الذكاء والتحصيل للكشف عن صعوبات تعلم الرياضيات

أوصت دراسة أجرتها الباحثة إيمان القبندي من جامعة الخليج العربي في أطروحتها التي حملت عنوان «مدى مصداقية بعض نماذج التباعد في تحديد ذوي صعوبات تعلم الرياضيات من تلاميذ المرحلة المتوسطة في دولة الكويت»، بعدم إهمال عامل الذكاء في الكشف عن ذوي صعوبات التعلم من قبل الباحثين والعاملين في المجال التربوي، والمهتمين بتشخيص ذوي صعوبات التعلم، داعية إلى قياس ذكائهم بأكثر من اختبار ومقياس، قبل إعطاء الحكم النهائي، وقبل البدء بوضع خطة علاجية للتلاميذ الذين يعانون صعوبات في التعلم.

 

وأسفرت نتائج الدراسة عن أن نموذج «التباعد بين الذكاء والتحصيل» هو أكثر النماذج مصداقية في تحديد ذوي الصعوبات في تعلم الرياضيات، وأكثرهم قدرة على التنبؤ بذوي صعوبات التعلم، وأن مصداقية نموذج «التباعد المطلق»، وقوة تنبؤه بذوي صعوبات التعلم ضعيفة جداً، وقالت القبندي إن النتائج توصلت إلى أن أداء نموذج «التباعد بين الذكاء والتحصيل» لا يتأثر بتغير الصف الدراسي، على عكس نموذجي «التباعد المطلق» و«التباعدات البينية»

.وخلصت الباحثة إلى أنه لا يمكن الاستغناء عن عاملي الذكاء والتحصيل في الكشف عن ذوي صعوبات التعلم، خصوصاً عامل الذكاء، موضحة أهمية التواصل المستمر بين البيت والمدرسة لتسهيل علمية الكشف عن حالات صعوبات التعلم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات