مزاد »كريستيز« الأول في دبي الأربعاء

مزاد "كريستيز" الأول في دبي الأربعاء

أعلنت دار "كريستيز" العالمية للمزادات في مؤتمر صحافي عقد أمس عن تنظيم أول مزاد لها في منطقة الشرق الأوسط في الثامنة مساء غد الأربعاء في فندق أبراج الإمارات في دبي.

يسبق المزاد معرض للقطع الفنية التي ستباع في المزاد، ويضمُّ 128 عملاً فنياً ونحتياً وتشكيلياً مختاراً من دول العالم العربي، وإيران، والهند، وباكستان، والمغرب وأوروبا وأميركا.

وقال إدوارد دولمان، الرئيس التنفيذي لدار »كريستيز« العالمية إن الحدث يشكل نتاجا للجهود المبذولة لجعل منطقة الشرق الأوسط منطلقاً مهماً لتسويق الأعمال الفنية العالمية.

وإذ لاحظ أن الإعلام الدولي لم يُعطِ الأعمالَ الفنية المعاصرة المقبلة من الشرق الأوسط وإيران ما تستحقه من اهتمام، اعتبر أن هذين المركزين الحضاريين قد أبدعا أعمالاً فنية استثنائية باتت تلقى اهتماماً عالمياً واسعاً في الآونة الأخيرة.

ومن ضمن القطع الفنية التي سيُقام عليها المزاد عملان فنيان للفنان السعودي فيصل سمرة. هي: »سلسلة رؤوس رقم 1« قدرت قيمتها ما بين 12.000 دولار و15.000 دولار، ويُصوّر العمل رأساً ضخماً بأسلوب فني فريد، والثاني يحمل عنوان »إنسان – القاتل« قدرت قيمته ما بين 10.000 دولار و12.000 دولار.

كما سيضم المزاد لوحتين شهيرتين للرسام اللبناني بول غيراغوسيان وهما: »مهرجان الربيع« وقدرت قيمتها بــ28 إلى35 ألف دولار، و»سكينة« تبلغ قيمتها من 28 إلى 35 ألف دولار.

وستباع لوحة »وردة حمراء« للفنان شفيق عبود المقدر ثمنها بما بين 25 و30 ألف دولار، ولوحة الفنانة فاديا حداد »استغراق المترادفات« وقيمتها مُقدرة بما بين 7 و10 آلاف دولار.

وستباع في المزاد أيضا أعمال للفنان التشكيلي التونسيّ نجا المهداوي والنحاتة والفنانة التشكيلية الأردنية منى السعودي المعروفة بمنحوتاتها الصخرية الإبداعية التي تظهر فهماً عميقاً لأدواتها.

ومن أهم الأعمال من العراق وسوريا ومصر المعروضة للبيع في المزاد لوحة للعراقية ضياء العزاوي وأخرى للفنان السوري وفاتح مدرس وواحدة للفنان المصري أحمد مصطفى.

وفي المعرض مجموعة كبيرة من اللوحات لفنانين إيرانيين تعكس استمرار الحركة الفنية المبدعة حتى في زمن قيام الجمهورية الإسلامية.وتعكس الأعمال المعروضة للبيع لفنانين من الهند الأوضاع السياسية والإثنوغرافية المتغيرة بوتيرة سريعة في منطقتهم.

ومن أهم الفنانين الهنود التي ستباع أعمالهم فرانسيس نيوتن سوزا الذي سعى إلى أن ينأى بنفسه عن التقاليد الأكاديمية في الرسم.

كما سيضمُّ المزاد أعمالاً فنية لنخبة من كبار الرسامين من باكستان وبنغلاديش، ومن أبرزها اللوحة العظيمة للرسام الباكستاني صديقيان التي استوحاها من أشعار شاعر باكستان الكبير فايز أحمد فايز. وفي المعرض أيضا لوحات لفنانين معاصرين أوروبيين وأميركيين.

تعليقات

تعليقات