نحت

لندن تنفض الغبار عن منحوتات هنري مور

تسعى بريطانيا من خلال المعرض الاستعادي لنحاتها هنري مور (1898-1986) الذي يستمر حتى 8 أغسطس، إلى نفض الغبار عن فنانها الأسطورة.

يركز المعرض على السنوات 1930 حتى 1960 في حياة النحات من خلال عرض مائة منحوتة وخمسين رسماً. ولمنحوتاته سمة أحجار الطبيعة وتبدو كما لو أنها نحتت في الفضاء وتحولت إلى جزء منه. وتعتبر السنوات الأولى من نتاج مور الأكثر إثارة للدهشة، لاقترابها من الفنون البدائية.

وتبعا لرؤية النقاد، تجمع منحوتاته بين علم الآثار والفن الحديث، كما يركز في معظم أعماله على الجسد الأنثوي وتجلياته الروحية، أما الجانب الغريزي فيعيدنا إلى فرويد ونظرياته النفسية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات