00
إكسبو 2020 دبي اليوم

في الحفل السنوي للاتحاد الدولي للزوارق السريعة

الإيطالي كابيلي يفوز بجائزة حمدان بن محمد للسلامة

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

شهدت قاعة قصر اتوليس في موناكو السبت الماضي، تقديم جائزة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي للأمن والسلامة، ضمن فقرات الحفل السنوي للاتحاد الدولي للزوارق السريعة -يو اي ام- لتكريم أبطال الموسم 2014 والشركاء الاستراتيجيين، وتطرح الجائزة العالمية ..

والتي تستهدف تشجيع أفضل الممارسات في مجال الابتكار وأساليب الأمن والسلامة في السباقات البحرية وتحفيز أصحابها كل عام في الحفل العالمي للعام الثاني على التوالي بمباركة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وبمبادرة من المؤسسة العالمية للزوارق السريعة - دبليو بي بي أيه - والتي تتخذ من دبي مقراً لها في إطار الاهتمام الذي توليه إمارة دبي بالرياضة العالمية بصفة عامة والرياضات البحرية على وجه الخصوص.

وحصل على الجائزة في الحفل العالمي 2015 المتسابق الإيطالي السابق في سباقات الفورمولا 1 إيفان كابيلي والذي قدم أسلوباً خاصاً في ابتكار سوار يحوي كل المعلومات الطبية ويسهل سرعة الوصول إليها عند التدخلات الطبية وحدوث أي طارئ، الأمر الذي حاز على إعجاب أصحاب القرار ..

وتم منحه الجائزة العالمية ليكون أول شخصية تنال اللقب، علماً أن الجهة التي فازت بالجائزة في نسختها الأولى العام الماضي تمثل فريقاً للإنقاذ البحري هو فريق بارغامو المتخصص في الإنقاذ البحري والذي يتخذ من إيطاليا مقراً له.

الكتبي يتوج كابيلي

وقام سيف بن مرخان الكتبي رئيس مجلس إدارة المؤسسة العالمية للزوارق السريعة - دبليو بي بي أيه - بتقديم الجائزة العالمية للإيطالي إيفان كابيلي في حضور ألبرت الثاني أمير موناكو والدكتور رافئيللي كيولي رئيس الاتحاد الدولي للزوارق السريعة - يو اي ام - وحضر الحفل الذي أقيم في حضور 400 شخصية رياضية تنشط في مجال الرياضات البحرية في أكثر من 40 بلداً كل من الدكتور خالد محمد الزاهد نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة العالمية للزوارق السريعة..

وعيسى خلفان بن خرباش عضو مجلس الإدارة، ووجه سيف الكتبي الشكر الجزيل إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، على الدعم المتواصل والكبير والذي انعكس بشكل ايجابي على مسيرة الرياضة العالمية ..

وليس المحلية فحسب فمن خلال إطلاق جائزة سموه للأمن والسلامة في السباقات استطعنا من خلال هذه المبادرة ترسيخ مبدأ عالمي جديد يحفز ويدعم المبادرات الخلاقة والأفكار الجديدة التي من شأنها أن تقود إلى أفضل الممارسات والتي تخدم المجتمع الرياضي بشكل عام.

مرحلة جديدة

وأضاف الكتبي أن الجائزة في نسختها الثانية والتي قدمت يوم السبت الماضي تدخل مرحلة جديدة بحيث تقدم للمجتمع الرياضي قيمة تحفيزية جديدة، إذ طرقت مجال السلامة ليس في الرياضات البحرية بل لكل عشاق الرياضات المثيرة من خلال الابتكار الجديد للمتسابق الإيطالي السابق في سباقات فورمولا 1 السيارات ايفان كابيلي والذي قدم اختراع سوار يسهل من خلال سرعة الوصول إلى المعلومة الطبية ..

ومن خلال الهواتف الذكية، إنه أمر مذهل ومهم لذلك نجحت اللجنة المكلفة في الاختيار لأن هذا التطبيق يخدم الأهداف العامة ويسهل في إيجاد آلية توفر الوقت لإنقاذ أي مصاب دون هدر الوقت في إجراء الفحوصات وغيرها من الأمور..

وأضاف أن المبادرة العالمية وبتشجيع ومتابعة من لدن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أصبحت ذات ثقل عالمي كبير ويكفي الكلمات التي وجدها وفد المؤسسة العالمية للزوارق السريعة من الأسرة الدولية والمؤسسات العالمية ..

والتي كانت حاضرة في الحفل الكبير ومن بينها ألبرت الثاني أمير موناكو والاتحاد الدولي للسيارات والاتحاد الدولي لقيادة السيارات والاتحاد الدولي للألواح المائية والاتحاد الدولي للزوارق السريعة وكذلك إشادة بعض الجهات الحاضرة في الحفل مثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

مبادرة مفيدة

وبدت السعادة على الإيطالي الدكتور رافئيللي كيولي رئيس الاتحاد الدولي للزوارق السريعة رئيس اتحاد الرياضات الدولية غير الأولمبية (أيه أر أي أس أف) خلال الحفل..

مشيراً إلى أن الرياضة العالمية سعيدة كثيراً بمبادرة المؤسسة العالمية للزوارق السريعة، بإطلاق جائزة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للسلامة والتي تمتد لتشمل ما يفيد كل الرياضات ويعود بالمنفعة والخير على جميع المشاركين في مختلف الرياضات، مبيناً أن الابتكار الذي أتي به الإيطالي ايفان كابيلي من خلال سوار المعلومات الطبية سيفيد المجتمع الرياضي بشكل عام.

أمير موناكو يهنئ

حرص ألبرت الثاني أمير موناكو، وخلال كلمة قصيرة ومقتضبة على تهنئة المتسابق الإيطالي السابق ايفان كابيلي على نيل هذا التقدير العالمي، وقال إن إطلاق الجائزة أمر مهم للرياضة بمختلف أنواعها ومحفزة للجميع من أجل الابتكار، مشيراً إلى أن ابتكار كابيلي من شأنه أن يقدم الكثير ليس لرياضات السرعة فحسب بل للرياضة الأولمبية وغير الأولمبية.

طباعة Email