تحسين الأداء

من الأبحاث المهمة التي تحدد العلاقات بين الطالب ومن يتعامل معه، ما قدمه العالم (ماسلو، 1993)، إذ أكد أن الخوف عائق أمام بلوغ الغاية، لذا يُراعى تجنب استخدام الخوف لتحفيز الطلبة؛ لأنّه يقوّض حاجاتهم إلى الأمن، ونتائجه غامضة.

وبدل ذلك يراعى تحديد الطرائق التي تُشعر الطالب بعدم الأمان، والعمل على تعزيز إحساسه بالأمن عن طريق أفعال واقعيّة مناسبة.

فمثلاً عندما لا يشعر طالب بالأمان تجاه عمله نتيجة ضعف ذاكرته، درّبه على استراتيجيات تذكُّر لتحسِّن من أدائه المهمة، بدلاً من أن تقول له: سوف ترسب هذا العام إن لم تدرس جيداً، .

والتأكيد على الإيجابيات، حيث يحتاج الطلبة إلى الشعور بالأمن حيال قدراتهم وأدائهم، لذا كلِّفهم بواجبات تتواءم مع قدراتهم العقلية، فالطلبة ينجزون ما عليهم بدافعية عالية إذا شعروا بأنّ لديهم الفرصة لإتمامه بنجاح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات