بلماضي وسيسيه.. صراع الصديقين

جمال بلماضي مع سيسيه خلال لقاء الدور الأول | أرشيفية

تجمع قواسم مشتركة عديدة بين الجزائري جمال بلماضي والسنغالي آليو سيسيه: ولدا بفارق يوم، نشآ في المدينة ذاتها في فرنسا، لكل مسيرته كلاعب كرة قدم، وكلاهما يدرب منتخب بلاده. أين يفترقان؟ عند الضفة حيث سيقفان في نهائي كأس الأمم الأفريقية اليوم. في 24 مارس 1976، ولد آليو سيسيه، وفي اليوم التالي أبصر جمال بلماضي النور في شامبينيي-سور-مارن.

لقاء الصديقين

بين «أسود تيرانغا» السنغاليين، و«محاربي الصحراء» الجزائريين، حط سيسيه وبلماضي الرحال. الأول كان قائد المنتخب الذي حقق أفضل نتيجة له في بطولة أمم أفريقيا، بحلوله وصيفاً للكاميرون عام 2002، والثاني خاض مسيرة قصيرة نسبياً دفاعاً عن ألوان المنتخب.

لم تشهد نسخة 2002 مواجهة بين المنتخبين، لكنهما التقيا قبل ذلك بعام ضمن التصفيات المؤهلة إلى مونديال اليابان وكوريا الجنوبية، في لقاء انتهى بنتيجة قاسية لصالح سيسيه والسنغال 3-صفر.

وطيب العلاقة بينهما يبدو واضحاً في حديث كل منهما عن الآخر، بالنسبة إلى بلماضي «سيسيه هو مدرب على صورة اللاعب الذي كان عليه. شخص منضبط جداً. على رغم نقص خبرته في التدريب، حقق نتائج سريعة وتجانساً في عمله بفضل مسيرته المذهلة (كلاعب)».

رد الأخير التحية بالقول إن «جمال تكتيكي كبير، مدرب جيد جداً. يعرف أن يدفع فريقه إلى اللعب بقدر ما يحب أن يراه يلعب».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات