موعد مع مستثمر

محمد النحاس: بيئة أعمال الإمارات دفعت «مينا لابز» للانتشار

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد الدكتور محمد النحاس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمختبرات «مينا لابز- كلينكال باثولوجي سرفيز» بدبي، أن دولة الإمارات توفر بيئة أعمال مثالية للمستثمرين ورواد الأعمال، كما توفر مرافق البنية التحتية الممتازة، مدعومة بالخبرات المهنية والخدمات الشخصية، التي تعطي الدولة ميزة تنافسية على دول أخرى.

يقول النحاس: كانت البداية لانطلاق مختبرات «مينا لابز- كلينكال باثولوجي سرفيز» من أبوظبي عام 2011، ثم إمارة دبي والعين، انطلاقاً من قناعتنا وإيماننا بأن وجودنا ومهمتنا هي تطوير الخبرة التشخيصية المحلية، والاستعانة بالمصادر الداخلية من خلال مختبراتنا مجموعة واسعة من المختبرات عالية التخصص اختبارات عبر حالات مرضية متعددة، كونها متاحة على مقربة منا تبسيط سير العمل وتخصيص خدمة العملاء وتحسين الجودة.

ويظل سقف طموحاتنا كبيراً وليس له حدود، ولذا فنحن نضع في مخططاتنا المستقبلية، التوسع في دولة الإمارات بشكل سريع، وبخطط مدروسة على مدار السنوات العشر القادمة، كما تم افتتاح أكبر خيمة للفحص بالسيارة لاختبار «كوفيد 19» بدبي تظهر نتيجة الفحص خلال ساعتين، وتدشين الفرع الرابع للمختبرات في مدينة عجمان قريباً.

وحرصت «مينا لابز»، في ظل التشجيع والحوافز التي تقدمها دولة الإمارات على التوسع في تقديم خدمات مختبرية حديثة ومتميزة، ضمن نظم الرعاية الطبية المتقدمة مثل (نظام السجلات الطبية الإلكترونية) إلى جانب شبكة متكاملة تغطي خدمات «الحصن»، وترجع دقة نتائج وتقارير بي سي آر «كوفيد 19» لمختبرات مينالابز إلى كوننا أول مختبر خاص بالدولة يمتلك مختبراً «جينياً» منذ أكثر من 5 أعوام، ولذلك كانت مختبرات مينالابز من أوائل المختبرات التي ساهمت في إجراء الفحوصات ضد الفيروس على نطاق واسع.

وللوقوف إلى جانب الجهود الحكومية، قامت مختبرات مينالابز بزيادة سعتها وقدرتها الاستيعابية لعدد فحوصات البي سي آر، وزيادة عدد الفنيين المدربين والأطباء الجينيين والمختصين بفحوصات البيولوجيا الجزيئية، وبي سي آر والعاملين بمنشآت «مينا لابز» إلى أكثر من 100 ألف فحص يومياً بجميع الفروع بالإمارات، وفي الوقت الحالي نقوم بفحص أكثر من 15 ألف عينة يومياً، والتي ترتفع إلى 50 ألف فحص يومياً بحسب الحاجة الماسة.

تقوم مختبرات مينالابز بالكثير من الفحوصات المخبرية في دولة الإمارات، حيث يوجد لدينا أكثر من 3500 فحص مختلف، ويتم إجراء أكثر من 2000 فحص يومياً في التخصصات المختلفة، منها فحوصات روتينية لأكثر من 1450 فحصاً يومياً، والتحاليل التخصصية والجينية لأكثر من 450 فحصاً يومياً.

وبلا شك باتت دولة الإمارات بوجه عام ودبي بوجه خاص، نافذة عالمية يتهافت عليها جميع المعنيين والفاعلين بالشأن الاقتصادي والاستثماري على مستوى العالم، فقد عرفوا وبحق كيفية تعزيز فرص الاستثمار الأجنبي المباشر، سواء من خلال استكشاف وتبادل أفضل الممارسات، وكيفية جذب الاستثمارات وتحقيق أقصى قدر من الفوائد المحتملة من ورائها، أو من خلال تأسيس علاقات تعاون مستدامة مع المستثمرين الدوليين.

حياتنا عبارة عن لحظات، فهناك لحظات نندم على فوَاتها، ولحظات نحتفظ بها في قلوبنا لآخر العُمر، واللحظات الصعبة هي التي ترسم ملامح شخصياتنا، وخاصة مرحلة انتشار جائحة «كوفيد 19»، التي أظهرت كافة الإمكانيات الاحترافية للعاملين في قطاعات دولة الإمارات، وقدرة المجتمع على التكاتف ضمن البيت الواحد في مساندة الخطط الحكومية للوقاية ضد انتشار الفيروس، حيث لعبت «مينا لابز» دوراً بارزاً خلال تلك الفترة في تسريع إنشاء خيمة الفحص من المركبات لمساندة جهود الدولة للكشف عن الإصابات.

وتُعد دولة الإمارات بيئة جاذبة للاستثمار، بفضل ما تملكه من بنية تشريعية ولوجستية وتحتية متقدمة، ومزايا وحوافز جعلتها بيئة جاذبة للاستثمارات الخارجية، تميز نتائج الإمارات في التعامل مع جائحة «كورونا» وفق استبيان مؤسسة «براند فايننس» البريطانية، إلى إطلاق مشاريع مبتكرة ترتكز معظمها على تقنيات الجيل القادم من الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي مع التركيز على الرعاية الصحية الوقائية والخدمات الذكية على مدار الساعة بدون تدخل بشري.

والتركيز على تقديم خدمات صحية مبنية على العلوم الطبية الحديثة مثل علم الجينوم وتكنولوجيا النانو، وتعزيز البحوث الصحية، إضافة لتطوير خدمات التطبيب عن بعد وترسيخ الابتكار في مجال استخدام البيانات الضخمة وأنترنت الأشياء، وتطوير مبدأ أطباء المستقبل وتقديم خدمات صحية ومخبرية وعلاجية مصممة حسب خصائص الأفراد.

وساهمت هذه الجهود مجتمعة مع العديد من العوامل الأخرى، في تحقيق منظومة فريدة لتكون الإمارات الدولة الأكثر تميزاً في التعامل مع الأزمة، بفضل رؤية القيادة الإماراتية التي استطاعت أن تقدم نموذجاً ومثالاً يُحتذى بهما في التصدي للأزمة، حيث جرى التعامل مع الوباء وفق استراتيجية متكاملة أسهمت في الحد من انتشاره والتقليل من تأثيراته في جميع قطاعات الدولة.

طباعة Email