دراسة جديدة

الشتم كاف لتطليق الزوجة في موريتانيا

كشفت دراسة جديدة قام بها الباحث الموريتاني الدكتور محمد محمود ولد سيدي يحيى أن الموريتانيين يختلفون في نظرتهم للعنف ضد المرأة وتقبلهم لدرجات منه فقد تبين أن التقاليد عند »البيظان« العرب الموريتانيين تعتبر أن العنف الرمزي »الشتم« كاف لتطليق الزوجة.

ونفس هذه التقاليد لا ترى بأسا في القسوة على البنت بغرض تأديبها من أبيها أو أخيها إذا أساءت التصرف، أو حتى إجبارها على الزواج من الزوج الذي تفضله العائلة.

بينما تميل المجموعات غير الناطقة بالحسانية (اللهجة المحلية) إلى تقبل تأديب الزوجة »الضرب« وتعتبره مفيداً لتحقيق الانضباط الأسري إلى درجة أن بعض الآباء يهدي سوطا لمن يصبح زوجاً لأبنته.

وتؤكد الدراسة أن ضرب الزوجة شائع في بعض الأوساط وخصوصاً لدى مجموعتي »الحراطين والبولار«، ويتزايد في مدينة نواكشوط والولايات الجنوبية على النهر.

وتشير بعض الاحصائيات التي حصل عليها الباحث إلى أن معظم ضحايا العنف الزوجي تحت سن 35 سنة وأنهن من مستويات تعليمية منخفضة، ويعانين من البطالة، وقد زادت فرص العنف الزوجي مع طول فترة الزواج وتزايد عدد أطفال الأسرة.

وفيما يخص ممارسي العنف من الأزواج فإن معظمهم فوق سن 36 سنة ومن مستوى تعليمي ومهني منخفض.ويرى ولد سيدي يحيى ان أهم أسباب العنف الزوجي تعود إلى: المشاكل المادية وعصيان الزوجة والخيانة الزوجية والغيرة إضافة إلى العادات العتيقة.

ويعتقد الباحث أن نتائج العنف الزوجي سلبية وأهمها: الطلاق، وتنغيص الحياة الزوجية والآثار الضارة على تربية الأطفال.

نواكشوط ـــ بشير ولد ببانه:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات