تستاهل بو سلطان

تستاهل بو سلطان

* نال الزميل محمد الجوكر جائزة الصحافة الرياضية، ضمن جائزة الصحافة العربية التي أعلنت في الحفل الختامي لمنتدى الإعلام العربي في دورته التاسعة التي اختتمت مساء أول من أمس في فندق اتلانتس دبي، وقد نال بو سلطان الجائزة على سلسلة موضوعاته (كانت أيام) التي نشرها (البيان الرياضي) طوال شهر رمضان المبارك الماضي، وهي نفس الموضوعات التي قدمها تلفزيونيا في نفس الشهر من خلال لقاءات حية مع أصحابها، قدمت للقارئ والمشاهد لمحات من التاريخ الذي لا يعلمه الكثيرون.

* (كانت أيام)، موضوعات استعرض من خلالها أبو سلطان بالكلمة والصور النادرة حقبة مهمة من تاريخ ومسيرة الرياضة في الدولة، وألقى الضوء على الكثير من الشخصيات التي كان لها دور مهم في هذه المسيرة، حتى أن هذه الموضوعات باتت جزءا مهما من توثيق التاريخ الرياضي للدولة الذي، وللأسف الشديد، مازال مهملا ولم ينل حقه من الاهتمام والتوثيق حتى الآن، وهو ما يجعل (كانت أيام) إضافة ومرجعا مهما، ربما إن لم نتحرك سريعا سيصبح هو المرجع الوحيد المكتوب عن الماضي من خلال من عاشوه وكانوا جزءا منه.

* ونحن إذ كنا نهنئ زميلنا العزيز والغالي (أبو سلطان) على هذه الجائزة التي يستحقها، (ليس على جهوده في هذا العمل فحسب، وإنما أيضا على جهوده طوال مسيرته الطويلة مع الصحافة الرياضية التي تزيد عن 30 عاما، وقدم خلالها العديد من الكتب والأعمال الأخرى)، فإننا نهنئ أنفسنا أيضا في (البيان الرياضي) الذي يعتبر محمد الجوكر جزءا منه منذ 20 عاما، وبإنجازه هذا أصبحنا أول جريدة رياضية في الدولة يحصل منها صحفي مواطن على هذه الجائزة منفردا، وتستاهل يا أبو سلطان.

* كما إننا نشكر مجلس إدارة الجائزة الذين استشعروا قيمة هذا العمل، وما يتضمنه من رصد لحقبة مهمة من تاريخ الرياضة الإماراتية، لا يعرفها الكثيرون من أبناء الجيل الحالي، فباختيارهم ل(كانت أيام) من بين ثلاثة أعمال رشحت لنيل جائزة الصحافة الرياضية، رسخوا أهمية التوثيق وسلطوا الأضواء على ضرورة الاهتمام به في المرحلة القادمة.

* وبالأمس توج فريق نادي الوحدة رسميا بطلا لثاني دوري للمحترفين ونال الدرع في ختام مباراته الأخيرة مع النصر، وأصبح بذلك ثاني فريق في تاريخ كرة القدم الإماراتية يشارك في نهائيات كأس العالم للأندية بعد الأهلي، تلك النهائيات التي ستقام نهاية العام الجاري في العاصمة ابوظبي للمرة الثانية.

نقول لأصحاب السعادة تستاهلون ما أنتم فيه وعليه من سعادة، فقد كنتم الأفضل والأقوى والأكثر استقرارا هذا الموسم، وجلوسكم على قمة الهرم الكروي هو ترسيخ لمبدأ العدالة الطبيعية، فكرة القدم وإن صاحبها الحظ في بعض المباريات، إلا أنه لا يمكن أن يكون سببا في الفوز ببطولة دوري أو ضياعها، ولهذا أنتم الأحق بهذا اللقب.

refaat@albayan.ae

طباعة Email
تعليقات

تعليقات