في مباراة متباينة الأحداث خلال شوطيها

الشباب يستعيد توازنه على حساب الظفرة

صورة

استعاد فريق الجوارح الشبابي توازنه بعد الخسارتين اللتين لحقتا به ونجح في تحقيق فوز غال ومستحق على فارس الغربية الظفراوى في المباراة التي أقيمت بينهما أمس الأول على استاد الغربية بمدينة زايد ضمن مباريات الأسبوع الرابع عشر لدوري المحترفين لكرة القدم، وبذلك الفوز ارتفع رصيد الشباب إلى 16 نقطة ليقترب كثيرا من المنطقة الآمنة، أما الظفرة فبالرغم من خسارته إلا انه استمر في مركزه السادس برصيده السابق 17 نقطة وبفارق الاهداف عن الأهلي.

وبنظرة على مجريات المباراة فكانت كما سبق الذكر رتيبة في شوطها الأول مثيرة وسريعة في شوطها الثاني، ومن ناحية أداء الفريقين فقد تباين أداء كل منهما على مدار الشوطين، ففي الشوط الأول نجح الشباب في استغلال تكدس لاعبي الظفرة في منطقة العمق الدفاعي ولجأ إلى التمرير الطويل إلى رأسي الحربة بيدراو وسالم ربيع وخلفهما ريناتو من على الأجناب الذي شكل خطورة، وفي الشوط الثاني وجد صعوبة بعد أن عدل الفريق الظفراوي من أسلوب لعبه واعتمد على الركلات الحرة الثابتة واستغلال أخطاء مدافعي الظفرة ليحقق فوزه الغالي.

أما الظفرة فلعب المباراة بمستويين مختلفين حيث كان في الشوط الأول سلبيا في هجومه وارتكز على تأمين دفاعه في العمق وترك الأجناب خالية ليستغل ذلك الشباب لتشكيل هجماته، وفي الشوط الثاني بعد التبديل الذي أجراه مدربه بانيد بإشراك حمد الحوسني محل عبد الله النوبي ومن بعده البرازيلي آرثر استعاد الفريق توازنه وتألق نجمه محمد سالم وشكل خطورة على مرمى الشباب وكان بالإمكان الخروج فائزا لولا استمرار الأخطاء الدفاعية لمدافعيه والتي مازال الفريق يدفع ثمنها غاليا ليخرج خاسرا المباراة.

بوناميغو: النتائج أهم

أكد بوناميغو مدرب فريق الشباب بان المباراة كانت صعبة والمنافسة قوية بين الفريقين خاصة في شوطها الثاني بعد أن أعاد فريق الظفرة ترتيب أوراقه وغير استراتيجيته في الأداء بالتغيير الذي أجراه وتحول من الدفاع إلى الهجوم، وبالرغم من ذلك نجح فريقه في اقتناص ثلاث نقاط غالية أمام خصم عنيد بملعبه ووسط جماهيره وواصل مشيرا أن فريق الظفرة لعب بمستويين مختلفين على امتداد الشوطين مما دفعه لتغيير إستراتيجيته لمواكبة تلك المستجدات رغبة في العودة من المنطقة الغربية بنقاط المباراة كاملة.

وعن تباين أداء فريق الشباب على مدار الشوطين علل بوناميغو ذلك إلى أسلوب اللعب الذى لعب به الظفرة في الشوط الثاني بعد نزول رقم حمد عبد الرحمن وتخلي الفريق الظفراوى عن أدائه الدفاعي وتركيزه على الهجوم بقيادة نجمه محمد سالم إلى جانب عباس مويا ونتيجة لذلك كان من الضروري تغيير أسلوب اللعب ليكون متوازنا وبالفعل نجح رجال الشباب في كسب اللقاء تتويجا لجهودهم بعد الخسارة الماضية أمام الوصل بهدفين ليأتي الفوز في الوقت المناسب، مما يحفز الفريق قبل استضافة فريق الوحدة المتصدر في الجولة المقبلة التي تمثل نقطة تحول في مشوار الفريق الذي يسير بخطى تصاعدية ستنعكس ثمارها قريبا بعد اكتمال صفوف الفريق بشفاء المحترف التشيلي فيلانويغا.

وأكد بوناميغو: المباراة بحجم الطموح الذي جاء من أجله فريق الشباب العودة بالنقاط الثلاث في المقام الأول وبلوغ النقطة السادسة عشرة، ثم الأداء ثانيا وقد كان ما سعى من أجله الفريق بعد أن واجه الفريق خصما دخل المباراة بنفس الطموح وقد ظل الظفرة ندا حتى الزمن بدل الضائع من عمر المباراة مما جعل اللقاء مثيرا حتى صافرة الختام بمشاركة الفريقين الذين سعوا للفوز من البداية وقد كانت كفة الشباب هي الأرجح كما كان الظفرة ندا قويا ما يتطلب ذلك الإشادة به مع التأكيد انه حاول حتى آخر دقيقة واختتم مؤكدا ان الظفرة من الفرق القوية على ملعبها والفوز عليه والعودة بالثلاث نقاط يعد انجازا كبيرا.

بانيد: هفوات دفاعية !!

ومن جانبه أكد الفرنسي بانيد لوران مدرب فريق الظفرة بأنه صعب عليهم كفريق الخسارة مشيرا ان تلك الخسارة وكثرة الأهداف التي تدخل مرمى فريقه جميعها من هفوات دفاعية ومن كرات ثابتة، وقال ان فريقه أهدر فوزا كان ممكنا أمام فريق الشباب لولا تلك الأخطاء الدفاعية المتكررة، وواصل مشيرا أن فريقه حرص من البداية على تحقيق نتيجة ايجابية حيث كانت السيطرة ظفراوية باستثناء إحدى الكرات الثابتة التي نتج منها هدف ريناتو في الدقيقة 16 من أكثر من 25 ياردة وقد عبس الحظ أمام الفريق في تسجيل هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول لسوء الطالع والذي كان من الممكن أن يكون نقطة تحول خلال مجريات المباراة.

وأكد ان الفريق نجح في تطبيق ما هو مطلوب في الشوط الأول برغم سوء الطالع الذي رافق الفريق في استثمار إحدى الكرات وقد تأثر الفريق باهتزاز خط الظهر وتراجعه بلا مبرر مما اضعف دور خط الوسط.. وأجاب عن تأخير دخول المهاجم المزعج حمد الحوسني في الشوط الثاني بديلا للمدافع عبد الله النوبي بان الحوسني تأثر في مباراة الجزيرة بالإصابة وقد ابتعد طيلة الأسبوع المنصرم عن التدريبات لذلك كانت مشاركته في الشوط الثاني كافيه له تخوفا من تفاقم الإصابة بعد أن نجح في صنع أكثر من فرصة خاصة والفريق يستعد لملاقاة الأهلي في الجولة المقبلة.

وعن غياب عبدالله فرج، محمود قاسم وعبدالله الكندي بعد ظهورهم في بداية الموسم وتألقهم أجاب بان قائمة الفريق تضم 20 لاعبا مما يتطلب الاستفادة من جهودهم خلال مشوار الدوري الطويل الذي يتطلب العديد من اللاعبين الاحتياطيين تحسبا لكافة الظروف خاصة الإصابات التي طالت أكثر من لاعب..واختتم مؤكداً بان استقدام اللاعب الصاعد ياسر عبدالله يشكل إضافة حقيقية لدفاع الظفرة وبقليل من الوقت سيتم انسجامه مع خط ظهر الفريق الذي افتقد التركيز خلال المباراة فكانت الأهداف التي رجحت بكفة الشباب كما حدث أمام الجزيرة، على أمل أن يستثمر الفريق استضافة فريق الوصل في الجولة المقبلة مجددا بالغربية لتحقيق نتيجة ايجابية.

خسارة 3 نقاط ليست نهاية المطاف

أكد أحمد عمران القبيسي المشرف العام على الفريق الأول لكرة القدم بنادي الظفرة أن فريق الشباب استحق الفوز، وكان نداً قوياً، وأبدى رغبةً كبيرة في تحقيق الفوز واقتناص الثلاث نقاط، ونجح في الوصول إلى هدفه وأشار القبيسي في الوقت نفسه أن فريقه لم يكن سيئاً في هذه المباراة، خاصةً في شوط المباراة الثاني، حيث أن الفريق حاول، وتقدم إلى الأمام ونجح في إدراك التعادل في المرة الأولى، وتقليص الفارق في المرة الثانية.

كما أن الفرصتين اللتين أتيحتا لكل من حمد عبدالرحمن والبرازيلي آرثر هنريك كانتا من الممكن أن تقلب النتيجة رأساً على عقب، حيث أن كل فرصة كانت فرصة هدف محقق 100%، ولو نجح الظفرة في تسجيلهما لأصبحت النتيجة 4-3، وخرجنا فائزين بنقاط المباراة الثلاث، ولكن هذا هو حال كرة القدم، فالحظ لم يخدمنا، وتخلى عنا، وقد يكون للبداية القوية لفريق الشباب في الشوط الأول الأثر الأكبر، حيث أنهم تمكنوا من خطف التقدم في أول ربع ساعة من عمر اللقاء، في الوقت الذي بدأ فيه الظفرة المباراة بشكل لم يكن على المستوى المطلوب.

ويرى القبيسي أن الظفرة خسر ثلاث نقاط في غاية الأهمية على ملعبه، ولكن هذا لا يعتبر نهاية المطاف، حيث أن للفريق مباراة أخرى على ملعبه أيضاً الخميس المقبل أمام الوصل، حيث أن هدف فارس الغربية التعويض في هذا اللقاء، وتحقيق نتيجة إيجابية تمكننا من تحسين مركزنا، خاصةً وأن نتائج هذه الجولة جاءت بشكل يخدم الظفرة إلى حدٍ ما، وكل ما تبقى هو أن يخدم الظفرة نفسه بنفسه في الجولة المقبلة، حيث أن الفوز على الوصل يعني تعادلنا معه في النقاط، وهذا ما قد يحسن من مركزنا الحالي.

اعتراف

عبيد هبيطة: تركيزنا كان على النتيجة

أكد عبيد هبيطة مدير فريق الشباب بان الفوز على الظفرة كان مطلبا جماعيا وقد دخل فريق الشباب المباراة وفي ذهنه التعامل مها كمباريات الكؤوس لذلك كان التركيز في أعلى درجاته حرصا على تحقيق نتيجة ايجابية بغض النظر عن الأداء لان الهدف ارتكز على العودة بالنقاط الثلاث إلى جانب تقديم أداء مقنع نوعا ما وقد تحقق الفوز وحصد النقاط بعد أن لعب الحظ دورا في ذلك وأمام فريق تعامل معه الفريق باحترام وقد كان ندا.. وقال ـ لقد انتهت مباراة الظفرة وقد بدأ التفكير مع صافرة الحكم في ما هو قادم وهو استضافة فريق الوحدة في الجولة المقبلة التي تهم الفريق كثيرا والتي ستكون نقطة تحول في مشوار المسابقة.

صفقة

النيجيري أوبينا إضافة لفارس الغربية وآرثر بدأ الانسجام مع زملائه

توقع القبيسي المشرف العام على فارس الغربية أن يكون للمدافع النيجيري أوبينا إضافة حقيقية للفريق، حيث أن اللاعب وصل بالأمس إلى البلاد، وذلك للخضوع للفحوصات الطبية تمهيداً للتعاقد معه، واللاعب قدم مستوى لافتا مع منتخب بلاده في بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة والتي احتضنتها أنجولا، حيث أنه سوف يشكل إضافة حقيقية إلى خط الدفاع بالفريق، خاصةً بعد التعاقد أيضاً مع ياسر عبدالله مدافع الوحدة والذي انتقل إلى الظفرة هذا الموسم على سبيل الإعارة. وعن المهاجم البرازيلي آرثر هنريك ومدى استفادة فارس الغربية منه.

أكد أحمد عمران أن اللاعب بدأ شيئاً فشيئا يتأقلم على الأجواء وينسجم مع الفريق، حيث أن الأجواء التي أتى منها آرثر مختلفة تماماً عن أجوائنا في منطقة الخليج العربي، حيث أنه يجب علينا الصبر على اللاعب، وعدم التسرع في الحكم عليه، فالمشكلة لدينا أننا لا نصبر على اللاعبين الأجانب، ودائماً ما نتسرع في الحكم عليهم، فمن المفترض أن نصبر على البرازيلي آرثر، خاصةً وأنه في هذه المباراة كانت له خطورة حقيقية على مرمى الشباب، حيث أنه تمكن من تسجيل هدف، وإضاعة آخر، إلى جانب لعبه لعدد من الكرات الرأسية بشكل رائع، فعلينا بالصبر عليه حتى يتمكن آرثر من تقديم كل ما لديه مع فارس الغربية.

مؤنس برهان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات