طبعة برتغالية من رواية صدام حسين

الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 أعلنت دار نشر «يوروب أميركا» انها وضعت قيد التداول في العاصمة البرتغالية الطبعة البرتغالية من رواية منسوبة للرئيس العراقي صدام حسين، وان عائدات هذا الكتاب سوف تقدم للهلال الاحمر ولمنظمة غير حكومية دعماً للاطفال العراقيين ضحايا الجوع والحرب. ولقد صدرت هذه الرواية لأول مرة في بغداد عام 2000 بدون الاشارة الى المؤلف وتحمل عنوان «زبيده والملك» وتروي غراميات امرأة من عامة الشعب وملك من بلاد ما بين النهرين القديمة وتعود الى المرحلة السابقة لولادة الاسلام. وتعتمد الرواية الاسلوب القصصي لقصص ألف ليلة وليلة، وعندما نشرت شككت دوائر الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية بان مؤلفها كان الزعيم العراقي. وكان الكتاب قد لاقى رواجاً كبيراً بسبب الدعم الرسمي الذي حظي به في بغداد حيث تم تحويله الى عمل مسرحي وعرض في بغداد في شهر مايو عام 2002 كجزء من الاحتفالات بالذكرى الخامسة والستين لميلاد صدام. واضاف بيان الناشر ان الرواية الغرامية هي في الواقع عملاً اقرب الى النبوءة وله تفسير مزدوج رمزي وسياسي. فزبيدة هي تجسيد للعراق والملك يمثل الزعامة السياسية للبلاد على طول تاريخها وصدام حسين نفسه في الجزء الاخير من الرواية. بطلة الرواية ضحية لعملية اغتصاب بدأت في السابع عشر من شهر يناير مع بداية حرب الخليج عام 1991. وتمثل البرتغال بعد فرنسا، البلد الأوروبي الثاني الذي تترجم وتنشر فيه الرواية، لكنها طبعت أيضاً في الصين ومصر وذكرت دار النشر انها اشترت حقوق النشر من «وسيط فرنسي» لم يكشف النقاب عن هويته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات