تطورها وأعلامها في القرن العشرين حتى اليوم

المقالة في سورية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يلقي كتاب" المقالة في سورية.. تطورها وأعلامها في القرن العشرين حتى اليوم"، لمؤلفه الدكتور خليل الموسى، الضوء على فن المقالة وتطورها، منذ بدايات القرن العشرين، وحتى الوقت الحالي. ويتبع المؤلف في ذلك، المنهج التاريخي الذي يجده الأصلح والأنسب لتبيان تطور المقالة في سوريا، كما يتخذ من تاريخ الولادة للأعلام، أساسا للتقديم والتأخير في الكتاب.

يرى الموسى، في أبحاث كتابه، أن هناك اختلافا في تعريف المقالة لدى العديد من الكتاب، ويعيد ذلك إلى أن نشأة المقالة في الغرب، مختلفة عن ظروفها وحالها في العالم العربي، إذ كانت نشأتها في الغرب في أحضان الكتب، في حين أنها لدت وصقلت عند العرب في أحضان الصحافة.

ويذكر المؤلف أنواع المقالة: مقالة ذاتية، ومقالة موضوعية، ومقالة صحافية. ومن ثم يشرح ويفصل حول كل من هذه الأنواع. ويجد ثمة اختلافات أسلوبية بين كتاب المقالة، حسب الجنس الأدبي الذي يكتبه هذا الكاتب أو ذاك. ففي مقالات محمد الماغوط السياسية او الاجتماعية، شيء من الحدة والجرأة والانفتاح، على المفردات اليومية. وفيها شيء من المعاصرة والتحرر من الأساليب البلاغية القديمة. ذلك وكأنه يكتب وهو يقفز فوق جذوره، بينما لا ينظر إلى الماضي إلا لتجاوزه.

ويشير الموسى إلى وجود صحافة شامية (حينما كانت بلاد الشام موحدة ). اذ كان اللبناني والفلسطني، سوريين. وكانت صفحات مجلات "الجنان" و"النحل" و" المقتطف" و"الهلال"، ميدانا لأقلام كتاب المقالة السوريين، من أمثال: فرنسيس فتح الله مراش وجبرائيل دلال وعبد الرحمن الكواكبي واديب اسحق.

ويتناول المؤلف المضامين المقالية في سوريا، فيشير إلى السياسية والاجتماعية والنقدية منها. ويفرد صفحات كثيرة لأعلام المقالة في سورية، ويختار جملة نماذج من مقالاتهم. ومن بين الأعلام : محمد كرد علي، شفيق جبري، كاظم داغستاني، وداد سكاكيني، شاكر مصطفى، بديع حقي، قمر كيلاني، عبد الكريم الأشتر، اسكندر لوقا، ممدوح عدوان، ياسين رفاعية، كوليت خوري، عيسى فتوح، ناديا خوست، غادة السمان، خلف الجراد، عبد القادر حصني، عبد الإله الرحيل، زهير جبور، باسم عبدو، عبدالله أبو هيف، علي القيم.

 

 

 

 

 

الكتاب: المقالة في سوريا تطورها وأعلامها في القرن العشرين حتى اليوم

تأليف: د. خليل الموسى

الناشر: وزارة الثقافة السورية دمشق 2011

الصفحات: 239 صفحة

القطع: الكبير

طباعة Email
تعليقات

تعليقات