تحديات التعليم الجوال

أصبح التعليم عبر الجوال من طرق التدريس الحديثة، التي لا يُستغنى عنها في أغلب دول العالم، فمع تنامي ثورة الاتصالات العالمية، أصبح متاحاً لكل طالب وأستاذ في المدارس والمعاهد والجامعات، امتلاك جهازه الخلوي الخاص به، الذي يتميز بسهولة الاستخدام، ..

 

والقدرة على التواصل، من خلال شبكة الإنترنت، أو شبكة مشغل الجوال، وبالرغم من التأكيد على هذه الأهمية فإن هذه الأجهزة تواجه العديد من التحديات، عند استخدامها في العملية التعليمية، من أهمها الحاجة إلى تأسيس بنية تحتية، تتضمن شبكات لاسلكية، .

 

وأجهزة حديثة وإنتاج برمجيات تعليمية، ومناهج إلكترونية غير معتمدة على الإنترنت، وتصميم وإعداد المناهج الدراسية المناسبة، وتوفير بيئة تفاعلية بين المعلمين والمتعلمين، وكذلك بين المتعلمين فيما بينهم، وهو ما يحتاج إلى تكلفة عالية، خاصة في بداية تطبيقه.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات