مناهج متطورة تصقل طالباً عصرياً فينجز حباً للوطن

من بين أهم المبادرات التي تتبناها وزارة التربية، تأتي عملية تطوير المناهج، التي توليها الوزارة اهتماماً بالغاً، ولاسيما ما يتصل منها بالمقررات الأساسية المعززة للهوية الوطنية، وتلك التي تستهدف إعداد الأجيال لحياة أفضل. وقد قطعت الوزارة شوطاً مهماً على طريق تنمية مهارات الطالب، ليصبح مثالاً للطالب العصري بمفهومه الشامل، مع الأخذ في الاعتبار أهمية تمكينه من مهارات التفكير..

وأدوات التعبير عن نفسه، والانطلاق إلى آفاق المعرفة، من خلال منهجية تستند إلى منظومة القيم التي يتسم بها مجتمع الإمارات، وتعتمد في الوقت نفسه على مجموعة من الأساليب العلمية التي تساعده على التنمية الذاتية وتعزيز قدرات البحث والاستكشاف لديه.

 مشاريع نوعية

ويمكن تحميل كل المناهج الدراسية التابعة لمنهج وزارة التربية والتعليم على نظام Appstore مما يتيح إمكانية تصفح الكتب المدرسية عبر جهاز «آي باد». وتتاح أيضاً إمكانية تحويل دروس الصفين الحادي عشر والثاني عشر إلى فيديو وفق أحدث التقنيات ضمن مشروع (دروسي) الذي أنجزته الوزارة مع مؤسسة اتصالات الإمارات (اتصالات) وعملاق البحث العالمي «غوغل».وتم أيضاً إنجاز مشروع المحتوى الإلكتروني، ويضم 11 ألف محتوى باللغتين العربية والإنجليزية.

 الاختبارات الدولية

ولم تدخر وزارة التربية وسعاً في تعزيز ثقافة الاختبارات الدولية، وتأكيد أهميتها، في أوساط الطلبة والمجتمع المدرسي ولدى أولياء الأمور، والعمل على رفع كفاءة المعلمين، ولاسيما المتخصصين في مواد: اللغتين العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم، وتنمية قدراتهم، بما يمكنهم من إعداد الطلبة لخوض الاختبارات الدولية على المستوى المطلوب.

من هذا الاهتمام البالغ، تمكن أبناء الدولة من تحقيق مراكز متقدمة عالمياً في الاختبارات الدولية، إذ حازت دولة الإمارات على المركز الأول عربياً في الاختبارات الدولية (+2009)، و(2011)، فيما أعدت الوزارة خطة ومنهجية علمية لتحقيق المزيد من التقدم على هذا الصعيد.

 التحول النوعي

إن وزارة التربية والتعليم وهي تسعى جاهدة نحو مواكبة متغيرات العالم الرقمية، ومسيرة الدولة نحو التنافسية، تدرك أن ما تم تحقيقه وإنجازه على الصعد كافة، وما تشهده الإمارات من تقدم، يمثل مجموعة تحديات، تفرض بدورها مسارات تطوير غير نمطية وأساليب غير مألوفة، وهو ما أقرته الوزارة في سياستها، سواء على مستوى العملية التعليمية أو ما تقدمه من خدمات لجمهور المتعاملين معها..

حيث قطعت شوطاً مهماً على طريق تحديث البنية التحتية للمدارس ومرافقها التربوية والتعليمية والخدمية، وتطوير المناهج ونظم التقويم والامتحانات، والقيد والقبول، مستندة إلى آخر ما جاد به عالم التكنولوجيا والاتصالات من تجهيزات وأدوات ووسائل رقمية مطورة، حتى أصبحت مدارس الدولة يشار إليها بالبنان عالمياً، وفقاً لتقرير التنافسية العالمية (2013/ 2014)، الذي أكد أن الإمارات تحتل المركز 21 عالمياً من حيث توفير الإنترنت في المدارس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات