إيقاف مؤقت للاعبين تناولا منشطات

قررت اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات في الإمارات، إيقافاً مؤقتاً، بحق لاعبين من الدولة عن مزاولة أنشطتهما الرياضية في لعبتيهما خلال الفترة الحالية، استناداً إلى قوانين الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (الوادا) والمنظمة الإقليمية لدول التعاون واليمن (رادو)، وينتمي اللاعبان إلى لعبة جماعية وأخرى فردية، حيث مثل الأول المنتخب الوطني في لعبة جماعية ضمن منافسات دورة الألعاب الخليجية الأولى التي أقيمت مؤخراً في البحرين، فيما مثل الثاني الدولة في لعبة فردية في الدورة ذاتها.

وكان اللاعبان قد خضعا للفحص العشوائي من قبل اللجنة المعنية التابعة للجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية بالبحرين للكشف عن المنشطات بأخذ عينتين من كل لاعب، وأظهرت الفحوص إيجابية النتيجة، بعد تدقيق اللجنة المعنية بالكشف عن تناول المنشطات في البحرين، حيث تبين أن اللاعب الأول الذي مثل الدولة في لعبة الجماعية، تناول مادة (ستنازول) المحظورة محلياً ودولياً، وتبين أن الثاني الذي شارك في لعبة فردية، تناول مادة (ميثيل هكسمين) التي تعد من المواد المحظورة أيضاً كونها مادة منبهة قبل وضعها في قائمة المواد المحظورة في العام 2010.

وبادرت اللجنة المنظمة العليا للدورة الخليجية في البحرين، إلى مخاطبة المنظمة الإقليمية لدول التعاون واليمن (رادو) التي تتخذ من الكويت مقراً لها، بإيجابية فحص اللاعبين الإماراتيين، وسارعت (رادو) إلى مخاطبة اللجنة الأولمبية الوطنية في الدولة لتنكشف كل فصول القصة، واهتمت اللجنة الأولمبية الوطنية بوضع اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات في الدولة بحقيقة وتفاصيل الموضوع.

 

دعوة للاستماع

ووجهت اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات الدعوة إلى اللاعبين المعنيين عبر خطابين الأول لهما والثاني إلى اتحاديهما، طالبت بضرورة حضور اللاعبين (كل على حدة) إلى مقر اللجنة بدبي للاستماع إلى أقوالهما، فيما طالبت اتحاديهما بحضور ممثل من كل اتحاد مع اللاعبين خلال جلسة الاستماع في اللجنة، فحضر مدير منتخب اللعبة الجماعية مع لاعبه، فيما لم يحضر من يمثل اتحاد اللعبة الفردية رغم نجومية اللاعب!

واستمعت اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات إلى أقوال اللاعبين ومبرراتهما لتناول المادتين المحظورتين خلال الدورة الخليجية بالبحرين، وطلب اللاعبان المعنيان، إعادة فتح العينة (ب) من عينتي فحصهما في البحرين، وطلبت اللجنة الوطنية من (رادو) إعادة فتح العينة (ب) لكل لاعب بناء على طلبهما، والتي وافقت على إعادة فتح العينة (ب) لكل لاعب في مختبر (كنج كولدج) في العاصمة البريطانية لندن، ويتوقع أن يحضر من يمثل لاعب اللعبة الفردية، فيما أبدى لاعب اللعبة الجماعية عدم رغبته بالحضور خلال إعادة فتح عينته في لندن.

وخاطبت اللجنة الوطنية، اتحادي اللعبتين الجماعية والفردية المعنيين بقرارها إيقاف اللاعبين معاً بصورة مؤقتة إلى حين وصول النتيجة أو الرد النهائي من المختبر البريطاني في غضون أسبوع.

ويترتب على قرار الإيقاف المؤقت للاعبين من قبل اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، أمر مهم، يتمثل في عدم إمكانية مشاركتهما في منافسات دورة الألعاب العربية في قطر ديسمبر الجاري، في حالة ثبوت إيجابية إعادة فتح العينتين (ب) لكل لاعب، أو في حالة تأخر الرد من المختبر البريطاني إلى ما بعد انطلاق الدورة.

 

أمر قاطع

وأما في حالة ثبوت إيجابية العينة (ب) للاعب اللعبة الفردية بشكل قاطع من قبل المختبر البريطاني، فإن الأمر يترتب عليه قراران مؤثران جداً، الأول يتعلق بسحب 6 ميداليات من رصيد الإمارات في الدورة الخليجية بالبحرين بقرار من اللجنة المنظمة العليا للدورة، فيما يتمثل القرار المهم الثاني في إيقاف اللاعب لمدة عامين، حاله في ذلك حال زميله لاعب اللعبة الجماعية الذي سيخضع لقرار الإيقاف لمدة عامين في حالة إيجابية إعادة فتح عينته (ب) من قبل المختبر البريطاني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات