حصادنا يرتفع إلى 6 ميداليات آسيوية من بينها ذهبيتان تاريخيتان

تتويج الزعابي والملا في مشهد الختام

صورة

فازت الإمارات ممثلة بنجميها جابر جاسم الزعابي وسليمان الملا بميداليتين برونزيتين في ختام منافسات البطولة الآسيوية الـ 12 للكبار والـ 13 للشباب والناشئين للكاراتيه للجنسين، التي أقيمت تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، منذ الثالث من الشهر الجاري واسدل الستار على أحداثها المثيرة مساء أمس في مجمع حمدان بن محمد الرياضي بدبي، بمشاركة أكثر من 500 لاعب ولاعبة مثلوا منتخبات 32 دولة من القارة الصفراء.

وصعد النجمان الزعابي والملا إلى منصة التتويج في المشهد الأخير للبطولة القارية الكبرى، بعد فوزهما ببرونزيتي فردي كبار (الكوميتيه) لوزن فوق 84 كغم وتحت 84 كغم على التوالي، بعدما قدما أداء طيبا في مشوارهما نحو الذهب، قبل أن يقف الحظ والإصابة عائقين أمامهما في نيل ما يريدان، فاكتفيا بمعانقة الميداليتين البرونزيتين باستحقاق وسط أفراح البعثة الإماراتية.

6 ميداليات

وبحصول الزعابي والملا على برونزيتي فردي كبار (كوميتيه) وزن فوق 84 وتحت 84 كغم على التوالي، ارتفع حصاد منتخبات (كاراتيه الإمارات) إلى 6 ميداليات، منها ذهبيتان تاريخيتان تتحققان لأول مرة طوال مشاركات نجوم اللعبة في البطولة الآسيوية، وتحديداً منذ الظهور الأول وحتى نسختها الأخيرة في دبي، حيث تعد النتيجة إنجازا كبيراً ومصدر فخر لكل أبناء أسرة الكاراتيه في الإمارات، التي احتلت المركز السابع في لائحة الترتيب العام للمنتخبات في ختام منافسات النسخة الأخيرة من البطولة، فيما حلقت اليابان بالصدارة وإيران ثانيا والكويت ثالثا.

النسخة الأخيرة

وتمثل حصادنا في النسخة الأخيرة للبطولة الآسيوية بدبي، في ذهبيتي النجم مروان عبدالله المازمي في فردي كبار (الكاتا)، ومنتخب آنسات (الكاتا)، و4 برونزيات عبر النجوم، جابر جاسم الزعابي في فردي كبار (الكوميتيه) لوزن فوق 84 كغم، وسليمان الملا في فردي كبار (الكوميتيه) لوزن تحت 84 كغم، وسعيد الزرعوني في فردي شباب (الكوميتيه) لوزن تحت 64 كغم، وحميدة حاجي في فردي (كاتا) الآنسات.

إهداء جابر

وأهدى نجمنا جابر جاسم الزعابي حصوله على برونزية فردي كبار (الكوميتيه) في البطولة، إلى قيادة وشعب الإمارات، وإلى كل المعنيين عن الحركة الرياضية في الدولة، وإلى رئيس ونائب رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد التايكواندو والكاراتيه، وإلى الجهازين الفني والإداري للمنتخبات الوطنية، وإلى أفراد أسرته وزملائه في المنتخب والعمل.

مستوى مرتفع

كما أبدى الزعابي، فرحته الغامرة بالحصول على برونزية آسيا، وأن النتيجة إضافة نوعية إلى مسيرته الطويلة مع لعبة الكاراتيه، خاصة وأنه كان يتطلع إلى معانقة الذهب أو الفضة على أقل تقدير، منوها إلى أن الحظ عانده كثيرا لا سيما في المباراة ما قبل الأخيرة، مشيراً إلى أن مستوى المنافسة في البطولة مرتفع بصورة عامة لوجود نخبة أبطال القارة الصفراء.

فرحة الملا

ومن جانبه، عبر سليمان الملا عن فرحته بحصوله على برونزية فردي كبار (الكوميتيه) لوزن فوق 84 كغم، مهديا الإنجاز إلى قيادة وشعب الإمارات، لافتا إلى أن إنجاز (كاراتيه الإمارات) في البطولة الآسيوية تزامن من أفراحنا بالعيد الوطني الـ 42 للدولة، مشيراً إلى أنه سعى وبقوة إلى أن يحصد الذهب للإمارات، ولكن الإصابة لم تسعفه لتحقيق ما أراد.

وشدد الملا، على أن حصول منتخبات (كاراتيه الإمارات) على 6 ميداليات متنوعة في أكبر البطولات القارية يعد إنجازا كبيرا يحسب لأبناء أسرة اللعبة كافة، لاعبين واتحاد ومدربين وإداريين، وكل من له علاقة بلعبة الكاراتيه في الإمارات.

 

سابع آسيا إنجاز غير مسبوق لـ «كاراتيه الإمارات»

 

سابع القارة الصفراء إنجاز غير مسبوق لـ (كاراتيه الإمارات) في البطولة الآسيوية تحديدا، نعم، هذا هو الوصف الدقيق المستند إلى الحقائق والوقائع عند النظر إلى النتيجة النهائية التي خرجت بها منتخبات الإمارات للكاراتيه من البطولة الآسيوية الـ 12 للكبار والـ 13 للشباب والناشئين للجنسين، والتي أقيمت خلال الفترة من 3 وحتى 6 الجاري في مجمع حمدان بن محمد الرياضي بدبي برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وبمشاركة أكثر من 500 لاعب ولاعبة مثلوا منتخبات 32 دولة آسيوية.

حسب الوقائع

وحسب الوقائع المعروفة للمراقبين المختصين وأبناء اللعبة، فإن كل النتائج السابقة لـ (كاراتيه الإمارات) في البطولة الآسيوية تحديدا، لم ترق إلى مستوى الإنجاز، كون تلك النتائج لم تضع منتخبات الإمارات في مركز متقدم في لائحة الترتيب العام في النسخ السابقة للبطولة الآسيوية على وجه الخصوص، ما جعل نتيجة (كاراتيه الإمارات) في النسخة الأخيرة من البطولة الآسيوية بدبي، إنجازا بكل المقاييس، ذهبيتان لأول مرة، بل أن ذهبية نجمنا مروان عبدالله المازمي في فردي كبار (الكاتا) تنفرد بكونها الذهبية الأولى التي يفوز بها لاعب من غرب القارة الصفراء في مسابقة فردي كبار (الكاتا) حسب تأكيدات مروان سنكل عضو مجلس إدارة اتحاد اللعبة، ولا شك أن نقل ذهبية من شرق القارة إلى غربها يعد إنجازا كبيرا لم يتحقق إلا ببراعة سواعد نجمنا المازمي.

إنجاز الآنسات

أما فوز آنسات الإمارات بذهبية جماعي (الكاتا)، تعد إنجازا، كونها المرة الأولى التي يفوز فيها منتخب إماراتي للآنسات بميدالية ذهبية في البطولة الآسيوية تحديدا، الحدث الذي يعد الأكبر والاهم ليس على صعيد القارة الصفراء فحسب، بل على المستوى العالمي بعد بطولة العالم.

أوراق التاريخ

وبالعودة إلى أوراق تاريخ مشاركات (كاراتيه الإمارات) في البطولة الآسيوية تحديدا، فإن أول ظهور كان في العام 1991 في نيوزلندا، ولم نحقق شيئا، قبل أن ينجح لاعبونا في تحقيق نتائج في بعض الأوزان ولكن دون الحصول على ميداليات في النسخة التي أقيمت في العام 1993 في الصين تايبيه.

افتتاح الرصيد

وفي العام 2000، افتتح نجمنا محمد عبدالله رصيد (كاراتيه الإمارات) في البطولة الآسيوية بفوزه بفضية فردي كبار (الكوميتيه) في نسخة سنغافورة، قبل أن ينجح لاعبونا جابر جاسم الزعابي وخالد سليمان وخميس محكوم وحمد الكعبي ومحمد عبدالمجيد من الفوز ببرونزية جماعي كبار (الكوميتيه) في العام 2007 ماليزيا، فيما حصلنا على برونزيتي فردي ناشئي (الكاتا) عبر لاعبنا خليفة العبار، ومنتخب كبار (الكاتا) المؤلف من حميد شامس وحمد النجار ومروان عبدالله المازمي وعبدالله عيسى في النسخة التي أقيمت في الصين 2011.

«7 دان» إلى حمدان بن محمد

 

قدم كيجو أبيه رئيس المدربين في الاتحاد الآسيوي كبير المدربين اليابانيين، إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي شهادة فخرية (7 دان) تقديرا لجهود سموه في دعم رياضة الكاراتيه في الإمارات وآسيا والعالم.

وتسلم الشهادة نيابة عن سموه، دعيج رئيسي نائب رئيس اتحادات الإمارات والعرب وآسيا رئيس اللجنة التنظيمية الخليجية نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لبطولة آسيا الـ 12 للكبار والـ 13 للشباب والناشئين للجنسين التي اختتمت امس في مجمع حمدان بن محمد الرياضي بدبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات