زهور وطفولة وخيول

ت + ت - الحجم الطبيعي

تجد الزهور ونباتات الزينة مساحة واسعة في الإمارات، حيث تنتشر المزارع المختصة في العديد من مناطق وإمارات الدولة، ومنها مزرعة الزهور هذه الواقعة في مسافي، التي تزاول نشاطاً عصرياً، أخذ مكانه بقوة في قائمة اهتمامات المواطنين، بوصفه هواية ومهنة تدر دخلاً مجزياً، لا سيما أن الزهور تعتبر واحدة من ألطف الهدايا التي يتبادلها الناس في مختلف المناسبات، ولم يعد تداولها مقتصراً على أوقات معينة، ولا حكراً على فئة بعينها من الناس.

مزارع الزهور تنتشر، وينتشر معها الخير في أرض الإمارات المعطاء، ويضفي حضورها على الحياة طابعاً مؤنساً، ولمسة لطيفة؛ والأهم أنها باتت جزءاً من التوجه العام للاعتماد على السوق المحلي في تلبية مختلف الاحتياجات.

في موسم «أجمل شتاء في العالم»، شتاء الإمارات، لا يقتصر زوار هذه المزارع على المهتمين بصناعة الزهور، ولكن كذلك الزوار العاديين من المواطنين والمقيمين، الذين تجذبهم المناظر الرائعة، إلى اختبار متعة مراقبة أَرَقّ النباتات. وفي الصورة لا يكتمل حضور الزهور، إلا بالطفولة والعالم الجميل الذي تمثله الخيول.

طباعة Email