مناقشة إمكانية تنظيم رالي «طريق الحرير» للسيارات السياحية

بحث تعزيز العلاقات في رياضة السيارات بين الإمارات وسنغافورة

استقبل محمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) في نادي الإمارات للسيارات والسياحة ديليب ناير قنصل عام جمهورية سنغافورة في دبي الأحد الماضي، وجرت خلال اللقاء محادثات واسعة تهدف لاكتشاف الفرص التي من شأنها تعزيز التوعية برياضة السيارات في الإمارات العربية المتحدة وسنغافورة ودول جنوب شرق آسيا ومنطقة الشرق الأوسط ككل.

وأكد محمد بن سليم الذي يشغل أيضاً منصب رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، لناير أن نادي الإمارات للسيارات والسياحة هو الممثل الرسمي للاتحاد الدولي للسيارات (فيا) في الإمارات العربية المتحدة.

وأعرب عن ترحيبه بتعزيز سبل التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بين اتحاد سنغافورة لرياضة السيارات ونادي الإمارات للسيارات والسياحة.

وتم خلال اللقاء بحث إمكانية تنظيم رالي للسيارات السياحية يستند على «طريق الحرير» التاريخي، والذي من شأنه أن يشكل وسيلة مجدية لتعزيز التبادل الثقافي وتقوية العلاقات ذات الصلة برياضة السيارات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية سنغافورة ومنطقة الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا ككل.

وفي هذا السياق، تركزت المناقشات حول إجراء دراسة جدوى تضع في الاعتبار جميع العناصر المتعلقة برالي الإمارات ـ سنغافورة المقترح، مثل المسافة الإجمالية والمسار والدول التي سيمر عبرها الرالي ونوعية التضاريس والتمويل والرعاية.

بالإضافة إلى ذلك، سلط محمد بن سليم الضوء على أنشطة نادي الإمارات للسيارات والسياحة كناد وكعضو في الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) ـ الهيئة الدولية المشرفة على رياضة السيارات في سائر أنحاء العالم. وتحدث عن دور الاتحاد الدولي للسيارات الذي لا يقتصر على الترويج لرياضة السيارات فحسب، بل وإطلاق المبادرات المهمة حول العالم مثل قضايا سلامة الطرق والبيئة.

وأشار ناير إلى تأسيس نادي سنغافورة لرياضة السيارات في عام 1969 من خلال اندماج نادي القوة الدافعة ونادي سنغافورة للسيارات، كما تم بناءً على توصية مجلس سنغافورة الرياضي في عام 1994 تغيير وضع النادي إلى إتحاد، وبات يعرف منذ ذلك الوقت باتحاد سنغافورة لرياضة السيارات.

وانضم اتحاد سنغافورة لرياضة السيارات للاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، واللجنة الدولية لسباقات الكارات (سيك)، والاتحاد الدولي للدراجات النارية (فيم).

وأوضح ناير قائلاً: «بالرغم من المصاعب التي واجهت اتحاد سنغافورة لرياضة السيارات بسبب عدم توفر الأماكن المناسبة لإقامة أحداث رياضة السيارات الكبرى بسبب تضاريس سنغافورة المحدودة، إلا أن الإتحاد نجح في تعزيز رياضة السيارات من خلال تنظيم أحداث تنافسية واستعراضية مثل اختبارات السيارات وسباقات السرعة وسباقات سبرينت وسوبر سبرينت وراليات مواقف السيارات وسباقات الكارت وسوبر موتارد».

واتفق الطرفان على توثيق علاقات العمل بين اتحاد سنغافورة لرياضة السيارات ونادي الإمارات للسيارات والسياحة واكتشاف الفرص التي تعود بالنفع والفائدة على المشجعين والمنافسين ليس في دولتيهما فحسب، بل أيضاً في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط ككل.

وحضر الاجتماع قنصل سنغافورة في دبي شريفة علوية الجنيد، وماهر بدري الرئيس التنفيذي لنادي الامارات لرياضة السيارات وجون سبيللر مدير رياضة السيارات.

دبي ـ «البيان الرياضي»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات