في الاجتماع الثاني للجنة العليا المنظمة

أشواط مفتوحة لمزاينة الإبل في مهرجان سلطان بن زايد

صورة

عقدت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان سلطان بن زايد التراثي للإبل اجتماعها الثاني اليوم برئاسة أحمد سعيد الرميثي رئيس اللجنة وحضور أعضاء اللجنة العليا المنظمة: عبدالله فاضل المحيربي، علي عبدالله الرميثي، عبدالله محمد المحيربي، ومحمد سعيد الهاملي، ومحمد سعيد المهيري، وعامر بخيت بن النوه المنهالي..

وتم خلال الاجتماع الذي انعقد في ديوان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة مناقشة العديد من القرارات المتعلقة باللجان الإدارية وتحديد مهامها، كما اطلعت اللجنة على تقرير سير الأعمال في ميدان المهرجان بسويحان والتحضيرات الجارية لإطلاقه مطلع فبراير القادم.

وكانت اللجنة قد ناقشت في اجتماعها الأول نوفمبر الماضي خطط عمل اللجان الفرعية وتكليفها بمباشرة مهامها ورفع تقاريرها واحتياجاتها إلى اللجنة العليا.

تشديد

وشدّد أحمد سعيد الرميثي رئيس اللجنة خلال الاجتماع على ضرورة الانتهاء من كافة التجهيزات والأعمال في ميدان المهرجان في أسرع وقت واخراجه في أجمل حلّة، ووجه اللجان الإدارية برفع احتياجاتها وما تراه ضروريا إلى اللجنة العليا قبل انعقاد اجتماعها القادم لتذليل كافة العقبات والصعوبات وتوفير كافة المستلزمات.

شوط مفتوح

وبناء على توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، رئيس نادي تراث الإمارات، أقرت اللجنة العليا خلال اجتماعها إضافة شوط مفتوح للجماعة إلى أشواط المزاينة من سنّ المفرودة إلى سنّ الحايل بهدف دعم الملاك وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد منهم للمشاركة في المهرجان. بحيث تم تخصيص سيارات كجوائز للفائزين بالمراكز الأولى في كل شوط.

مطلع فبراير

وتنطلق فعاليات مهرجان سلطان بن زايد التراثي للإبل مطلع فبراير القادم برعاية ودعم سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، رئيس نادي تراث الإمارات في منطقة سويحان بأبوظبي.

ويتضمن المهرجان إضافة إلى الفعالية الرئيسة "مزاينة الإبل" العديد من الأنشطة والفعاليات، حيث يتضمن مسابقة المحالب والتي تشمل خمس مراحل، سباق الإبل التراثي، السوق الشعبي، القرية التراثية، الألعاب الشعبية المصاحبة، وسباق ومزاينة السلوقي العربي.

ترسيخ التراث

وقد شهد مهرجان سلطان بن زايد التراثي للإبل تطورا كبيرا من حيث السباق والميدان والإدارة، وستشهد دورته الجديدة 2014 تطورا وفكرا جديدا في عالم المهرجانات التراثية بهدف ترسيخ التراث ونقله إلى الأجيال إحياءً لرياضة الآباء والأجداد.

وقد حظي المهرجان منذ انطلاقته بمشاركة محلية وخليجية واسعة ساهمت في وضعه على رأس أهم مهرجانات الإبل في المنطقة والعالم، وعمل على إنعاش الحركة الاقتصادية والسياحية في المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات