10 دروس وعبر من اللقب الأفريقي لـ«الخضر»

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

لم يكن تتويج المنتخب الجزائري بلقب كأس إفريقيا للأمم عقب فوزه في المباراة النهائية أول من أمس على السنغال 1-0 في القاهرة مجرد فوز عابر مفرغ من المعاني، بل كان ملحمة حبلى بالدروس والعبر لمن يريد أن يتعلم ويعتبر من تجارب الآخرين في كرة القدم

1 ــ الروح الانتصارية: أذهل منتخب الجزائر العالم خلال البطولة منذ الدور الأول بالروح الانتصارية العالية التي لعب بها أمام جميع المنافسين دون استثناء، ولعل المشهد الأبرز الذي لا ينسى ويعبر بقوة على حب الانتصار بكاء بغداد بونجاح لحوالي ساعة بعدما أهدر ركلة جزاء أمام كوت ديفوار في ربع النهائي.

2 ــ  المدرب المحلي: أثبت تتويج الجزائر باللقب أهمية الاعتماد على المدرب المحلي الذي يسهل تواصله مع اللاعبين ويفهم عقليتهم وينجح أكثر في تحفيزهم لتماثل اللغة والعقلية والثقافة.فالمدرب الأجنبي كثيراً ما يخفق في التجانس مع المجموعة.

3 ــ  حب الوطن: لا أحد في أوطاننا لا يحب بلاده، حب الوطن يولد معنا بالفطرة، ولكن الجزائريين أبدعوا في هذا العشق وترجمته إلى واقع، ولعل لقطة إصرار المدافع جمال بلعمري على إكمال المباراة على الرغم من الدماء التي تنهمر من رأسه لوحة فنية رائعة في حب الوطن، وهم بلاد المليون شهيد.

4 ــ قلب واحــد: أظــهر المنــتخب الجزائري تلاحماً كبيراً بيـن اللاعبين الأساسيين والاحتياطيين، لا توجد حسابات ولا حساسيات ولا غيرة بين الأساسي والبديل.. كتـــيبة محاربين تلعب بقلب رجل واحــد على الــرغم من تواجد أسماء كبيرة ونجــوم ساطعة يصعب قبولها لبـنك البــدلاء لو كانـت مع منتخبات أخرى.

5 ــ  انسجام مع المدرب: عندما يلعب الفريق مــن أجل المدرب يتحقق النصر حتماً، وهذا ما رأيناه في المنتخب الجزائري فاللاعبون يتجهون دائماً إلى المدرب بــعد تســجيل الأهداف في اعتراف صـــريح أنه الرجل الذي وحدهم وبث فيهم الثـــقة ليتألقوا، بينما عانت منتخبات أخرى من خلافات بين المدرب واللاعبين.

6 ــ  اللاعب المحترف: فوز «الخضر» باللقب الإفريقي أثبت مرة أخرى أن الألقاب القارية في كرة القدم لا تتحقق إلا بالاعتماد على اللاعبين المحترفين في أوروبا، والجزائر شاركت في البطولة دون أي لاعب محلي، جميعهم في مان سيتي ( محرز) وليستر سيتي ( سليماني) ودوريات البرتغال وفرنسا..

7 ــ  قوة البدلاء: دخل المنتخب الجزائري أمم إفريقيا بدكة قوية يجلس عليها نجوم في حجم سليماني وابراهيمي ووناس، ولا أحد ينسى تغيير الفريق بالكامل أمام تنزانيا حيث أقحم بلماضي البدلاء فأثبتوا أنهم بنفس مستوى المنتخب الأساسي.

8 ــ  المجموعة: انجاز الجزائر تحقق بفضل جهود المجموعة ليس لاعبين ومدرباً فقط بل بقية الأجهزة الفنية والطبية واتحاد الكرة، ولعل لقطة المدرب المساعد في مباراة نصف النهائي أمام نيجيريا أفضل مثال على التكامل في العمل عندما توجه إلى لاعبين اثنين بضـــرورة البقاء بالملعب أثناء احتفال زملائهم بهدف محرز خارج المستطيل، حتى لا يلعب الخصم الكرة حسب اللوائح.

9 ــ  تواضع النجوم: على الرغم من الأسماء الكبيرة في المنتخب الجــزائري إلا أنها تعاملت مع الفريق بتواضع ورأينا رياض محرز طوال البطولة يضطلع بدور دفاعي خلال كل المباريات واضعاً نفسه في خدمة المدرب والمجموعة.

10 ــ  جنون الجماهير: وجد منتخب الجزائر دعماً كبيراً من الجماهير حفزه لمواصلة التألق واللعب بروح قتالية، ويكفي أن نشير إلى أن حوالي 20 ألف مشجع انتقلوا إلى القاهرة لحضور النهائي قادمين من الجزائر وأوروبا وأمريكا والخليج.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات