الطلبة يبتهجون بـ «اليوم الوطني» ويتغـنون بأجـمـــل العبارات

صورة

اعتبر الطالب خالد الشامسي من مدرسة محمد بن حمد الشرقي أن ما نشهده اليوم من تطور في دولة الإمارات في جميع المجالات، هو عطاء نجنيه من هذا الوطن الغالي من 42 عاماً، بفعل رؤية مؤسسيه ومن أكملوا من بعدهم. وقال إن من واجبنا نحن الطلبة، أن نشكر قيادتنا الرشيدة، وأن نظل عند حسن ظنهم بنا، فنحن من يُعول علينا في بناء دولة حضارية تواكب التقدم والتطور والحداثة، وجعل مدارسنا منبعاً للعلماء والمثقفين والشعراء والأدباء، وأن نحرص على أن يدوم الوطن رمزاً لكل إنسان حر يعشق الحرية والإنجاز. ونصيحتي لزملائي الطلبة الجد والاجتهاد، لرد بعض الجميل إلى هذا البلد المعطاء.

وأضاف الطالب عيسى راشد من مدرسة محمد بن حمد الشرقي إن ما نراه اليوم في ظل قيادتنا الرشيدة، من اهتمام بالغ بأبنائها الطلبة في المدارس والجامعات، واتباع الأساليب التعليمية المتقدمة تقنياً، يجعلنا نفخر ونفاخر أننا طلبة من دولة الإمارات وأننا أبناء قيادتنا الرشيدة. فكل هذه المنجزات التعليمية دليل على أن دولة الإمارات تواكب العولمة والتطور التقني، وواجبنا أن نجتهد ونثابر للحصول على أعلى الدرجات العــلمية لرد بعض من الجميل للوطن والقيادة.

وذكرت الطالبة أميرة مهدي من مدرسة أسماء بنت النعمان النموذجية أن هذا الوطن الشامخ يستحق أن نعمل جميعاً على رفعته وتقدمه. فالوطن حقاً هو (الأب والأم والأخت والابن والابنة وهو الشرف والعزة والكرامة والعرض.. إنه الحياة)، وهدفي السامي أن أخدم هذا الوطن، فالطموح بذرة تنمو بماء الاجتهاد والإخلاص لتصير شجرة غزيرة الأغصان، وأنا أود أن أضع بصمتي بإنجازاتي خدمة لوطني.

وقالت فاطمة البلوشي من مدرسة أسماء بنت النعمان النموذجية: وطني حكاية وضع أساسها المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان والشيخ راشد بن سعيد رحمهما الله، ودعــماه بإخلاص ووفاء، وها نحن اليوم نجني ثمار هذا الطموح الكبير، ولابد أن نرفع اسم الوطن عالياً، وأنا كطالبة سأحرص على إحراز أفضل الدرجات، إذ يجب علينا نحن شباب الإمارات أن نخـــط للوطن حكـــايات بكل فخر واعتزاز.

وأضافت الطالبة حصة عبدالله من مدرسة أسماء بنت النعمان النموذجية: من أجل الوطن المعطاء، من أجل الأرض الطيبة وروح الكرم فينا، من أجل إكمال مسيرة زايد - الوالد الراحل - نتعلم ونجتهد ونتفانى في العمل، ونثابر للحصول على أعلى الدرجات، ولتحقيق طموحنا وآمالنا؛ لنرد للوطن شيئاً مما قدمه لنا. فمستقبل الدولة المشرق بيد أجيالها، وبالعزيمة والإصرار يتحقق المستحيل.

وتطرقت الطالبة فاطمة عبدالله من مدرسة أسماء بنت النعمان النموذجية إلى مقولة ونستون تشرشل في حديثه عن الوطن: (الوطن شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات وتسقى بالعرق والدم) فانسابت في داخلي الكثير من التعابير، التي أثارت فيّ نشوة الفرح، وضجة الولاء والانتماء والتقدير في داخلي، لبلدي الإمارات.

وقالت الطالبة نوف قاسم من مدرسة أسماء بنت النعمان النموذجية إن انتمائي الحقيقي الذي يكبر معي على هذه الأرض، هو لدولتي الحبيبة الإمارات، التي عشقت ترابها وتنفست هواءها وتعلمت أبجديات العشق والفخر والانتماء من حروفها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات