجميل لشركاء النجاح

توجه سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم عضو المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي بالشكر إلى كل من تعاون وساهم في إنجاح منافسات اليوم الأول، وخص بالذكر جامعة الشارقة ونادي الثقة للمعاقين ونادي السيدات بالشارقة على استضافتهم الحدث.

وقال: في الحقيقة كنا متخوّفين من حصول بعض المفاجآت، التي لم نكن مستعدين لها لكن الأمور سارت بشكل طبيعي وانتهى اليوم الأول بامتياز بفضل تظافر الجهود وندين بالجميل لشركاء النجاح، ونأمل أن نوفق في اليومين الأخيرين ونخرج بأفضل صورة.

وأكد الكعبي أن اللجنة المنظمة قامت بتوفير كافة مقومات الراحة وإقامة المنافسات في أجواء مثالية، وتجهيز الصالات بأحدث التجهيزات، موضحا أن نجاح الشارقة في استضافة الحدث ترجمة لجهود جميع الأطراف سواء وزارة التربية أو الشارقة للتعليم والأولمبية والمناطق التعليمية .

أحمد عبد الرحمن : نتطلع إلى الحفاظ لى المركز الأول

عبر أحمد عبد الرحمن مسؤول وحدة التربية الرياضية والصحية بدبي عن رضاه على نتائج منطقة دبي التعليمية في منافسات اليوم الأول، وقال : حصلنا على ميدالية ذهبية وبرونزية في التايكواندو وميداليتين في الجودو، ونأمل أن نرفع حصادنا في اليوم الثاني بأكبر عدد من الميداليات خصوصا في ألعاب القوى، التي مهدت لنا الطريق العام الماضي لتصدر النهائيات.

وأضاف: قمنا بالاستعدادات مبكرا، ووضعنا كل الإمكانيات لتجهيز لاعبينا بالشكل المطلوب وتم اختيار أفضل المدربين وانتقاء الطلبة في مراكز التدريب بطريقة مدروسة، ومنحنا أنفسنا فرصة أكبر لإخضاعهم لاختبارات بدنية.

وتابع: وضعت منطقة دبي التعليمية حوافز مادية للمدربين والطلبة للحفاظ على المركز الأول للعام الثاني على التوالي، وقدمنا كل الدعم للإداريين وقمنا بتنظيم العديد من الدورات التدريبية في مختلف الألعاب المشاركة.

طباعة Email