«دروسي»..

خلاصة تكنولوجيا التعليم لطلبة المدارس

صورة

بعد أن أنجزت مشروع المحتوى الإلكتروني، الذي وفرته على (أبل ستور) وبوابتها الإلكترونية، ويضم 11 ألف محتوى باللغتين العربية والإنجليزية، حرصت وزارة التربية والتعليم على الانتقال إلى مرحلة نوعية جديدة في هذا الاتجاه. فقد استثمرت الوزارة شراكتها الاستراتيجية مع المؤسسة الوطنية الرائدة في الاتصالات، مؤسسة الإمارات للاتصالات..

وبتعاون مع شركة (غوغل) العالمية، لتنفيذ أحد أهم المشروعات التعليمية الفريدة في نوعيتها، والممثلة في مشروع (دروسي)، الذي يستهدف توفير المقررات الدراسية للصفين الحادي عشر والثاني عشر (أون لاين)، بما يمكن طلبة المدارس من متابعة دروسهم في أي وقت ومن أي مكان ومن خلال وسائل الاتصال المتنوعة، حيث يوفر المشروع للطلبة وسيلة مساعدة مرئية تمكنهم من الدخول إلى قناة مخصصة له على موقع «يوتيوب» ومتابعة دروس مصورة تشرح منهاج الصفين الحادي عشر والثاني عشر، ويقدمها معلمون تم انتقاؤهم من قبل الوزارة بعناية خاصة.

تجدر الإشارة إلى أن عدد المشتركين خلال أسبوع واحد من الإطلاق غير الرسمي للمشروع وصل على موقع «يوتيوب» إلى أكثر من 17000 مشترك. كما وصل عدد المشاهدات إلى أكثر من 35000 مشاهدة. هذا وتضم القناة أكثر من 500 ساعة من الدروس في جميع المناهج المقررة على الصفين (الحادي عشر والثاني عشر).

 استحقاقات الريادة

 اعتبر معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، أن الوزارة أصبحت اليوم أمام تحولات فارقة في مسيرة التعليم تؤكد استحقاق الدولة في تعليم رفيع المستوى، يواكب العصر ويحاكي المستقبل بمناهجه المطورة وتقنياته وبيئته المدرسية الأشد جذباً ببنيتها التحتية ومرافقها التربوية والتعليمية والخدمية، وما يصاحب ذلك من تجهيزات حديثة وتقنيات متقدمة، وطرائق تدريس تقوم عليها كفاءات تربوية وخبرات مميزة.

وقال: إننا أمام تحديات كبيرة الآن، تفرضها المكانة المتقدمة لدولتنا على الساحة العالمية، ويفرضها الواقع الذي تشهده الإمارات من نماء متسارع ورخاء شامل، وإنجازات في شتى المجالات، تقودها توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات. واعتبر أن تحقيق التنافسية العالمية في التعليم، لم يعد خيارنا الاستراتيجي فحسب..

وإنما ضرورة حتمية، نسعى من خلالها إلى توفير تعليم معاصر من الطراز الأول، يكون النموذج الأجدر بالاقتباس، والتجربة الواقعية والمستقبلية الرائدة، الأحق بالصدارة. ولا نجد في ذلك مستحيلاً، في دولة الإمارات، التي تسابق الزمن والعصر بحكمة قيادتها الرشيدة، ورغبة شعبها في أن يكون الأول دائماً. واستطرد: إن للنجاح والتفوق أسبابه ومقوماته..

وهي تتوافر لوزارة التربية والتعليم، التي نجحت خلال الدورات الست الماضية لمنتدى التعليم ومعرضه المصاحب بإضافة إنجاز مميز تلو الإنجاز، لتقدم اليوم في الدورة السابعة للمنتدى هذا العام، خلاصة تجاربها الناجحة في التعلم الذكي والخدمات الذكية، وما يتصل بشأن التعليم والتكنولوجيا الحديثة والتقنيات المتطورة التي وفرتها في مدارس الدولة، بالتعاون المثمر مع مجموعة من الشركاء الاستراتيجيين للوزارة، من المجالس التعليمية والهيئات والمؤسسات الوطنية ذات العلاقة والصلة، إلى جانب رواد صناعة وإنتاج التكنولوجيا وبرامجها وتطبيقاتها. واختتم معالي وزير التربية والتعليم:

إن التطوير الشامل الذي تنتهجه وزارة التربية والتعليم كأسلوب أداء، وتعمل من خلاله على الارتقاء بمستوى المدارس، ومستوى مخرجات التعليم العام، يتسع لاستيعاب كل ما هو مبتكر من أفكار ومبادرات، وكل ما هو جديد في عالم تكنولوجيا التعليم، لأننا نؤمن بأن أبناءنا وبناتنا يستحقون دائماً الأفضل، وأن دولتنا لها من الاستحقاقات العالمية الكثير، بحكم دورها وريادتها وحضارتها ومقتضيات مستقبلها الزاهر الذي تتطلع إليه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات