انتخابات الإتحاد العربي للكاراتيه اليوم في دبي - البيان

انتخابات الإتحاد العربي للكاراتيه اليوم في دبي

تحتضن الإمارات، انتخابات الاتحاد العربي للكاراتيه التي تجرى في الخامسة من مساء اليوم في دبي على مناصب الرئيس ونائبيه والأعضاء الستة للمكتب التنفيذي للدورة الجديدة الممتدة حتى العام 2017، حيث يشهد الصراع على منصب الرئاسة شبه توافق عربي حول مرشح قطر خالد العطية أمام منافسه المصري ايمن عبد الحميد. واكتمل عقد الوفود العربية بوصول وفدي مصر ولبنان مساء امس إلى دبي، بعدما وصلت الوفود العربية الأخرى أول من امس إلى (دانة الدنيا) للمشاركة في انتخابات (كاراتيه العرب) اليوم بدبي.

بنود أخرى

وفيما يتقدم بند انتخابات الرئيس ونائبيه والأعضاء الستة جدول الأعمال اليوم، فإن بنودا أخرى تبرز في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد العربي للكاراتيه بدبي اليوم، منها مناقشة التقريرين الإداري والمالي، واعتماد خطة البطولات للفترة القادمة، واعتماد التعديلات الجديدة في لوائح النظام الأساسي للاتحادات العربية، وتشكيل لجنة الاقتراع الخاصة بالانتخابات، وتسمية مقرر الاجتماع، والتأكد من اكتمال النصاب القانوني للاجتماع، وكلمة رئيس الاتحاد العربي للدورة الحالية السعودي فايز القليش يلقيها نيابة عنه نائبه الأول الكويتي خلف السعيدي.

الدورة الجديدة

وكشف فخر الدين عبد المجيد الأمين العام للاتحادين الإماراتي والعربي للكاراتيه النقاب عن أن التحضيرات والاستعدادات التنظيمية والإدارية اكتملت لانعقاد اجتماع الجمعية العمومية لـ (كاراتيه العرب) وخوض انتخابات الدورة الجديدة، مشددا على أن اليومين الماضيين شهدا سلسلة اجتماعات تنسيقية بين مختلف الاتحادات العربية للوصول إلى توافق عربي في الانتخابات، خصوصا ما يتعلق بمقعد الرئيس.

ونوه فخرالدين بأن دولة الإمارات احتفظت بـ 3 مناصب مهمة ومقر الاتحاد العربي للكاراتيه للدورة الجديدة، مشيرا إلى أن المناصب الثلاثة تتمثل في نائب رئيس المجلس الذي يشغله حاليا دعيج جاسم رئيسي، والأمانة العامة الذي يشغله فخرالدين عبدالمجيد، وأمانة الصندوق الذي يشغله محمد عباس.

مقعدا النائب

ويتنافس على مقعدي نائب الرئيس، السعودي إبراهيم القناص واليمني مختار حميد، فيما يتنافس 6 مرشحين لشغل عضوية المكتب التنفيذي للدورة الجديدة، هم، الجزائري آية إبراهيم والعراقي عباس مهدي والسوداني طارق شفيع والليبي عصام الشريف والتونسي حسن القربي واللبناني عبدالله الصالح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات