التساوي في الإمكانيات يشعل المنافسة

استعدادات متواضعة في دوري الأولى (ب)

صورة

أخيرا وبعد انتظار طويل ينطلق اليوم دوري الدرجة الأولى (ب) بمشاركة 7 أندية هي رأس الخيمة - العربي - دبا الفجيرة - الذيد - الرمس - الجزيرة الحمراء - مسافي وانسحاب الحمرية من المشاركة مبكرا بعد تسريح الفريق الأول.وتسعى الأندية السبعة لتحقيق الصعود لدوري الأولى (أ)، حيث يصعد ناديان إلى دوري الأولى (أ).

اتحاد الكرة قام بتغيير مسمى المسابقة من دوري الثانية إلى المسمى الجديد لمحاولة إعطاء دفعة معنوية وأهمية للدوري في ظل وجود نظام الاحتراف ولكي تسلط الأضواء على هذه الأندية والدوري بشكل عام بحيث لا يكون منسيا وهذا بالتأكيد سيؤثر على الجو التنافسي للمسابقة، لذلك كان لزاما تسليط الأضواء على هذه المسابقة التي تبدو الأضواء المسلطة عليها خافتة لدرجة الظلام، إضافة إلى أن الأندية ومن خلال استطلاع حول استعداداتها للدوري نجدها ليس لديها الاهتمام الكبير والمتميز لمنافسات الدوري وغالبية الفرق استعدت محليا ووضح مدى الاستعداد والجاهزية من خلال مشاركتها في مسابقتي كأس رئيس الدولة وكأس الاتحاد فكانت المستويات والنتائج مخيبة للآمال والطموحات ولكن يبقى ضعف الإمكانيات سببا رئيسيا لتلك النتائج السلبية.

ومن الملاحظ أيضا استعانة الأندية بالمدربين المواطنين باستثناء رأس الخيمة بقيادة مدربه البرتغالي جواكيم إضافة إلى بحثها عن اللاعبين الأجانب قليلي التكلفة والاستغناء عن بعض اللاعبين وبيعهم للأندية الأخرى مقابل مبالغ تساعدهم على تسيير فرقهم استعدادا للدوري. وقد تأخذ مباريات الدوري طابع الندية والإثارة بين الفرق المشاركة وذلك بسبب تساوي إمكانيات ومستويات هذه الفرق مما يعطي كل فريق طموحا في المنافسة.

الذيد ـ مسافي

البداية الايجابية ضرورية في مشوار أي فريق ومن هذا المنطلق يسعى فريقا الذيد ومسافي إلى تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في الدوري لتكون دافعا للفائز في الجولات المقبلة. لذلك استعد الطرفان لهذه المباراة والدوري العام بشكل جيد فالذيد الذي يلعب بأرضة ووسط جماهيره يقوده المدرب المواطن محمد سعيد الطنيجي وهو مستمر مع الفريق من الموسم الماضي فأصبح لديه إلمام كبير بإمكانيات كل اللاعبين فنجح في إيجاد تشكيلة مناسبة قادرة على خوض منافسات الدوري لاسيما وان الطموحات تصب جميعها نحو المنافسة على الصعود لدوري الأولى (ا). وأقام الفريق معسكره الخارجي خلال شهر أغسطس الماضي بجمهورية مصر العربية ثم اتبعها بمشاركات في مسابقتي الكأس وكاس الاتحاد إضافة إلى المباريات التجريبية.

أما بخصوص اللاعبين الأجانب فقد اخضع عددا من اللاعبين للاختبار إلا انه حتى الآن لم يستقر على أي لاعب وقد يخوض مباراته الأولى بدون أجانب وان كان هناك لاعبان مغربيان يخضعان للتجربة حاليا إلا أن المدرب لم يعط كلمته الأخيرة حولهما. وفي كل الأحوال يمتلك الذيد لاعبين مواطنين من الكفاءة التي يستطيع من خلالهم تحقيق طموحاته.

في المقابل لا تقل طموحات فريق مسافي عن المنافسة وتحقيق نتائج ايجابية بقيادة مدربه المواطن سيف سلطان الذي يتمتع بإمكانيات عالية وتربطه علاقة وطيدة من اللاعبين ساهمت في تنفيذ خطته الإعدادية لهذا الموسم بالشكل المناسب. وبخصوص اللاعبين الأجانب فهو سيلعب بلاعب واحد وهو المغربي محمد أمين وجار البحث عن لاعب آخر.

دبا الفجيرة - الرمس

اللقاء الذي يجمع دبا الفجيرة بملعبه مع الرمس لا يخلو من الندية والمنافسة بينهما وان كانت ظروف واستعدادات وإمكانيات دبا الفجيرة أفضل نوعا ما من ضيفه فمن ناحية الاستعداد اكتفى بالإعداد الداخلي ولكنه ابقى على جهازه الفني من الموسم الماضي بقيادة البرازيلى سيرجو إضافة إلى استمرارية لاعبيه الأجانب أيضا البرازيليين لورانسو وباولو وهما يمتلكان إمكانيات جيدة ولديهما الخبرة في الدوري حيث سبق لهما اللعب مع العربي ودبا الحصن والعروبة.

دبا الفجيرة لديه طموحات كبيرة في المنافسة على الصعود وقد عمل مجلس الإدارة على توفير كافة الإمكانيات لتسهيل مسيرة الفريق.أما فريق الرمس فعليه ضغوطات كبيرة فهو مطالب بتصحيح مسيرته وفتح صفحة جديدة تعيد البرتقالي إلى وضعه الطبيعي ومكانته بين الفرق المنافسة.

ويشرف على تدريبه المدرب المواطن ابن النادي جاسم البوت الذي يسعى جاهدا من اجل قيادة الفريق إلى المستوى وتحقيق النتائج المرضية إلا أن ضعف الإمكانيات تعاكس أحيانا تطلعات الفريق ومن ذلك اكتفائه بالاستعداد الداخلي إضافة إلى لعب مباريات كشفت الكثير من السلبيات.

والبرتقالي استعان بلاعبين أجانب من المغرب وهما المهدي عرافي والطاهر الدغمي إلا أنهما لم يظهرا بالمستوى المطلوب في الفترة الماضية وينتظر منهما بذل جهد مضاعف في الدوري، ورغم أن الفريق بلاعبين غالبيتهم صغار السن إلا أن الروح القتالية من سمات الفريق ومن هنا فالطموحات منصبة نحو الظهور بمستوى مشرف.

العربي - الجزيرة الحمراء

قد تكون هذه المواجهة من أقوى مباريات هذه الجولة لان الطرفين يمتلكان عناصر جيدة من اللاعبين بمهاراتهم وفنياتهم التي ستقود إلى تحقيق طموحاتهما فالعربي القيواني رغم ضعف الإمكانيات إلا أن مدربه المواطن سالم ربيع استطاع إيجاد العناصر المتميزة في تشكيلته الأساسية مكتفيا بلاعبيه المواطنين السابقين وكذلك الحال للاعبيه الأجانب المغربي مصطفى شهير وإبراهيم دياكيه وهم الموجودون منذ الموسم الماضي.

العربي استعد للموسم بمعسكر داخلي لدى الفريق طموحات المنافسة وتصحيح الصورة السلبية التي ظهر عليها الموسم الماضي ولكن الفريق سيكون في وضع أفضل في الدوري بعد النتائج الجيدة التي ظهر عليها في المباريات التي لعبها وسيحاول استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز.

ولكن مهمته لن تكون سهلة ففريق الجزيرة الحمراء هو الآخر لديه طموحات في المنافسة بقيادة المدرب المواطن محمد حمد محمد والجزيرة الحمراء أيضا اكتفى بمعسكر داخلي وتعاقد مع المحترفين الأجانب الإيراني حسين خورشيدي والسنغالي إبراهيم بيرم، والفريق طموحاته المنافسة بعد أن ضم عددا من لاعبي الأندية الأخرى ويتطلع اليوم إلى الفوز كدافع له في المباريات القادمة.

المدربون واللاعبون الأجانب في الأولى (ب)

الفريق المدرب جنسيته اللاعب الأجنبي جنسيته

الجزيرة الحمراء محمد حمد احمد الإمارات حسين خورشيدي إيران

إبراهيم بيرم السنغال

الرمس جاسم البوت الإمارات المهدي عرافي المغرب

الطاهر الدغمي المغرب

الذيد محمد الطنيجي الإمارات ـ

العربي سالم ربيع الإمارات مصطفي شهير المغرب

إبراهيم دياكية كوت ديفوار

رأس الخيمة جواكيم البرتغال

دبالفجيرة سيرجو البرازيل لورانسو البرازيل

ب اولو البرازيل

مسافي سيف سلطان الإمارات محمد أمين المغرب

علي شويرب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات