«البرلمان الصغير».. خطوة كبيرة على طريق خــدمة الوطن

يهدف برلمان المدارس إلى تعزيز مبادئ المشاركة الإيجابية من خلال إفساح المجال أمام الطلبة، للتعبير عن رأيهم في قضايا المدرسة والمجتمع، والقضايا الأخرى التي تثير اهتمامهم. كما يهدف إلى توفير إطار لتبادل الرأي والنقاش من خلال المناظرات التربوية في برلمان المدارس، وغرس قيم الولاء والانتماء للوطن، وتكريس ثقافة وقيم المجتمع، وتشجيع الطلبة على التعبير العلني عن الأفكار والآراء، وتنمية مهارات التفكير والفهم، واحترام الرأي الآخر، وإذكاء روح المنافسة، وإثراء ثروة الطالب اللغوية، ونشر ثقافة الحوار بين الطلبة في المجتمع المدرسي وبينهم وبين المسؤولين من جهة ثانية.

أما بالنسبة للجان العمل الخاصة بالبرلمان المدرسي، فهي: لجنة التربية والتعليم، ولجنة الثقافة والإعلام والاتصال، ولجنة البيئة والتنمية المستدامة، ولجنة الشباب والرياضة، ولجنة البحث العلمي، واللجنة القانونية، ولجنة الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، ولجنة الشؤون الصحية والسكان.

 

اختصاصات

ويختـــص برلمان المدارس بممارسة اختــصاصاته من خلال مجموعة من الأدوات البرلمانية التالية:

- طلب إحاطة: وهو صورة من أشكال الرقابة البرلمانية، يحق لطالب أو أكثر بمقتضاه أن يطلب من أحد أعضاء الحكومة، توضيح وتفصيل حول موضوع معين، ومدى جدوى الإجراءات الحكومية المتخذة إزاء هذا الموضوع.

- بيان عاجل: يحق بمقتضاه لعضو أو أكثر أن يقوم بإلقاء بيان يحتوى على قدر من المعلومات، ويكون للموضوع الذي يطرح فيه البيان صفة العجلة، والضرورة، والأهمية. أما طلب الإحاطة، فيكون حول أي موضوع ولا يشترط فيه إلقاء بيان.

- السؤال: وهو استيضاح من أحد أعضاء الحكومة حول موضوع معين . وهو يختلف عن طلب الإحاطة، لأن السؤال استفهام يتطلب من عضو الحكومة الإجابة عن هذا الاستفهام حول أمور يجهلها العضو. أما طلب الإحاطة فهو إحاطة الوزير علماً بأمور يرى فيها طالب الإحاطة أن الوزير لم يراعها، وأن مراعاتها تمت بطريقة مجافية للواقع.

- طلب المناقشة العامة: وهو تبادل للرأي والمشورة بين البرلمان والحكومة في قضايا عامة، وتصدر في نهاية المناقشات توصيات يقرها البرلمان.

- الاقتراح برغبة: هو إبداء الرغبة في دعوة الحكومة أو أحد أعضائها، للقيام بعمل ما يدخل في اختصاصها، سواء كان هذا الاقتراح في تشريع، أو موضوع عام. ويقدم الاقتراح برغبة خطياً، ثم تعد فيه إحدى لجان البرلمان تقريراً بشأنه.

 

 

القطامي: حس وطني

 

 

عبر معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، عن بالغ سروره لهذه الخطوة غير المسبوقة، واصفاً إياها بالمرحلة المهمة في حياة أبنائنا الطلبة، التي تستهدف صقل شخصياتهم وتنمية قدراتهم، وتمكيـــنهم من اكتساب المزيد من أدوات محاكاة الواقع، والحياة المعاصرة، والمزيد من أساليب الحوار البنّاء، والمناقشة الموضوعية، التي تنمي اتجاهاتهم الإيجابية..

وترقى بوعيهم وحسهم الوطني. من خلال بيئة ثرية بالقيم والعلم وفنون القيادة الحديثة، التي نتطلع من خلالها إلى إعداد أبنائنا وبناتنا لمستقبل أفضل، وأن وزارة التربية، تعول كثيراً على مبادرة «البرلمان المدرســـي»، بوصفها أداة فاعلة لتجسيد وترسيخ مفاهيم العمل الوطني في نفوس أبنائنا، فضلاً عن كونها واحدة من المسارات المهمة لتعزيز قيم الولاء والانتماء لدى طلبة المدارس.

 

المر: حوار ومشاركة

 

 

أكد معالي محمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن مشروع برلمان المدارس يهدف إلى نشر ثقافة الحوار والتربية على قيم المشاركة للأجيال الصاعدة لاسيما في ممارسة حرية التعبير وتنمية الوعي بالهوية الوطنية وتعميق المواطنة الإيجابية، وتعزيز الحس الوطني لدى طلبة المدارس، وتوطيد الثقافة البرلمانية من خلال إكسابهم المعارف البرلمانية اللازمة عن المجلس واختصاصاته.

وأعرب عن أمله بأن تحقق هذه التجربة الواعدة، أهدافها المنـــشودة، خاصة وأنه تم بلورة مهام مشروع برلمان المدارس والدور المنوط به والضوابط التي تم وضعها لتأسيسه عبر قراءة متمعنة للدور المأمول منه، والغايات التي قام من أجلها وكيفية انتخابه وأشكال المشاركة في تفعيل دوره.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات