00
إكسبو 2020 دبي اليوم

بنات ستالين و كاسترو و فرانكو

الحياة مع الطغاة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

ما الذي يحدث عندما يكون والدك هو من يسن القوانين..حين يتوقف كل شيء على رغبته وعناده ليس في كنف العائلة فحسب، وإنما في عموم البلاد؟ ما الذي يحدث عندما يمتلك بين يديه سلطة مطلقة وأنت تعرفه؟ ما الذي يجري حين تزين صوره الأوراق النقدية أو عندما تحمل الشوارع اسمه؟ وعلى حين غرة، يأتي يوم وتنقلب الأحوال ووالدك، الذي كان بطلاً، يصبح عدو الشعب رقم واحد، وتأخذ وسائل الاتصال تدين جرائمه.

كيف هي حياة بنات الطغاة؟ هل يرثن الخطيئة؟ هل يحاكمن آباءهن؟ وإذا فعلن ذلك، هل يبرئهن أم لا؟

يفيد الاستنتاج الذي خلصت إليه الباحثة كلارا أوسون، من خلال تحليل السير الذاتية لبنات خمسة من الطغاة والمستبدين، هن: سفيتلانا ستالين، كارمن فرانكو، ألينا فيرنانديز( ابنة فيديل كاسترو)، غودرون هملر، آنا ملاديتش. وكما كان متوقعا، بأنه ليس هناك معيار عام، فبعضهن يسعين إلى التخلص من الحمل الثقيل لكنية الوالد إما بتغييرها أوعن طريق الهرب إلى بلد آخر، وأخريات يفعلن العكس، إذ يفتخرن ببنوتهن ويباركن بتشدد شخصية الوالد وينكرن جرائمه.

والخامسة والأخيرة آنا ملاديتش، والتي لديها ردة فعل مأساوية ولا يمكن التنبؤ بها. بعضهن يقدمن أنفسهن بوصفهن ضحايا، وأخريات يخترن أن يكن أكثر تواطؤا، لكن مما لا شك فيه هو أن هوياتهن وما يقلنه وما يفعلنه ومن هن وكيف يراهن الآخرون، يأتي محددا دائما في سياق الكنية، وأن أي واحدة منهن لم تتمكن من التخلص من الظل الأبوي المشؤوم.

 

«عشرون رسالة إلى صديق»

سفيتلانا ستالين، الابنة الوحيد لجوزيف ستالين، ولدت بهذا الاسم عام 1929، وتوفيت عام 2011 وهي تحمل اسم لانا بيتريس.

بحسب ما كتبته في سيرتها الذاتية ( عشرون رسالة إلى صديق)، عاشت طفولة مميزة تخص أميرة شيوعية، وقامت على رعايتها مربية أطفال، وكان والدها يحبها كثيرا وكان يناديها ( عصفوري البلدي الصغير)، وكان يهديها دمى وألعابا بعيدة عن متناول الآخرين من الأطفال الروس، واعتاد على حملها بين ذراعيه وتقبيلها ومداعبتها، وثمة صور تخلد تلك الذكريات، حيث تبدو سفيتلانا في إحداها طفلة بعمر العشر سنوات، بين يدي ستالين بشاربيه العريضين، مرتديا زيه الرسمي ومعتمرا قبعة على شكل طبق.

ووالدتها ناديا التي ماتت منتحرة تحت ضغط خلافاتها مع زوجها ستالين، الذي ادعى أنها ماتت بسبب الزائدة الدودية.

فرت سفيتلانا إلى الولايات المتحدة عام 1967 أثناء زيارة إلى الهند، بمساعدة وكالة المخابرات المركزية الأميركية، حيث ذهبت إلى الهند من أجل نثر رماد جثة حبيبها الشيوعي الهندي بريجيش سينغ، ومن ثم توجهت إلى السفارة الأميركية في الهند وطلبت اللجوء السياسي، ولكنها عادت في نهاية المطاف إلى الاتحاد السوفييتي.

وكتبت سفيتلانا مذكرات لاقت رواجاً كبيراً تحت عنوان «20 رسالة إلى صديق»، استطاعت أن تحصل من ورائها على دخل يفوق المليون ونصف المليون دولار. وقالت عن والدها في مذكراتها : « كان رجلاً بسيطاً جداً، وقحاً جداً وقاسياً جداً. كان يحبني ويريدني أن أصبح ماركسية متعلمة».

وكانت سفيتلانا تعاني من أزمة هوية، وقالت :(الناس هنا يقولون هذه ابنة ستالين، إذن هم يتصورون أنني أحمل رشاشاً وأعتزم قتل الأميركيين. أو يقول البعض لقد جاءت إلى أميركا هي إذن أميركية، ما يعني أنني مع إلقاء قنابل على أشخاص في مكان ما. لكن الموضوع أعقد من هذا، وهو صعب الفهم).

وقالت سفيتلانا في أحد الأفلام التي ترصد مسيرة حياتها، إنها ندمت على استقرارها في الولايات المتحدة، وكان يجب أن تستقر في بلد محايد كسويسرا، إلا أنها عادت وسحبت هذا التصريح في مقابلة لاحقة مع إحدى الصحف. وشرحت ذلك: «أنا سعيدة هنا..أينما ذهبت، إلى سويسرا أو الهند أو أي جزيرة نائية، سأبقى سجينة اسم والدي».

لا شك أن سفيتلانا كانت امرأة غير مستقرة ولم تحظ بالتوازن ولا بالسلام في أي مكان حلت فيه، وظلت حياتها مدموغة منذ البداية، ببنوتها، فقد قالت شاكية ذات مرة: ( ظل والدي يحيط بي مهما قلت ومهما فعلت)، لكن ما حاولت القيام به من دون جدوى يتجسد في توقها إلى الهرب من ظل والدها، وثقل الكنية ووصمة العار التي رافقتها طوال حياتها، كونها ابنة طاغية ووريثة خطيئة لم تتمكن من تحرير نفسها منها قط.

 

كارمن

لا بد أنه من الغرابة بمكان أن ينشأ المرء ويترعرع في بلد تحمل شوارعه الرئيسية اسم والده، بينما تتصدر صورته المكاتب الحكومية والمكاتب الرسمية وصفوف المدارس والمستشفيات، وتتبوأ تماثيله الساحات العامة، والرهبان يدعون له بالصحة والعافية في كل الصلوات، كما لو كان البلد بأسره جزءا من إرث العائلة وجميع السكان تابعين لوالده، وهم خدم عنده.. هكذا هي مضامين وانطباعات كارمن فرانكو التي تشرح ماهية حياتها.

في ظل كونها ابنة شخص قوي حكم اسبانيا.. وتبين طبيعة حياة ابنة شخص من هذا النوع.. فالوالد يفعل ما يريد على هواه، يأمر ببناء شارع أو مطار، يعين وزراء الحكومة ويقيلهم، يسن القوانين، يغير الجغرافيا، كل ذلك وأكثر لا يحتاج إلا إلى قرار منه، والجميع يخشاه ويحسب حسابه، فتعتاد منذ نعومة أظفارك على رؤية والدك محاطا برجالات الدولة ووجهائها وجنرالاتها وهم يطلبون وده. وفي الأفلام السينمائية، يتغير الممثلون وليس هناك سوى شخص واحد دائم، والدك.

فتعتقدين أنه رجل محبوب جدا، خاصة وأن الناس يطلقون عليه لقب (مخلص الوطن)، وأنت أيضا يحبونك الناس وكلهم ينظمون لك الحفلات والطفلات يتقاتلن على أن يحظين بصداقتك، حيث ثمة إجماع حول وصفك بأنك لطيفة وأنيقة، كما لو أنك تعيشين في بلد سعيد، لكن في مكان تنسج فيه القصص، وفي هذه القصص يظهر أيضا السيؤون، وخاصة الحمر منهم، أولئك الأشخاص غير المرغوب فيهم الذين هزمهم والدك في الحرب والذين لا يتوقفون عن نسج المؤامرات ضد ذلك البطل، والدك، الذي يلاحقهم بيد من حديد ويذيقهم شر العذاب، يقتلهم أو يدخلهم السجون، يحقق العدالة ويضمن السلم والازدهار لمزرعتكم الكبيرة التي تدعى إسبانيا.

في كنف عائلتها، كانوا ينادونها باسم (نينوكا) و(كارميسيتا)، علمتها والدتها، لأن والدها كان لديه مشاغل أهم. تزوجت من ماركيز (فيافيردي)، وأنجبت منه سبعة أبناء جميعهم رأوا النور في قصر الـ (برادو) المدريدي الشهير.

في عام 2008، نشرت كتابا بعنوان( فرانكو، والدي)، وتروي فيه أن والدها كان حنونا جدا، وكان معتادا على الغناء، لكن الحرب غيرت طباعه( بسبب الشعور بالمسؤولية). قالت إن أباها ما كان يزعجه أن ينادوه بالطاغية، لأنه لم يكن يرى أن ذلك أمراً سيئا، وأن ذلك ينسجم مع طريقة تفكيره، لا بل إن ما كان يبدو لفرانكو سيئا، في واقع الأمر، هو الديمقراطية.

 

خير كثير

ووفقا لما تراه كارمن فرانكو، فإن والدها فعل خيرا كثيرا، رفع مستوى الحياة في إسبانيا، وأنشأ الطبقة الوسطى، بينما شكل تقدم البلاد استحقاقا الفضل فيه يعود لوالدها وليس للمواطنين. أما فيما يتعلق بالقمع السياسي في ظل ديكتاتورية والدها، فتوضح أنه ( ما كان يتم الكلام حوله في البيت). وفي ما يتعلق بعقوبة الاعدام، تقول إن والدها كان من أنصار قانون ( تايلون)، وكان كذلك ملكيا جدا، وكان يثق في أن الملك خوان كارلوس يلتزم بمبادئ النظام، من خلال فهم أن أتباع فرانكو ومن بينهم ابنة فرانكو نفسه، يشعرون بأنه قد تمت خيانتهم.

وتقول كارمن هنا: (مرحلتنا الانتقالية كانت سلمية لحسن الحظ، لكن كان لا بد من دفع ثمن لها). لم تحدث إدانة رسمية لنظام فرانكو، ولا لفظاعات الديكتاتور وشططه، حيث يحول قانون العفو دون مطالبته بكشف حساب لجرائمه في الحرب الأهلية الاسبانية.

وعائلة فرانكو لم تدفع إلى المنفى، ولم تخسر التركة الهائلة التي راكمها الطاغية خلال سنوات حكمه، وواصل أفراد العائلة قضاء الصيف في قصر (مييراس)، ومنحت كارمن فرانكو لقب دوقة فرانكو مع مرتبة الشرف، وظلت تعيش حياة هانئة، ما عدا بعض الاستثناءات، كما حصل معها عندما أوقفتها الشرطة في مطار (باراخاس) المدريدي، وهي محملة بالمجوهرات ومتجهة إلى سويسرا.

ولذلك يشك بأن كارمن شعرت ذات يوم بالعار أو حتى الخجل من ما اقترفه والدها، حيث يفترض بعض العارفين بخبايا تاريخ الحكم في اسبانيا، أنها تعتبر كل ذلك من قبل الضرورات السيئة، وأنه مهما كان من أمر، كان لا بد من القضاء على الحمر، وهي على خلاف سفيتلانا ستالين، يشك بأنها شعرت بحمل خطيئة والدها، لأنه لم يكن مخطئ بشيء في نظرها.

 

ألينا

ألينا فيرنانديز هي الابنة الوحيدة لفيديل كاسترو، الرئيس الكوبي السابق، والذي لديه من الذكور سبعة أبناء أيضا. ووالدتها هي ناتاليا ريفويلتا كانت تنتمي للطبقة العليا الكوبية في عهد باتيستا البائد.

ناتاليا ريفويلتا كانت امرأة أنيقة للغاية وجريئة جدا، وسلمت لفيديل كاسترو الثائر، مفتاح شقتها في هافانا كي يتسنى له تنظيم أنشطته السرية هناك. وأصبح كل من ناتي وفيديل عاشقين. وفي عام 1953 تم اعتقال كاسترو وأدخل السجن، ولكنه بقي على تواصل مع ناتي سرا. وفي يوم من الأيام، أرسل عن طريق الخطأ لامرأته ميرتا دياز بالارت، رسالة موجهة إلى عشيقته.

وفضحت القصة، فطلبت ميرتا الطلاق ورحلت عن كوبا. وفي عام 1959، عندما انتصرت الثورة، هرب الدكتور فيرنانديز، زوج ناتي، من كوبا مع ابنته الكبرى، وبقيت في هافانا ناتي وألينا، الابنة الشرعية غير المعترف بها من قبل فيديل كاسترو.

وبحسب ما قالته إلينا، فإنه على الرغم من أن فيديل كاسترو استمر في زيارة والدتها بصورة اعتيادية خلال السنوات الأولى من الثورة، إلا أنه لم يعرض الزواج على ناتي ولم يعترف بابنتها، فبالنسبة لألينا، كان فيديل كاسترو مجرد صديق لطيف لوالدتها، يقدم لها الهدايا. عندما بلغت ألينا العاشرة من عمرها، علمت بأن فيديل كاسترو هو والدها الحقيقي. وكتبت في سيرتها الذاتية (ابنة كاسترو، يوميات المنفى في كوبا).

وطلبت من والدتها عندما علمت بالأمر، أن تتصل بفيديل كاسترو وتدعوه إلى الحضور فورا لأن لديها من الأشياء الكثير لتقولها له، وردت عليها ناتي بأنها لا تستطيع فعل ذلك لأنها لا تعرف مكانه. ولكن ألينا تكتب في موقع آخر من مذكراتها أن والدها اعترف بها وقدم لها كنيته، لكنها لم تقبل بها، فقد وصل العرض متأخرا زيادة عن اللازم.

بينما يؤكد منتقدوها أنها تمتعت، في فترة شبابها، بالامتيازات الخاصة بأبناء أصحاب المناصب العليا في الحزب الشيوعي، كان لديها سيارة وسائق وقبلت في فريق خاص للسباحة وفي مدرسة الباليه من دون أي شرط، وكان يكفيها أن تطلب فتجاب.

 

الفرار خياراً

تزوجت ألينا من مكسيكي وطلبت تصريحا للسفر إلى المكسيك، لكنه رُفض. وفي عام 1993، تقمصت شخصية سائحة اسبانية تحمل جواز سفر مزور وتضع باروكة، ففرت من كوبا وأقامت في ميامي بالولايات المتحدة، مقر المهاجرين الكوبيين. كما أنها هربت وحيدة، تاركة وراءها ابنة تدعى مومين، على الرغم من أن كاسترو سمح بعد وقت قصير، بأن تخرج من البلاد، كي تنضم إلى والدتها.

كرست ألينا فيرنانديز حياتها في المنفى لانتقاد والدها ونظامه السياسي، وتقول إن فيديل الذي كان ثوريا مصمما على إرساء العدالة الاجتماعية في البداية، تغير عندما اعتلى سدة الحكم، وبدأ في إعدام بعض الأشخاص، وتحول الثوري إلى مستبد، وهي تقدم نفسها بوصفها إحدى ضحاياه. ولطالما رفضت ألينا أن تكون ابنة أبيها المدللة، بل إنها تعد نفسها منشقة كأي كوبية أخرى، وتقول :( آباؤنا مجرد حادث جيني في حياتنا، لا نختارهم». ولكنها ستبقى، مع ذلك، حتى تموت ابنة فيديل، البطل في عيون البعض، والطاغية في عيون آخرين. ومهما حصل ومهما قيل، لن تتمكن من الهرب من ظله.

 

مرة واحدة

 

تؤكد ألينا فيرنانديز :أن حياتها لم تكن سهلة، وفيديل كاسترو لم يزرها في بيتها سوى مرة واحدة فقط، وكانت اتصالاتها به متقطعة وعاشت مثل أي كوبي:( في بلد بلا طعام ولا كهرباء ولا حرية رأي ولا حركات). وعاشت تحت رقابة دائمة، وكانت تحركاتها مرصودة طوال الوقت، ولذلك هي تقول: ( أنا جزيرة داخل هذه الجزيرة السعيدة). وتبين أن كونها ابنة كاسترو، ليس بالأمر الهين، لا داخل كوبا ولا خارجها.

 

خلافاً لمشيئة

 

درست سفيتلانا ستالين، التاريخ، بتوجيه من والدها، عوضا عن الفن الذي كان اهتمامها الحقيقي. ونفى والدها حبيبها الأول، وهو مخرج أفلام، إلى سيبيريا. وأصبحت سفيتلانا مترجمة فيما بعد، وقامت بتدريس الأدب واللغة الإنجليزية. وتزوجت ثلاث مرات في حياتها، وتركت وراءها ابناً وبنتاً.

وكان عمر سفيتلانا ست سنوات حين انتحرت والدتها، ولكنها لم تعلم بذلك، بل قيل لها إن والدتها كانت مريضة، بينما قتل شقيقها ياكوف خلال الحرب العالمية الثانية عام 1941، حيث وقع في الأسر ورفض والدها مبادلته بجنرال ألماني، بينما توفي شقيقها الآخر فاسيلي في موسكو في عام 1962.

 

فرانسيسكو فرانكو

 

فرانسيسكو فرانكو (4 ديسمبر 1892 - 1975)، قائد عسكري تولى رئاسة إسبانيا من أكتوبر 1936 وحتى وفاته في سنة 1975، ووصل إلى السلطة بعد الحرب الأهلية الإسبانية (1936 - 1939).

وفي صيف سنة 1936، وتحديداً في 18 يوليو، قام فرانكو بانقلاب عسكري ضد حكم الجبهة الشعبية التي كانت إسبانيا تحت حكمها.

ومن هنا بدأت الحرب الأهلية الإسبانية، واستمرت الحرب لمدة ثلاث سنوات، وبلغ عدد ضحاياها مليون شخص . وانتهت هذه الحرب بانتصار الجنرال فرانكو بمساعدة أساسية من هتلر وموسوليني. وقد اتاح له هذا الانتصار أن يحكم إسبانيا حكما ديكتاتورياً لمدة ستة وثلاثين عاماً متواصلة.

 

ستالين

 

جوزيف فيساريونوفيتش ستالين (18 ديسمبر 1878 - 5 مارس 1953)، هو القائد الثاني للاتحاد السوفييتي، بعد فلاديمير لينين، ويعد المؤسس الحقيقي للاتحاد السوفييتي. عرف بقسوته وقوته. واشتهر بأنه نقل الاتحاد السوفييتي من مجتمع زراعي إلى صناعي، ما مكنه من الانتصار على دول المحور في الحرب العالمية الثانية، ومن ثم الصعود إلى مرتبة القوى العظمى

 

فيديل كاسترو

 

فيدل أليخاندرو كاسترو، رئيس كوبا منذ العام 1959، عندما أطاح بحكومة فولغينسيو باتيستا بثورة مسلحة، ليصبح رئيس البلاد إلى عام 2008 عند اعلانه عدم ترشحه لولاية جديدة وانتخاب أخيه راؤول كاسترو مكانه. وكان كاسترو في 1965 أمين الحزب الشيوعي في كوبا. وقاد تحويل البلاد إلى النظام الشيوعي ونظام حكم الحزب الواحد. وأصبح في عام 1976 رئيس مجلس الدولة ومجلس الوزراء. وكان أعلى قائد عسكري.

طباعة Email