اتهامات التلاعب تطلّ بوجهها

ألفيس تشيبيزيزي

 

ذكرت مصادر إعلامية متطابقة استناداً إلى تقارير إعلامية صادرة من زيمبابوي، أن منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية مُهدد بالإقصاء من كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها مصر حتى 19 يوليو.

وتأتي هذه الأنباء بعد اتهامات بمحاولة رشوة لاعبي زيمبابوي في اللقاء الأخير أمام الكونغو الديمقراطية الذي جمعهما في الـ30 من يونيو الماضي ضمن منافسات المجموعة الأولى.

وفاز في المباراة (التي تدور حولها الاتهامات) منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة 4 -0، ليتأهل كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث، وسيواجه منتخب مدغشقر في دور الـ16 من البطولة القارية.

وحسب التقارير الإعلامية، فالسياسي الشهير مويس كاتومبي، رئيس فريق مازيمبي الكونغولي، حاول التأثير على حارس زيمبابوي ألفيس تشيبيزيزي لدفعه لترك منتخب الكونغو يفوز باللقاء.

وتؤكد التقارير أن الاتفاق تم بالفعل، بين رئيس فريق مازيمبي والحارس الدولي الزيمبابوي، لكن بنكاً مصرياً رفض استكمال إجراءات تحويل المبلغ المالي لحساب تشيبيزيزي.

نفي

ونفى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) تلقيه أي خطاب من أجل فتح تحقيق في نتيجة المباراة.

وقال معاذ حجي، السكرتير العام للاتحاد الأفريقي (كاف): «لم ترد إلينا أية مراسلة بخصوص مزاعم التلاعب بنتيجة هذه المباراة. الكاف لن يتسامح مطلقاً مع مثل هذه الأمور حال تأكد من ذلك».

واستفاد المنتخب الكونغولي من هذه النتيجة الكبيرة ليتقدم إلى الدور الثاني في البطولة ضمن أفضل أربعة منتخبات من أصحاب المركز الثالث.

وعن سياسة الشفافية في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أوضح حجي أن تعيين فاطمة سامورا، الأمينة العامة للاتحاد الدولي (فيفا)، كمفوضة عامة للفيفا لدى الكاف من شأنه أن يسهم في تسريع الإصلاحات التي أطلقها رئيس الكاف أحمد أحمد بما يضمن الشفافية والتكافؤ والحوكمة الرشيدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات