«العلم نور»:

يومان تاريخيان في مسيرة اتحاد الإمارات

استكمالاً لاحتفالات الدولة بيومها الوطني الـ 42، ويوم العَلَم الذي صادف الثالث من شهر نوفمبر الماضي، ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، رئاسة الدولة، وامتداد الاحتفالات على مدار شهر كامل، تزامناً مع هاتين المناسبتين الغاليتين علينا جميعاً، استمر برنامج «العلم نور»، في رصد ومتابعة الفعاليات التي صاحبت هذه الاحتفالات. والتي تنوعت بين الأنشطة التي شهدتها باحة مبنى الوزارة، وتلك التي نظمتها المناطق التعليمية ومدارسها، ليعكس البرنامج من خلالها جميعاً، فرحة المنظومة التربوية بهاتين المناسبتين الغاليتين.

تابع البرنامج احتفالات وزارة التربية والتعليم ومناطقها التعليمية، بيومين تاريخيين في مسيرة التنمية والنهضة الحضارية التي تخطوها دولة الإمارات العربية بثبات. ونقل خلال فقراته العديد من الفعاليات التي تعبر عن مناسبة يوم العلم، وقيام مسؤولي الوزارة والمناطق التعليمية، برفع علم الدولة في مبانيها الرئيسة، ليظل شامخاً وخفاقاً على الدوام. كما رصد البرنامج الأنشطة التي نظمتها الوزارة..

والمناطق والمدارس، احتفاءً باليوم الوطني 42، من خلال المعارض والأوبريت الفني، والمسيرات الطلابية، والمسابقات. فيما قدمت بعض الفعاليات من خلال المشاركات الطلابية، والأهازيج، والفنون الشعبية، والندوات والمحاضرات التي تتغنى بحب الوطن. وقد خصص البرنامج خلال هذا الأسبوع، فقرات مميزة، اقترنت بمجموعة من الأناشيد الوطنية، وبقسم الولاء وتحية العلم التي جاءت في مجملها بصوت وأداء طلبة المدارس، فهنيئاً لنا بالوطن والقيادة معاً.

 فتيات التمكين

في سياق احتفالات وزارة التربية والتعليم باليوم الوطني، تابع البرنامج المعرض الفني التسويقي، الذي نظمته الوزارة، على مدار 3 أيام، لعرض منتجات فتيات التمكين «اليتيمات»، وذلك في ردهة الاستقبال بديوان الوزارة بدبي، بالتعاون مع مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، المعنية بشؤون الأيتام. وقد أشادت المداخلات الهاتفية التي تلقاها البرنامج خلال هذه الفقرة بهذا العمل الخير..

وبالبعد الإنساني الذي يمثله المعرض، كونه يفتح نافذة للطالبات اليتيمات للتعبير عن أنفسهن، وزيادة دخولهن المادية كضمانة لحياة كريمة لهن. كما ناقش الضيوف أهمية العمل الإنساني الذي تحرص عليه دولة الإمارات، ومردوده على تناغم وتآلف وترابط العلاقات الاجتماعية في المجتمع.

خطط علاجية

ضمن فقرات البرنامج، التي تخللت احتفالات اليوم الوطني الـ 42، ناقش الضيوف قضية مهمة ترتبط برفع كفاءة الكادر التعليمي للطلبة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة..

وكانت عن أثر التدريب في وضع الخطط العلاجية التربوية الفردية لهذه الفئة. وتحدث ضيوف البرنامج عن طبيعة هذه الخطط العلاجية التي وضعتها إدارة التربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم لكل من المعلم والطالب، والمراحل العمرية التي يتم تنفيذ هذه الخطط عليها، ودور الاختصاصي الاجتماعي وولي الأمر في دعم ومساندة وإنجاح هذه الخطوة.

مبادرات «العربية»

لأننا وطن العزة والمجد، وطن التاريخ والأصالة، ناقش البرنامج، مردود مبادرات اللغة العربية على أولياء الأمور ودورهم تجاه أبنائهم في تعزيزها. وتناول الضيوف، من خلال المائدة المستديرة لهذا الأسبوع، قضية تعزيز اللغة العربية ورفع مكانتها، ومدى حرص قيادتنا الرشيدة، وأصحاب القرار والجهات والمؤسسات التربوية، على تكريس مفهوم اللغة الأم في نفوس أبنائنا الطلبة. ودور أولياء الأمور في ترسيخ قواعدها، والتحدث بها، والاعتزاز بمداولتها؛ لأنها لغة القرآن الكريم، ولأنها أم اللغات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات