نورا السويدي تنقل تحيات «أم الإمارات» وأحمد بن محمد إلى اللاعبات

منتخب السلة يلاقي سيدات البحرين خليجياً الليلة

صورة

يلتقي منتخبنا الوطني لكرة السلة للسيدات نظيره البحريني، ضمن منافسات الدورة الثالثة لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون، والمقامة حالياً بمملكة البحرين، وذلك في السابعة من مساء اليوم "بتوقيت الإمارات"، بصالة اتحاد البحرين للكرة الطائرة بمدينة عيسى الرياضية، ويسبقها مباراة الافتتاح بين منتخبي قطر والكويت في الخامسة عصراً.

وكانت نورة السويدي رئيس البعثة قد حرصت على لقاء منتخبنا الوطني للكرة الطائرة المشارك في الدورة "حامل اللقب"، بمقر إقامته بفندق هاني رويال البحرين، حيث استهلت حديثها بنقل تحيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، التي تولي لمشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في هذه الدورة اهتماماً كبيراً، وتتمنى سموها أن تحقق فتياتنا المشاركات في الدورة نتائج طيبة، تعكس الاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء العهود.

تأكيد الجدارة

كما نقلت نورة السويدي لفتياتنا تحيات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وأمنياته بأن تحقق فتياتنا النتائج المرجوة والأهداف التي شاركن من أجلها، ليؤكدن جدارتهن ويستمتعن بالمشاركة في أجواء تنافسية أخوية مع شقيقاتهن فتيات دول مجلس التعاون. وقالت إن مشاركتنا الشقيقات في دول مجلس التعاون في هذه التظاهرة في حد ذاته، يعد تجسيداً حقيقياً للترابط الأخوي بين دول مجلس التعاون.

وأشارت إلى أن وجودهن في هذه التظاهرة هو هدف سامٍ، وأن الفوز في مثل هذه الدورات، يأتي في المرتبة الثانية، وهو حق مشروع لكل فتاة لتأكيد ذاتها، لذلك أشد على أياديكن لبذل أقصى جهد ممكن للدفاع عن اللقب والفوز بالذهب، ولتكن البداية اليوم، وبتقديم مستوى فني يرقى إلى مستوى البطل، ويمتع جمهور الحضور.

حضرت اللقاء ليلى سهيل نائبة رئيسة البعثة، وندى النقبي مدير الوفد الرياضي، ومنى خليل وأصيلة عبد الله الهاشمي وعائشة محمد المرزوقي عضوات الوفد.

منتخب السلة

ووصل منتخبنا الوطني لكرة السلة للسيدات إلى البحرين، حيث يبدأ مشواره بالبطولة بلقاء منتخب البحرين، مستضيف البطولة، في السابعة من مساء اليوم "بتوقيت الإمارات"، بصالة اتحاد البحرين للكرة الطائرة بمدينة عيسى الرياضية، ويسبقها مباراة الافتتاح بين منتخبي قطر والكويت في الخامسة عصراً.

وكان في استقبال المنتخب بمطار البحرين الدولي، ثنائي العلاقات العامة سعد المهري وحسن الرمسي، ويضم تشكيل وفد منتخبنا رئيسة الفريق ابتسام الفلاسي، ومعها الإدارية فريبا محمد خلف، والمدرب شريف حافظ العطار، بالإضافة إلى 13 لاعبة، هن نجاة سيف الزعابي ونورة خالد القاسم وشوق عبد الرحمن مظفر وشمسة درويش الشحي وسهيلة عباس مهدي وسارة عيسى عبد الله وخولة جعفر الوري وحمامة جابر المنصوري وحصة قمبر الأميري وإيمان محمد مراد وآمنة عبيد المهيري وأمل جمال بن حيدر وفاطمة محمد المضرب.

روح الفوز

وأكدت ابتسام الفلاسي رئيسة الفريق، أن الإمارات تخوض غمار منافسات السلة بروح الفوز بالكأس، الذي تسعى إليه كل الفرق، معربة عن أملها في أن يقدم فريقها المستوى المعروف عنه، مشيرة إلى أن الفريق احتل المركز الثاني في الدورة الثانية، ولديه في البحرين طموح المركز الأول. ونوهت بأن الفريق استعد جيداً قبل الحضور، رغم ضيق الوقت.

أعربت نجاة سيف كابتن منتخبنا الوطني لكرة السلة، عن سعادتها وزميلاتها بالمشاركة في هذه الدورة، مؤكدة أنه برغم أن الفريق لم يستعد سوى بشهر قبل المشاركة في الدورة الثالثة لرياضة المرأة في دول مجلس التعاون الخليجي، نظراً لارتباطه بمباريات دوري المواطنين، ما سبب جهداً على اللاعبات، وجعل المهمة أصعب. وكشفت كابتن نجاة عن أن المواجهة في هذه المنافسات ستكون صعبة، ومختلفة عن الدورتين السابقتين، لعدة أسباب، في مقدمها تطور المستوى الفني لكل المنتخبات، وتقارب المستويات إلى حد ما، ويبقى التوفيق من الله.

ألعاب القوى

كما وصل إلى المنامة منتخب ألعاب القوى، ويضم رئيسة الفريق أروى أحمد، ومعها غازي السمكري وهاتو زليلم واستفانوفا مدربين و13 لاعبة، هن حنان إبراهيم الزيودي وعلياء ناصر سالم وفرح جهاد الضو ومهرة جاسم جاسم ومريم شاه مراد البلوشي وميرة غلوم المازمي ومنيرة محمد البلوشي ومريم سالم السعدي وعايدة سعيد البلوشي وسعيدة خميس النساي وبيتلحم ديسا وعلياء محمد ومريم إبراهيم الزرعوني.

وصرحت أروى أحمد بأن فريق ألعاب القوى يطمح في الخروج بعدد من الميداليات، يتوازى مع الجهود التي بذلتها فتياتنا في فترة الإعداد، التي سبقت الوصول إلى البحرين، ومع الدعم الذي حصل عليه الفريق من اللجنة الأولمبية الوطنية. وكما هو معروف، فإن منافسات ألعاب القوى ستنطلق في الخامسة من مساء يوم غد الخميس، حيث ستكون 400 متر حواجز أولى المنافسات التي ستقام جميعها بالاستاد الوطني بمدينة خليفة الرياضية.

أحمد بن حمد: المرأة الإماراتية برزت رياضياً

قال الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة أمين عام اللجنة الأولمبية البحرينية، إن المرأة الإماراتية برزت رياضياً، وأن المنتخب الإماراتي حقق مراكز قوية، مقدماً نماذج رائعة في النسختين السابقتين من البطولة، كما أكد على دعم مملكة البحرين للدورة الثالثة لرياضة المرأة في دول مجلس التعاون، والتي تستضيفها البحرين حالياً، وتستمر حتى 13 مارس الجاري، وذلك من خلال إبرازها دولياً بطرق أبواب اللجنة الأولمبية الدولية، من أجل دعم هذه الدورة التي تقام كل عامين، وجعلها أكثر انتشاراً، من خلال تسليط الأضواء الرياضية العالمية عليها.

وأضاف، أن البحرين قامت بإكمال المسيرة إلى جانب شقيقاتها من دول الخليج، في تسويق الدورة الثالثة لرياضة المرأة الخليجية دولياً، مضيفاً "عندما طرقنا الأبواب الدولية، وجدنا أن الكثيرين لا يعلمون بوجود رياضة نسائية في الخليج، وقد تعجبوا من هذا التجمع النسائي المقام للمرة الثالثة"، مشيراً إلى البحرين في هذه النسخة غيرت النظرة الدولية لأي تجمع نسائي خليجي.

ظروف حياتية

وأكد أمين عام اللجنة الأولمبية البحرينية، أن رياضة المرأة في الخليج لا ينقصها أي شيء، خاصة بعد زوال الظروف الحياتية من عادات وتقاليد وأفكار، كانت تقف حاجزاً بين المرأة والرياضة، بينما تبقى الظروف الحياتية هي الحاجز الوحيد أمام المرأة الرياضية في الخليج، قاصداً بذلك ظروف الحمل والإنجاب التي تقف عائقاً بينها وبين إنجازاتها الرياضية، على عكس اللاعبات الأوروبيات اللاتي يؤجلن فكرة الارتباط وبناء أسرة حتى الاعتزال. وأشار آل خليفة إلى أن ما ينقص الرياضية الخليجية هو الإصرار، مستشهداً بالبطلة الدولية نوال المتوكل التي بدأت في أسوأ نادٍ بالمغرب، وهي لا تملك حذاء، وكان هدفها أن تكون بطله دولية، مؤكداً في ختام حديثه على أن البحرين وكل دول الخليج تقدم كل الدعم المالي والفني والنفسي للرياضة الخليجية، من أجل أن تحقق الميداليات وترفع اسم وطنها في منصات التتويج، والبحرين وكل دول الخليج لا تفرق بين رياضي أو رياضية في لوائحها. وحول حظوظ المنتخبات، قال "المستويات متقاربة، ويصعب التقييم بينهم، والمنتخب الإماراتي حقق مراكز قوية، مقدماً نماذج رائعة في النسختين السابقتين، لكن البحرين لن تتخلى عن الكأس، وستسجل الفتاة البحرينية هذه المرة وقوفها على منصات تتويج خليجي سيدات 3، وأجواء الأسرة والألفة ستطغى على أجواء المنافسات التي هي هدف البحرين الأول.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات