الطلبة في إجازة اليوم الوطني.. وقود الفرح

تتوقف المـــدارس عـــن عمــلها خلال إجازة اليوم الوطني، لكن مشـاعر الطـــلبة لا تتوقف عن حد، وهي تتفنن في تجسيد مظــــاهر الحب والولاء بتنظيم فعـــاليات ومــــبادرات ذاتية، حباً في الوطن والقيادة، مــــنها ما يتمثل في المسيرات، وأخرى تشهدها شبكات التواصل الاجتماعي ومختلف المواقع على صفحات الإنترنت، عبر نشر أجمل العبارات والتقاط أفضل الصور لعلم الإمارات والمسيرات التي تغمر الطرقات، والحقيقة الغالبة أن الطالب في هذا اليوم لن يبقى في المدرسة ولا في البيت أيضاً، لأنه يوم فرحة وطن.

 مشاركة واسعة

المسيرات التي تنظــــمها إدارات المـــرور ومخــــتلف الجهات الوطنية، تشهد مشاركة واسعة من طلبة المدارس، وفي هذا اليــــوم يحرص الكــــثير من الطلبة كما يقول أحمد الطنيجي، على المشاركة قدر الإمكان في تلك المسيرات..

ويبدو أن طلبة المرحلة التأسيسية هم الأكثر مشاركة بالمقارنة مع طلبة المراحل الأخرى، وفي المقابل لا يتوانى طلبة الثانوية العامة والمراحل الأخرى، عن المشاركة في الاحتفالات خارج المدرسة، بالتنسيق والتعاون مع بعض الهيئات والمؤسسات مثل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، تجاوباً مع الروح الوطنية التي تدفع الطلبة نحو المشاركة في العرس الوطني.

ولم تتوقف مشاركة الطلبة على المسيرات وحسب، إنما تمتد أجواء الفرح حسب ما أشار الطالب راشد زيد ليخترق صداها شبكات العالم الافتراضي، وتشهد وسائل التواصل الاجتماعي تظاهرات وطنية تعبر عن حالة الولاء والانتماء من الطلبة إلى وطنهم الإمارات..

وعلى سبيل المثال يستعرض الطلبة صوراً فــــوتوغرافية كثيرة عن أماكن رفع العلم فوق الجبال في رأس الخيمة والمنطقة الشرقية، وكذلك في الصحاري إذ يتفق الكثيرون على إقامة مسيرات لدراجات نارية مزينة بالأعلام وصور حب الوطن.

 تنافس المغردون

وأضاف زيد إن الكثير من وسائل التواصل الحديثة تجسد بجلاء حالة عشق الشباب ولاسيما الطلبة لهذا الوطن المعطاء، إذ يتنافس المغردون عبر «تويتر» في كتابة أجمل العبارات والشعارات الوطنية، والبعض الآخر يجتهد في تأليف أبيات شعرية وطنية.

. فضلاً عن ذلك، يحرص المغردون في بعض الأحيان على توحيد صورة العرض التي غالباً ما تكون صورة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أو صورة لعلم الإمارات أو شعار العيد الوطني، كذلك يتكاتف الجميع لنشر أكبر عدد من التغريدات في حب الوطن.

وأشار الطالب سيف آل علي إلى أن اليوم الذي يلي العيد الوطني، تجد فيه الكثير من الطلبة يشاركون في تنظيف الشوارع بالتعاون مع جماعات تطوعية تحرص على تأكيد حب الوطن بعد يوم حافل بالمسيرات، وهذا السيناريو يتكرر سنوياً، ليثبت الجميع أن الوطنية بمعناها الدقيق هي الحفاظ على الدولة ومرافقها من كل سوء..

مؤكداً أن بعض الطلبة يشاركون في أداء الرقصات الشعبية والأهازيج خارج المدرسة، ويحرصون على مرافقة ذويهم إلى مواقع الاحتفالات في مختلف إمارات الدولة.

 أجمل مناسبة

صنف مجموعة من الطلبة عطلة العيد الوطني، بأنها أجمل مناسبة على مدار العام، لأن الفعاليات والأحداث المقامة تنطلق قبل موعد الحدث بكثير، وتستمر إلى ما بعد العيد الوطني، كما ذكر الطلبة أن الوقت يمر سريعاً خلال العطلة، ولا يعير الجميع النوم أي أهمية، لأن كل المرافق والمراكز التجارية وخلافها من المواقع في الإمارات تتفاعل بصورة استثنائية مع هذا اليوم الكبير بفعاليات لا تتوقف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات