وداع ملكي للعنبري قائد الكتيبة

كاجودا: لولا الإدارة المحترفة لفشلت مع الشارقة

صورة

أنهى الشارقة والعين موسمهما بتعادل أرضى الطرفين، وحافظ لهما على مركزيهما في جدول الترتيب النهائي لدوري المحترفين، حيث احتفظ العين بالمركز الثالث برصيد 54 نقطة، بينما الشارقة سادساً برصيد 82 نقطة.

تميزت مباراة الفريقين الأخيرة والتي جمعتهما على ملعب الشارقة، بخلوها من الضغوط والعصبية والتوتر، فلعب كلا الفريقين بدون أنفعال فخرج اللقاء متوسط المستوى الفني وبدون خشونة وحظي ببعض الفرص التي منحت اللقاء إثارة خفيفة خلال شوطيه.

وأهم ما في المباراة كانت اللقطة الرائعة من جمهور الناديين عندما أحسنا وداع العنبري كابتن الشارقة الذي اعلن اعتزاله اللعب مع نهاية الموسم، واصطفت الجماهير التي حضرت المباراة لتحية اللاعب لحظة خروجه من الملعب في الدقيقة 57 من عمر اللقاء، وكان المدير الفني للشارقة البرتغالي مانويل كاجودا، ذكيا في اختيار توقيت العنبري حتى ينال التحية كما ينبغي للاعب خلوق خدم فريقه على مدار سنوات طويلة.

تقييم عام

وبعد المباراة وفي المؤتمر الصحافي، فضل كاجودا مدرب الشارقة الحديث عن الموسم بشكل عام، وليس فقط اللقاء الذي اعتبره مجرد حلقة في سلسلة طويلة امتدت على مدار 22 اسبوعا كاملا. وقال: هذا هو الموسم الأول لي في الامارات وأنا سعيد بتواجدي مع الكرة الاماراتية، ورغم سعادتي بما حققه فريقي في نهاية الموسم إلا أنه كان مفترضا أن أقدم أفضل من ذلك، لذلك سنسعى لتحسين موقعنا في الموسم المقبل والمنافسة.

فقد أنهى فريقي موسمه وهو في المركز السادس في منتصف جدول الترتيب، وقدمنا مستوى رائعا في الدور الثاني ولم يخسر فريقي سوى في ثلاث مباريات فقط، إضافة إلى تجديد عناصر الفريق حتى أصبح متوسط أعمار اللاعبين ما بين 19 و20 سنة.ووجه كاجودا شكره إلى كل من ساعده في النجاح خلال مشوار الموسم، بداية من مجلس إدارة النادي وحتى أصغر عامل في النادي، ووجه لكل فرد منهم رسالة شكر خاصة، مذكرا بما قاله في بداية الموسم عندما أكد ان بدون إدارة قوية لن يستطيع النجاح والعمل في النادي.

ووجه كاجودا رسالة إلى رابطة المحترفين، بضرورة التفكير والبحث عن أفكار جديدة من أجل الموسم الجديد ولتحسين مستوى الكرة الإماراتية، حتى تعم الفائدة على كل الفرق والمنتخبات، وحتى تكون الكرة الاماراتية قادرة على مواكبة الفرق الآسيوية.وذكر المدرب على سبيل المثال، ضرورة وضوح الرؤية لكل الفرق قبل انطلاق الموسم وليس بعده، خاصة وان من الصعب على المدربين وضع روزنامتهم دون أن يتعرفوا على مواعيد المباريات وفترات التوقف خلال الموسم.

واضاف: للحكام رسالة خاصة مني، بعد ان تدخلت في عملهم كثيراً ولكن لا أحد يتعلم دون أخطاء واشكرهم على جهودهم مع كل الفرق طوال الموسم.وخص كاجودا مترجمه هشام «الشاب الخلوق» بشكر خاص في نهاية المؤتمر موضحاً أنه قام بعمل شاق معه خلال الموسم وكان رابطا مهما في التواصل مع الاعلام، لا سيما وان مهنة الترجمة شاقة وليست سهلة.

فرصة البدلاء

ومن جانبه أكد عبد الحميد المستكي مدرب فريق العين، أن المباراة جاءت هادئة بسبب الظروف التي احاطت بالمباراة، وعدم وجود أي ضغوط على الفريقين بعد حسم موقفيهما، وكانت كل الشواهد تدعو إلى خروج مباراة هادئة.

وقال: كان اللقاء فرصة لبعض البدلاء الذي لم يحصلوا على فرصة طوال الموسم، بسبب الاصابات والغيابات، وكان غياب العناصر الأساسية أمثال فالديفيا وساند وغيرهم، فرصة للدفع بفيصل علي ورامي يسلم وعبد العزيز فايز، وبطبيعة الحال فتلك المباريات تمثل فرص للاعبين الغائبين، وأعتقد بعد المستوى الذي قدمه الشباب في مباراة الشارقة، سيكون لهم دور كبير في الموسم المقبل، في الوقت الذي احتفظت فيه ببعض الأوراق لخوض مباراة الرديف في نهائي المسابقة - أمس - خاصة ونحن ننافس على اللقب.

وأضاف المستكي: خلال فترة شهر ونصف تقريباً قضيتها مع الفريق، فأنا راض عما قدمته مع الفريق والمردود الذي خرجنا به، وتعمدت أن أتعامل مع فريقي كوحدة واحدة ولا فرق بين الأساسي والاحتياطي، حتى أنني صممت على تدريب الرديف لأنه جزء من الفريق الأول وحتى يكون كل لاعبيه تحت منظاري الخاص والاستعانة بهم وقت الحاجة لهم.

وهذا يعني أن كل الأساسيين الذي غابوا عن مباراة الشارقة عليهم أن يقاتلوا بعد العودة من أجل استعادة مكانهم في التشكيل، فالمراكز لا تكون محجوزة لأحد، وكل لاعب عليه ان يبذل قصارى جهده حتى يجد لنفسه مكان في التشكيلة الأساسية.

تحليل

وعلل المستكي أسباب غياب العين عن المنافسة هذا الموسم قائلاً: الجميع شاهد الانطلاقة الرائعة للفريق في بداية الموسم والمستوى الجيد الذي قدمه، لكن الاصابات التي ضربت الفريق والايقافات كانا السبب الوحيد في ابتعاد الفريق عن المنافسة، ففي مرة من المرات تعرض ستة من لاعبي الفريق لعمليات في الركبة وهذا لم يحدث لأي فريق من قبل، كما أن فريقي كان في حاجة لنقطة واحدة كي يلعب في دوري المجموعات الاسيوي، وثلاث نقاط فقط لينافس على الدوري، ومع ذلك فنحن راضون تماماً عما قدمه الفريق هذا الموسم.وفي ظل تلك الظروف من الصعب أن تدفع باللاعبين الصغار مرة واحدة ويجب أن يكون الدفع بهم مقننا وبشكل تدريجي حتى لا تحرقهم في المنافسة.

اعتراف

كاجودا صام 12 يوما للتعرف على تأثير الصيام على اللاعبين في «الزمالك»

أكد البرتغالي مانويل كاجودا المدير الفني لفريق الشارقة الأول لكرة القدم، أن اللعب خلال شهر رمضان الكريم أمر صعب للغاية على كل الفرق، خاصة وأن اللاعبين لا يكونون قادرين على العطاء بنفس القوة في الأيام التي لا يكون فيها صيام.

وكشف المدرب عن قيامه بالصيام لمدة 12 يوماً في مصر عندما كان مدرباً لفريق الزمالك، رغبة منه في الكشف عن مدى احتماله للصيام وتأثيره على اللاعبين، وحتى يكون قادرا على وضع برنامج جيد لفريقه خلال فترة الصيام.واكد المدرب أنه وجد الصيام جيدا للصحة العامة ولكنه صعب على اللاعبين خاصة ايام المباريات.

وذكر المدرب ذلك، رغبة منه في توجيه رسالة إلى رابطة دوري المحترفين من أجل إيجاد مخرج للمدربين قبل الإعداد للموسم المقبل خاصة وان الوقت ضيق وقبل انطلاق فترات الاعداد الخاصة بالموسم المقبل.ورفض المدرب التحدث عن أي تفاصيل تخص معسكر الفريق الموسم المقبل مؤكداً أنه لم يتخذ أي قرار بعد حول المعسكر، وأنه سوف يتخذ القرار الأنسب للفريق والذي فيه صالح الشارقة.

رأي

المستكي: أخدم العين من أي موقع

أوضح عبد الحميد المستكي المدير الفني لفريق العين، أنه تحت أمر ناديه في أي موقع يراه مسؤولو النادي، خاصة وأنه عمل في النادي على مدار ثلاثين عاماً وقضى فيه أكثر مما عاش وسط أهله.وقال: كنت مشرفاً للاكاديمية ومساعد المدير الفني ومدرباً لبعض الفرق التي يتعثر فيها مدربوها، ودائماً أضع نفسي تحت أمر النادي.

ولا يشغل بالي مسألة وجودي على رأس الجهاز الفني في الموسم المقبل من عدمه، فأنا دائماً أنفذ ما يطلب مني في النادي لأني ابن النادي، ولن أفكر بعد مشوار 30 عاماً، في منصبي بالنادي فالأهم عندي هو أن أفيد النادي في الموقع الذي أتولى فيه المسؤولية.

وأضاف: من خلال وجودي في الاكاديمية فقد منحني النادي القاعدة الأهم والتي تفرخ اللاعبين للفريق الأول وأملك 80% من قوام الفريق الأول، فبطبيعة الحال موقعي في الأكاديمية كان هو المرحلة الأهم والأخطر في مشواري التدريبي مع النادي.

وفي أي موقع في النادي اسعى للنجاح وحتى أكون عند حسن ظن المسؤولين بالنادي، وللعم فأن أي مدرب لا يصادفه النجاح في النادي، يكون هو من لا يرغب في النجاح، فالنادي يسير على أحدث النظم الاحترافية في العالم والإدارة توفر كل عناصر النجاح.

محمد نبيل

طباعة Email
تعليقات

تعليقات