1931 «الجنيه المصري» تجمع الريحاني وخيري جمجوم

شكلت مسرحية "الجنيه المصري"، نقطة تحول في حياة الفنان نجيب الريحاني، إذ اشترك فيها مع بديع خيري وغيره من الفنانين المبرزين.

ومثلت فرقة الريحاني العمل على مسرح الكورسال في شهر يوليو عام 1931.

وتألقت فرقة الريحاني في عكس مضمون المسرحية، والتي تعد كوميديا اجتماعية مؤثرة، بحكم طبيعة موضوعها ومعالجاتها، وهي مأخوذة من نص "توباز" للكاتب الفرنسي مارسيل بانيول.

وعالجت المسرحية بالنسخة التي قدمتها فرقة الريحاني، تأثير المال على الفرد والجماعات، حين يسمح له بأن يفسد الضمائر وينتهك الأخلاق والمبادئ.

وتمثل الصورة، أحد مشاهد المسرحية، إذ يبدو فيها نجيب الريحاني، وهو يؤدي دور (ياقوت بك )، يظهر واقفا خلف مكتبه، وإلى يمينه أستاذ الفضيلة (خميس أفندي ) الذي ادى دور شخصيته عبد اللطيف جمجوم، وكذلك يظهر في لقطة هذا المشهد "ناظر المدرسة ": ألفريد حداد، وهو يصغي لأقوال مرؤوسه القديم، ويستعطفه ليقبل بزواجه من ابنته.

تعليقات

تعليقات