00
إكسبو 2020 دبي اليوم

بحضور محمد القاسمي والعويس وقيادات رياضية

«الحلم الأولمبي» يدشّن نهائيات النسخــــــة الثالثة للأولمبياد المدرسي

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

دشّن أوبريت «الحلم الأولمبي» أمس، منافسات النسخة الثالثة لنهائيات الأولمبياد المدرسي بقاعة المدينة الجامعية بالشارقة، وجاءت فقرات الحفل معبّرة عن رؤية رياضة الإمارات، التي تتطلع إلى مستقبل مشرق من خلال صناعة أبطال عالميين قادرين على رفع علم الدولة في المحافل الدولية الكبرى.

وتم تجسيد الأوبريت في 3 لوحات قدمها عشرات الطلبة من مختلف المناطق التعليمية، وحكت حلم الأجيال ومدى تعلق شعب الإمارات بقيادته الرشيدة، من خلال فقرات استعراضية مزجت بين الرقص والغناء ولوحات فلكلورية وقصائد الشعرية. وقدّم الأوبريت الألعاب المشاركة في برنامج الأولمبياد المدرسي، وهي ألعاب القوى والتايكواندو والجوجيتسو والجودو والقوس والسهم والرماية والمبارزة والسباحة، بطريقة مبتكرة على المسرح.

حضور مميز

حضر حفل الافتتاح الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية، ومعالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وعدد كبير من الشخصيات الرياضية والمجتمعية يتقدمهم المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، وأحمد ناصر الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، وأمل الكوس وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية، والمهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس اتحاد المبارزة، ويوسف السركال رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، وأحمد الفلاسي رئيس اتحاد الإمارات للسباحة، وسعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم.

وبنهاية الحفل انطلقت المنافسات الرسمية للنهائيات، التي تشهد مشاركة 1746 طالبا وطالبة من 10 مناطق تعليمية.

بيئة صحية

أكد معالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، أن رفع علم الإمارات في المحافل الدولية ينطلق من المدارس، التي هي أساس اكتشاف المواهب وخلق بيئة صحية للقطاع الرياضي وقال: لاعبو المبارزة، الذين شاركوا في أوبريت حفل الافتتاح هم أبطال النسخة الأولى، التي انطلقت من أبوظبي، وهذا دليل على نجاح مشروع الحلم الأولمبي وبرنامج الأولمبياد المدرسي، وهؤلاء اللاعبون نجحوا في التتويج بفضية البطولة الخليجية العام الماضي وهو مؤشر إيجابي على أن الأولمبياد المدرسي يخطو خطوات صحيحة، وأن النتائج مبشرة بكل خير لرياضة الإمارات.

وشدد العويس على أهمية الرياضة المدرسية في اكتشاف المواهب ثم صناعة أبطال المستقبل، وقال: مشروع الأولمبياد المدرسي هو أساس الحلم الأولمبي، والطريقة المثالية لتحقيق مستقبل مشرق لرياضتنا من خلال صناعة بطل أولمبي، وبما أن الأولمبياد أكد في نسخته الثالثة أنه يسير في الاتجاه الصحيح نأمل أن يحقق النتائج، التي نتطلع إليها.

اكتشاف مبكر

وأضاف العويس: فلسفة الأولمبياد المدرسي تعتمد على الاكتشاف المبكر للمواهب، وهو الأمر الذي يساعدنا على صناعة أبطال رياضيين قادرين على المنافسة ورفع علم الدولة في المحافل الدولية. وأوضح العويس أنه تم اكتشاف على مدار النسختين الماضيتين العديد من المواهب في مختلف الرياضات الأولمبية المشاركة في البرنامج، وقال: نعمل جاهدين في اللجنة الأولمبية على تأكيد اكتشاف المواهب من المدرسة لأنها النواة الأساسية، وهناك تعاون كبير مع وزارة التربية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والاتحادات، والجميع يعملون جنبا إلى جنب للوصول إلى مخرجات فاعلة ونتائج مؤثرة في القطاع الرياضي. وصرح العويس أن ضمّ لعبة الجوجيتسو لبرنامج الأولمبياد المدرسي، يشكل رافدا إضافيا يخدم رياضة الإمارات في المستقبل، موضحا أنه تم استقطاب مجموعة من الخبراء في اختصاصات متعددة لاكتشاف المواهب وصقلها.

روح الفريق

وتقدم المستشار محمد الكمالي، أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، بالشكر لكافة القائمين على تنظيم نهائيات النسخة الثالثة للأولمبياد المدرسي، من جهات رسمية ومنظمات رياضية، سواء من حفل الافتتاح أو المنافسات التي تأتي في إطار السعي والرؤية التي حددتها القيادة الرشيدة، وذلك عبر البناء وتقوية القواعد الأساسية المتمثلة بأبنائنا الطلبة وصولا إلى «الحلم الأولمبي» الذي ننشده جميعاً، وقال: اللجنة الأولمبية ركزت خلال السنوات الماضية على إطلاق برنامج «الحلم الأولمبي»، وتعزيزه بنادي النخبة للاستثمار بالرياضات التي نتطلع من خلالها لبلوغ منصات التتويج الأولمبي والدولي، لكن هذا العمل بحاجة لتكاتف من الجميع، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق غاية وطنية سامية.

وهو ما يجعلنا نتطلع أن تتواجد الاتحادات الرياضية والأندية للاستفادة من منافسات الأولمبياد المدرسي الذي يقدم في كل عام مواهب مميزة ولافتة من مختلف مناطق الدولة، بحاجة للاستثمار بها وعنايتها بالشكل المطلوب، وهو ما جعلنا نطلق مراكز التدريب التي تعمل على مدار العام وفق تخصصات متنوعة لمختلف الألعاب الرياضية، لكن وسط آمال كبيرة أن يكون العمل الجماعي بين كافة الجهات لبلوغ الأهداف المنشودة.

تمنيات بمستويات أفضل

تمنى محمد الكمالي التوفيق لكافة الطلاب والطالبات المشاركين، وقال: نتوقع العام الحالي أن نتابع مستويات أفضل، وذلك مع التدريبات والتحضيرات التي قام بها الطلبة بمراكز التدريب على مدار الأشهر الماضية، إلى جانب الجدية والرغبة المتزايدة بالمدارس سنوا لحصد المراكز الأولى والسعي لتحقيق الإنجاز، في الوقت الذي نقدر فيه كل طالب أو مدرسة تواجدت بالحدث، ونتمنى أن يحالف التوفيق جميع المشاركين.

الرزوقي: البرنامج إضافة نوعية لرياضة الإمارات

أكد اللواء ناصر الرزوقي رئيس اتحاد التايكواندو والكاراتيه، أن الأولمبياد المدرسي نجح منذ دورته الأولى في 2013 في تقديم إضافة نوعية لرياضة الإمارات، من خلال الكشف عن العديد من المواهب في مختلف الرياضات.

وقال: يحقق مشروع الأولمبياد المدرسي العديد من النجاحات من عام لآخر، ونتمنى أن تتضافر جهود الأطراف سواء من وزارة التربية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية، وخاصة من الاتحادات الرياضية لتحقيق أهداف البرنامج من خلال الاهتمام بالمواهب، حتى لا تقف مهمة الأولمبياد المدرسي عند الاكتشاف، وأقترح إنشاء مركز متخصص في البحث العلمي لإجراء القياسات الخاصة بالطلبة وتوجيههم إلى الرياضات حسب قدراتهم البدنية.

وأضاف: أعتقد إذا وضع التخطيط الجيد ستتحقق المعجزة وننجح في صناعة بطل أولمبي، وطبعا كل هذه الجهود تصب من أجل الوصول إلى هذا الهدف في يوم من الأيام، ولا يختلف اثنان أن المدرسة هي بداية لكل انطلاقة.

فكرة رائعة

ووصف الرزوقي ضم الألعاب القتالية في النسخة الثالثة للنهائيات بالفكرة الرائعة، التي تواكب تطلعات رياضة الإمارات وكذلك أحلام الطلبة أنفسهم، الذين يوجد العديد منهم يعشقون هذه الألعاب، وقال: نحن جيل بدأ من المدارس في وقت لم تكن فيه الأندية موجودة في تلك الفترة، وكانت المدرسة هي المكان الوحيد الذي نمارس فيه هواياتنا، وعلينا استثمار هذا العامل لتوطيد العلاقة بينها وبين القطاع الرياضي، وأنا متأكد أن هذه الفكرة ستكون علامة فارقة في الكشف عن العديد من المواهب في الفنون القتالية، إذا ما توفرت لها الظروف الملائمة على مستوى المدربين المتخصصين والفنيين، والمهم أن يكون أيضا تخطيط سليم ومتابعة دقيقة لمخرجات البرنامج وفقا لاستراتيجية واضحة.

وأكد الرزوقي أن النتائج تحتاج إلى أسس صحيحة، مشيرا إلى أن الاعتماد على الأولمبياد المدرسي لتكوين أبطال في الرياضات القتالية ليس أمرا غريبا، وقال: العديد من دول العالم تعتمد على هذه التجربة في الكشف عن المواهب، وأغلب الأبطال في أولمبياد لندن تخرّجوا من المدارس، وبالتالي الأولمبياد المدرسي خطوة ممتازة قادرة على تحقيق النتائج المطلوبة.

دور

شدد الرزوقي على دور الاتحادات في إنجاح أهداف الأولمبياد المدرسي، وقال: تحدثت سابقا أن مسألة تأهيل المدرسين والمدربين هي الخطوة الأولى لأننا نشكل منظومة رياضية متكاملة، وهنا يجب أن يبرز الدور الفاعل للاتحادات في التأهيل والمساهمة في إعداد البرامج الفنية.

الفلاسي: نسعى لإشراك المدارس في مسابقات الاتحاد

أكد أحمد الفلاسي، رئيس اتحاد الإمارات للسباحة، وجود مشروع يتم العمل عليه بالتنسيق مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، يهدف إلى إشراك المدارس في المسابقات الرسمية التي يقيمها الاتحاد، وقال خلال حضوره حفل الافتتاح أمس: تمتلك المدارس حاليا كافة النجاح من مراكز تدريب ومدربين متخصصين، وهو ما يجعلنا نسعى لإشراكها بالمنافسات التي نقيمها على مدار العام، ويساهم في اكتشاف المزيد من المواهب الصاعدة.

وأوضح الفلاسي أن لعبة السباحة تعتبر إحدى أبرز الرياضات في العالم، وفي مجتمعنا، ما جعلها تحتل مكانة أساسية في مشروع الأولمبياد المدرسي، قال: يتم التواصل حاليا مع اللجنة الأولمبية للتعرف على الجهود، التي تتم في مراكز التدريب المدرسية، إلى جانب التواجد خلال المنافسات لمتابعة الطلاب ومحاولة الاستفادة ممن لديهم القدرة لمواصلة مسيرتهم الرياضية خلال السنوات المقبلة.

وصرح الفلاسي، أن وصول الأولمبياد المدرسي نسخته الثالثة يحسب للأطراف المشرفة عليه وفي مقدمتها وزارة التربية واللجنة الأولمبية الوطنية وهو أمر يخدم مصلحة رياضة الإمارات.

تعميم الاستضافة

وأكد أحمد ناصر الفردان، أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، أن فكرة تعميم استضافة المنافسات بين عدة مناطق بعد أن انطلقت من أبوظبي ثم دبي والشارقة، من شأنه أن يعزز القيمة المضافة للحدث، ويمنح الفرصة لأكبر قدر ممكن من أبنائنا للمشاركة فيه، والاستفادة منه. وأوضح الفردان أن الأسرة والمدرسة هما البيئة الأساسية، التي ينشأ فيها البطل قبل أن يصل إلى الأندية والمنتخبات الوطنية، وقال: "مبادرة اللجنة الأولمبية لإقامة الأولمبياد المدرسي تعتبر البداية، ونتطلع أن يكون للاحتفالية الأنيقة ترجمة على الصعيد الفني وتنجح المنافسات بتقديم الأبطال الصاعدين، ونتوقع أن تخرج النهائيات رياضيين يحققون الإنجازات للدولة بالمستقبل.

وصرح الفردان أن الاهتمام بالقاعدة يعتبر الأساس للعمل الرياضي، وقال: نتطلع خلال السنوات المقبلة بظهور أبطال يصعدون أعلى منصات التتويج. وتوجه الفردان بالشكر للقائمين على حفل الافتتاح، وكل من ساهم بإقامة المنافسات، مؤكدا تسخير كافة الإمكانيات بخدمة الحدث، والمساهمة بتطوير مستواه وبلوغ درجات التفوق المأمولة.

يوسف السركال: مسؤولية الاتحادات كبيرة لتحقيق الأهداف

أثنى يوسف السركال رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، على دعم القيادة الرشيدة لمشروع الأولمبياد المدرسي، مشيرا إلى أن هذا البرنامج الطموح بدأ بفكرة رائدة من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية قبل 6 سنوات، وتم تبني هذه الفكرة وتشكيل فريق عمل لدراستها والبحث فيها وقال: سعادتي لا توصف كوني أحد عناصر المجموعة، التي وضعت أسس الأولمبياد المدرسي وطبقنا الفكرة من بدايتها، وما يسعدني أكثر أن الأولمبياد المدرسي بدأ يأخذ مكانته ويقدم النتائج، التي كنا نتوقعها ونتمنى أن يكون مستقبله أفضل.

اهتمام وتطوير

وشدد السركال على ضرورة الاهتمام باللاعبين وتطوير موهبتهم حتى يتم الاستفادة منهم ورفع علم دولة الإمارات في المحافل الدولية، مؤكدا أن مسؤولية الاتحادات كبيرة لتحقيق الأهداف وإنجاح مشروع الأولمبياد المدرسي على مستوى تطوير الخامات لأن صناعة بطل أولمبي ليست مهمة المدرسة بل تحتاج إلى عمل شاق وإلى الكثير من الوقت، وقال: بدأنا بالخطوات الصحيحة والسليمة في مشوار الألف ميل بالانطلاق من المدارس وإذا وضعنا التخطيط الجيد سنتمكن من بناء رياضة قوية.

أهداف

ولتحقيق أهداف الأولمبياد المدرسي شدد السركال على ضرورة بناء رياضة مدرسية قوية وتوفير كل مقومات النجاح لها من موارد بشرية وبنية تحتية مناسبة وأجهزة فنية على مستوى عال، مؤكدا ضرورة تغيير الثقافة الرياضية لدى الأسرة أولا وتكاتف جهود القائمين على القطاع الرياضي من لجنة أولمبية وطنية والهيئة العامة والمجالس الرياضية والاتحادات وغيرها من المؤسسات الأخرى لوضع قاعدة رياضية سليمة. وأكد السركال أن اتحاد الإمارات لكرة القدم يركز في برامجه التطويرية على المدارس، التي يعتبرها الرافد الأول لاكتشاف اللاعبين.

رأي

عويطة: العمل يرتكز على الاستمرارية

أكد البطل الأولمبي والخبير الفني لألعاب القوى باللجنة الأولمبية الوطنية سعيد عويطة، أن التطلعات والعمل الأكبر يرتكز على الاستمرارية بالتدريبات والمنافسات، وقال: نحتفل هذه الأيام بنهائيات الأولمبياد المدرسي وتنافس الطلاب للصعود إلى منصات التتويج، ونأمل أن تكون هذه المنافسات موجودة دائما، وهو الأمر الذي بدأناه عبر مراكز التدريب التي تعمل بشكل متواصل خلال الأشهر الماضية.

ارتقاء

جاني: المشروع يعزز فرصنا في التتويج

أكد العميد عبد الملك جاني عضو اللجنة الفنية باللجنة الأولمبية الوطنية أن مشروع الأولمبياد المدرسي قادر على المساهمة بشكل فعال في صناعة بطل أولمبي وتعزيز فرص الإمارات في المنافسة على المراكز الأولى في المحافل الدولية، وقال: بفضل دعم القيادة الرشيدة لهذا المشروع الرائد وتضافر مختلف الجهود نحن قادرون على الارتقاء برياضتنا وتعزيز فرصنا في الصعود على منصات التتويج في البطولات الكبرى، واللجنة الأولمبية لن تدخر أي جهد لتوفير كافة الإمكانيات لإنجاح هذا المشروع، الذي يخطو بثبات منذ 3 سنوات وقدم العديد من المواهب لأندية الدولة والمنتخبات الوطنية.

وأوضح جاني أن تواجد الاتحادات في حفل تدشين النهائيات يؤكد حرصها على إنجاح البرنامج والاستفادة منه للارتقاء بنتائجها على الصعيد المحلي والخارجي، مشيرا إلى أن مستقبل رياضة الإمارات واعد بفضل الأولمبياد المدرسي.

مسابقة

لوحات فنية تزيّن قاعة الحفل

حرصت اللجنة المنظمة للنهائيات على تزيين ممر قاعة المدينة الجامعية بلوحات فنية رسمها طلاب المدارس ضمن المسابقات الثقافية لترسيخ مفهوم الأولمبياد المدرسي لديهم ورفع نسبة الوعي بينهم ولدى أولياء الأمور حول أهمية هذه المنافسات، ودورها في اكتشاف المواهب. وعبرت أمل الكوس، وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية، عن تقديرها للجهد الذي قامت به فرق العمل لتقديم حفل الافتتاح بهذه الصورة الزاهية، أكدت أن المسابقات الثقافية التي تم إطلاقها لقيت مشاركة فعالة من قبل الطلاب والطالبات، وساهمت بشكل واضح برفع درجة الحماس للتواجد بالمنافسات والسعي لبلوغ منصات التتويج.

وقالت: نشكر إمارة الشارقة على الجهود التي بذلت في الاستضافة والتي تسهم في مواصلة النجاح لهذا البرنامج الوطني الهادف لبناء قاعدة من الرياضيين ووضعهم على طريق البطولة.

بيئة

سعيد العاجل: تصحيح الهرم المقلوب

أوضح سعيد العاجل مدير إدارة الخدمة المجتمعية في مجلس الشارقة الرياضي أن خلق بيئة محفزة لممارسة النشاط الرياضي في المدارس سيمكننا من تصحيح الهرم المقلوب، الذي تطالبنا به دائما قيادتنا السياسية من أجل دفع رياضة الإمارات إلى منصات التتويج. وشدد العاجل على الدور الفاعل للمجالس الرياضية لإنجاح مشروع الأولمبياد وقال: دور المجالس الرياضية محوري ورئيسي إلى جانب بقية الأطراف.

طباعة Email