مقتنيات مكتبة «الأحمدية» وثائـق شـــائقة تسرد تاريخ التعليم المحلي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

هل تبقى الأرواح ساكنة في زوايا المكان؟ وهل توجد لنفسها رائحة مُجففة في شرايين الجدران والشوارع والمساكن؟ وهل هناك من يقرأ عليها السلام، بحثاً عن فضاءات عطاءاتها عبر التاريخ؟

ما هي المعاني في بقائها وخلودها في مدى النظر وكأنها تدون لمشاهديها وقارئيها اختزالات الفعل الإنساني في ذاكرة الصمود؟ تلك هي، بحق، حال ومعاني ودلالات مكتبة المدرسة الأحمدية في دبي، التي تبدو وكأنها تسمعنا صوتاً بحرياً يدق على وترية الجرار الفخارية القديمة، معلناً عن درس الحياة الأول، بأن نعطي، بلا حدود أو حواجز، في سبيل العلم والمعرفة.

 ملامح ودلالات تعبق بتميز القيمة والجمال، رسمتها تفاصيل ومحطات زيارة "مسارات " إلى مكتبة أول مدرسة شبه نظامية في دبي: مدرسة الأحمدية. إذ لم نكن نعلم في البداية، مدى متعة وقيمة البحث عن ما يقبع من مضمون، في واحة سكون تلك الرفوف الصغيرة، ولم نحسب أيضا، حجم المخزون من كتب وأوراق، ولكننا فعليا، مارسنا فعل الإنصات إلى مقتنيات تعود إلى العام 1912، وصولاً إلى 1956، لتكشف لنا بدورها، أسرار التعليم ومبادراته في الإمارات.

 أصالة

توقف "مسارات"، عند الباب الرئيسي لمتحف المدرسة الأحمدية، الواقع في منطقة الراس في ديرة بدبي، قرب سوق الذهب، ووجهنا الأنظار، قبل الدخول، إلى المتحف، لرؤية ما يكتظ حول الموقع الأثري من محال تجارية وأبنية مدنية، وتوصلنا إلى أنها لم تستطع تغطية بريق المكان وأصالته.

فبمجرد قرار رجوع من ينظر إليها بالتحرك قليلاً إلى الخلف، مبتعداً عن الباب الرئيسي للمتحف، يرتسم لدية منظر كامل للمكان، يشهد عبره توليفة شرحة ومنفتحة، تقنع الزائر للمكان، أن هناك جمالاً مكنوناً في داخل المتحف يستحق التسجيل.

استقبلتنا، في المتحف، نحن فريق "مسارات"، " الفروخة "، وهي مفردة محلية، تستخدم دلالة على ما كان يسند به الباب قديماً. ثم سرنا باتجاه ساحة المدرسة، وتوقفنا بجانبها ننتظر قدوم المرشد السياحي الخاص بمتحف المدرسة الأحمدية، راشد الخضر. وجلسنا نتأمل الساحة المدرسية، فأخذنا نرقب واجهة العلم ومستوى الانشراح فيها.

وكذلك دقة نظام الاضاءة فيها وتناسبه مع الشكل الهندسي للمدرسة. وفجأة قال، المرشد السياحي، راشد الخضر، بعد ان وصل إلينا:" كم تتوقعين عدد الطلبة الذين كانت تحتملهم هذه الساحة ؟". فأجبت: " ربما بين 10 إلى 30 تلميذا ". ورد : " بل 300 طالب ". واستغربنا لأن هذا العدد لا يخيل للناظر، أن ساحة مدرسة الأحمدية، بحكم أنها تبدو صغيرة، يمكن أن تستوعبه.

 خدمة معرفية

تحرك "مسارات"، بعد هذه المحطة، برفقة راشد الخضر، باتجاه مكتبة المدرسة الأحمدية، للتعرف عليها باعتبارها الهدف الأول من زيارتنا المتحف، وأوضح لنا الخضر، أن المكتبة بطبيعة الحال، لم تكن موجودة في تلك الفترة، وبأن تصنيفها، ووضعها حالياً، يعد إضافة منهجية من قبل إدارة المشاريع في دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، المعنية بالموقع، ذلك في سبيل تقديم خدمة معرفية عن أهم المقتنيات في تلك الفترة، إضافة إلى دعم الحالة التوثيقية للمدرسة الأحمدية.

فتح باب مقر المكتبة، والذي يمثل أحد الصفوف، سابقا، في المدرسة الأحمدية، إذ استثمر لوضع المقتنيات التي استخدمت في تلك الفترة.. وماذا تتوقعون أننا شاهدنا حينها؟ ما الذي تظنون أنه لفتنا إلى درجة أنه وددنا البقاء وعدم مغادرة المكان؟ وماذا يمكن أن تخمنوا انه موجود هناك أصلاً( بعد أن حفظ من عوامل وتأثيرات الزمن)؟ هل تنبأتم مسبقاً حول ماهية المحتويات وقيمة القراءة في تفاصيلها؟ أعلم أنه هناك من زار المكتبة منكم، مرات عديدة، وأعرف أن هناك من لم يزرها أبداً.. ولذلك وددنا في "مسارات"، مشاركتكم جميعاً، بأسئلة في البحث وإعادة اكتشاف ذواتنا عبر تاريخ تأصيل التعليم في الإمارات، من خلال جولة قراءة استكشافية ميدانية في أرجائها.

مجموعة كبيرة من الاسئلة، في هذا السياق، تواردت إلى الذهن، مجرد دخولنا قاعة المكتبة. ولكن تلك التساؤلات لم تلق صيغ إجابات تقليدية، إذ كانت تتجسد مضامين المعلومات الشافية والمجيبة عنها، في منوال سردي مشوق للمعلومات حول المدرسة والمكتبة، ومسيرة التعليم في دبي والإمارات، من خلال المقتنيات في المكان، والتي تهيأ لنا وكأن صوت تاجر اللؤلؤ الشيخ أحمد بن دلموك، يشرح عنها، بينما تخيلناه وهو يتشاور مع المشايخ والمعنيين بإنشاء مبنى يحتضن التلاميذ من أبناء المنطقة، لتدريسهم القرآن الكريم وعلوم الحساب.

ولكنه توفي، رحمه الله، قبل الانتهاء من تشييد مقر هذا المشروع. واستمر بعدها، ابنه، الشيخ محمد بن أحمد بن دلموك، في متابعة إنجاز المبنى، ومن ثم توفير كافة متطلبات هذا المشروع الفكري الاجتماعي، وجعله منارة علمية تخدم المجتمع المحلي، في تلك الفترة. وهكذا فتحت المدرسة الأحمدية أبوابها في السنوات الأولى مجاناً، وفي مراحلها المتقدمة، كان أبناء العائلات الميسورة في دبي، يدفعون رسوماً رمزية، تتراوح بين 3 إلى 5 روبيات هندية. أما من هم من عائلات لا تملك الكفاية المادية، فكان يتكفل الشيخ محمد بن أحمد بن دلموك، بدفع تكاليف تعليمهم.

 قرطاسية عتيقة

استمرت ترددات الأصوات الآتية، والتي تخيلناها تنبئنا حول المكتبة وتاريخها وأهميتها، عند مشاهدة كل من المعدات والاشياء التي استخدمتها البيئة التعليمية في تلك الفترة، ومنها: اللوح أو السبورة الصغيرة، المحبرة والأقلام المصنوعة من الرصاص، وتضمنت أيضاً الساعة اليدوية والمحبرة والريشة، التي استقدم جميعها من الهند أو بريطانيا.

وأيضا آلة النسخ الحديدية والتي تتراءى لزائر المكتبة على شاكلة طاحونة قمح قديمة. وهنا قال راشد الخضر( مرشدنا السياحي): " تعد هذه، أول ( القرطاسيات) المستخدمة في المدرسة الأحمدية، تم وضعها في مكتبة متحف المدرسة، كونها تجسد في مجملها، كتابا ومجلدا حقيقيا يقدم تفاصيل حيّه للمشاهد والمتابع لها.. فهنا في "نظارة الشيخ"، مثلاً نقرأ تفاصيل حول عمر المدرس، وتختزن معلومات وتفاصيل المحبرة ذلك التواصل بيننا وبين الهند، باعتبارها المورد الرئيسي لتقنيات المدرسة الأحمدية في دبي، آنذاك، ومن هنا نستنتج طبيعة العلاقة الحضارية بيننا وبينهم تجاوزت الفعل التجاري.

وصولاً إلى تأسيس المرحلة التعليمية في الإمارات . وفي نموذج اللوح والسبورة، اللذين يوجدان في المكتبة، تظهر استقلالية التلميذ للتعلم والتعبير. ونتبين في رمزية ساعة اليد الخاصة بالمعلم منهجية الزمن واحترام الوقت، وأن الدراسة لم تكن عشوائية دون حساب زمني، بل تمت برمجتها بنظام زمني محسوب".

 مبادرة

تركز حوار " مسارات"، عقب تلك المحطة، مع مرشدنا السياحي في المكان، على طبيعة ما تعكسه المحتويات، بشأن دور سوق اللؤلؤ في الخليج في تلك الفترة، في تعزيز قيمة التعليم.

وأشرنا في هذا الصدد، إلى دراسة في هذا السياق، للباحث الدكتور عارف الشيخ، عن تاريخ التعليم في الإمارات، الذي أعتبر أن إنشاء المدرسة الأحمدية بشكلها شبه النظامي، هو انتقال من مرحلة القديم إلى الحديث، وأنه نتاج اجتهادات فردية عززها نشاط تجارة اللؤلؤ في تلك الفترة. وفي معرض تعقيبه على ذلك، شدد الخضر( المرشد السياحي)، على أهمية الحراك التجاري في هذا المجال( سوق اللؤلؤ)، في تدعيم ورفد قوة حضور واستمرار المدرسة.

كما بين أن الدارسين في "الاحمدية"، أوجدوا، بعد تخرجهم، نقلة حقيقية في مسارها، ذلك بالعودة والتدريس فيها، ومنهم: الشيخ عبدالله المزين، الشيخ أحمد العرفج، الشيخ عبدالعزيز المبارك، الشيخ أحمد المبارك،الشيخ إبراهيم المبارك، الشيخ محمد بن علي بن دعفوس، الشيخ عبدالله محمد الماجد، الشيخ حسن بن أحمد بو ملحة، محمد بن عبدالله بن ظبوي، وغيرهم الكثير ممن أثروا وأغنوا مسيرة المدرسة الأحمدية، قبل قيام الاتحاد.

احتفاء تاريخي

بين زوايا المكتبة، وقبل العبور إلى مرحلة ما بعد عام 1938، حيث عاشت المدرسة بعدها مرحلة جديدة، سرد لنا المرشد السياحي، الخضر، قصصا عن أهالي تعلموا وعلموا فيها، الذين يستمرون في زيارة المكان، فهناك العديد من الأشخاص الذين ينتمون إلى عائلات هؤلاء، يعمدون بين فترة والأخرى، إلى اصطحاب أبنائهم وأحفادهم لتعريفهم بدور أجدادهم.

والذين لعبوا دوراً فعّل مسيرة التعليم في الإمارات. وفي هذا الصدد بين الخضر، أن شعوراً بالفرح يتملك الزوار من أهالي طلبة المدرسة( قديما)، لأنهم يرون فيها تجسيداً حاضراً لتاريخهم وبيئتهم الحضارية في تلك الفترة، وشرح راشد حول ذلك قائلاً: "

أراهم فرحين جداً، المكان بالنسبة لهم، حميم وقريب، منهم من يمسك بيد أحفاده ويقول أنظر هنا كان يجلس جدي لتعليم الطلبة، ويأتي زوار آخرون من دول الخليج ويمارسون الفعل نفسه، باصطحاب أبنائهم وإطلاعهم على مغامراتهم الدراسية في تلك الفترة، مؤكدين لنا بأن هناك قصصا لم نكتشفها بعد، تقبع خلف تلك الجدران لصفوف وغرف دراسية، وصل عددها في البداية إلى 11، ويضاف إليها غرفة المطبخ وغرفة لشرب الماء.".

 تنمية إبداعية

يستمر صوت التاريخ في الإعلان عن أبطال جدد، ساهموا في الحراك التعليمي في الإمارات، ونقصد هنا، الاصوات التعريفية التي كنا نتخيلها تصدح، خلال جولة "مسارات"في القسم الثاني للمكتبة، والذي يتضمن قصاصات أصلية لأوراق تحمل في مجملها كلمات أناشيد ألفها وكتبها بخط يده، وقتها، أحد رواد التعليم في الإمارات، وهو محمد نور.

وهنا نذكر تحديداً فترة انتكاسة سوق اللؤلؤ في الخليج، في الفترة ما بين عامي 1929 و 1933. من ما تسبب في توقف الدراسة لفترة في المدرسة، ووجه بعدها، المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، وهو أحد من درسوا في المدرسة الأحمدية في دبي، بإنشاء دار المعارف في عام 1938، والهادفة إلى الإشراف على التعليم، وعين محمد نور، مديرا عاما له، وخصص لها كادر تعليمي مؤلف من 28 مدرساً.

في الواقع وبالرجوع إلى رؤية قصاصات الأناشيد التي كتبها محمد نور للطلبة، والتي تحفظ في المكتبة، بهدف أن يرددها التلاميذ في الطابور الصباحي والمسائي في ساحة المدرسة الأحمدية، نستكشف جماليات خط كتابتها في تلك الفترة، ومدى الاهتمام بالخط العربي، فبالرغم من قلة التقنيات المتوافرة، إلا أن محمد نور أستلهم من خياله في كتابة الأناشيد، دافعاً حقيقياً لتنمية المخيلة الادبية لدى للتلاميذ.

 التربية الناقدة

من بين ما تضمنته تلك القصاصات التي كتبها المدرس محمد نور، المحفوظة في مكتبة "الأحمدية"، جملة كرر كتابتها 9 مرات في ورقة واحدة، وهي: " عليك بالعلم فاطلبه بلا كسل وعليكم بالعلم فاطلبه بلا كسل". وهناك قصاصة أخرى كتب فيها: " الحمد لله الذي هدانا، للدين والإسلام اجتبانا، سبحانه من خالق سبحانا، بفضله علمنا القرانا". كما دون في إحدى القصاصات، تفاصيل توجه عام يوحي للقارئ وكأنها رسالة ورؤية تبنتها المدرسة الأحمدية في تلك الفترة، وننقلها لكم كما وردت : "

بعد حمد الله والصلاة والسلام على أنبياه أقول غير خاف أن تربية الناشئين تستلزم الوسائط التي توصل إلى نعهد الأجسام وحفظها ونموها وتكفل الوسائل التي ننشأ عنها تأديب النفس بتعويد الناشئ على التبصر في الأمور فيميز بين النافع والضار والحسن والقبيح والخير والشر فتضبط أمياله وارادته، وتصلح عاداته ومشاربه ويصير حر الارادة قوي العزم مهذب النفس حسن الخلق محباً للحق والحقيقية، صادق الخدمة سليم الذمة، مداوماً على العمل معتاداً على النظام والترتيب في جميع أقواله وأفعاله...".

ويعكس مضمون القصاصة الأخيرة لمحمد نور، مدى اعتناء "الاحمدية"، وهذا المدرس ذاته، بالتركيز على أهمية التربية الناقدة بخصوص مفاهيم التعليم، وإبراز قدرتها على صناعة إرادة حرة للشخص، عبر استثمار أكبر قدر ممكن من الوسائط والوسائل العلمية.

 وثيقة التزام

تحتوي مكتبة متحف المدرسة الأحمدية، قسم "الوثائق من المدارس القديمة في دبي"، وعندما انتقلنا مع مرشدنا السياحي، إليه، انتابنا شعور بالفرح لتفاصيل محتوى هذا القسم، ومنها جدول لتوثيق حالة جميع الدارسين في المدرسة، وضم نموذج الجدول: اسم التلميذ: أحمد، اسم أبيه: حميد، ولي أمره :

عمه راشد، وعنوانه: فريق (فريج ) محمد عبيد، تاريخ انتسابه: 20 شوال 1346هـ. إلى جانب وثيقة تصريح الخروج، التي كان يسمح بها للطالب بالخروج من المدرسة في ظروف معينة، ذلك قبل انتهاء وقت الدوام الرسمي، وكان يتم اعتمادها بتوقيع مباشر المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم

. وعند مطالعة هذه الوثيقة، في جولتنا، تنهد راشد الخضر، لما للوثيقة من دلالة نوعية على الاهتمام المباشر من قبل الحاكم، في متابعة أحوال الطلبة، وباعتماد توقيعه للموافقة. ويقول نص تلك الوثيقة : " مسموح لعلي بالخروج بعد ربع ساعة من دخول المدرس ".

تأملنا للوثيقة التي أوصلتنا إلى بعد إنساني ورُقي آخر، وهو إعطاء فرصة مدة ربع ساعة، ما بين دخول المدرس وخروج الطالب. إذ تساءلنا بشأنها، عن السبب في عدم السماح بصرف الطالب مباشرة بعد الطابور الصباحي، أو بإعطائه إجازة قبلها بيوم، فلماذا كان يلزم الطالب بالقدوم إلى المدرسة، منتظراً حضور الأستاذ، ليطلب منه الإذن بالخروج..

هناك عدة توجهات نستطيع استنباطها من الوثيقة: أولاً: احترام المعلم. وثانياً: تعزيز العلاقة بين المدرسة والطالب. وثالثاً: طلب الخروج بإذن رسمي. ورابعاً: إعطاء جهاز التعليم سلطة نوعية تأصل قيمة الالتزام لدى الطالب.

انتقل بنا قسم الوثائق، من المرحلة شبه النظامية إلى النظامية، وذلك عبر احتوائه على برنامج "مهرجان الرياضي الكشفي لمدارس دبي لعام 1959 و 1960". وهذا يقودنا مباشرة إلى وفود أول بعثة تعليمية للإمارات من الكويت، في عام 1956. إذ ضمت : زهدي الخطيب وهاشم أبو عمارة وحسن بوموسى. وتلتها البعثة القطرية في عام 1957. ثم البعثة المصرية في عام 1960.

 تقرير ميداني

تشتمل المكتبة على قسم معني بما سمي : " تقرير المشرف العام على التعليم في عام 1961" لزهدي الخطيب، أحد أبرز الأشخاص الذين ترأسوا البعثة الكويتية إلى الإمارات، والتي قدم فيها دراسة ميدانية عن وضع التعليم ومستوى التقنيات المتوافرة والاحتياجات المستقبلية، على مستوى المدرسين والمناهج التدريسية والمواصلات العامة. وكذلك، الخدمات العامة للبيئة المدرسية، مع عرض تفصيلي عن تاريخ الحركة التعليمية في الإمارات.

1957 -1960

 يعرفنا قسم الوثائق في المكتبة، على محطة الانتقال من المرحلة شبه النظامية إلى النظامية، في التعليم ضمن المجتمع، وذلك عبر احتوائه على برنامج "مهرجان الرياضي الكشفي لمدارس دبي لعام 1959 و 1960". وهذا يقودنا إلى وفود أول بعثة تعليمية للإمارات من الكويت، عام 1956. إذ ضمت : زهدي الخطيب وهاشم أبو عمارة وحسن بوموسى. وتلتها البعثة القطرية عام 1957. ثم المصرية عام 1960.

طباعة Email