الأدوية تؤثرعلى قيادة المركبات

الأدوية تؤثرعلى قيادة المركبات

ت + ت - الحجم الطبيعي

العلاجبالأدوية قد يؤدي في بعض الأحيان إلى بعض الأعراض الجانبية وخصوصا عند بداية العلاج، ومن بين هذه الأعراض النعاس أو الدوار الذي يؤثر على الشخص بحيث ننصحه بعدم القيادة خلال هذه الفترة، أو تشغيل الأدوات التي تحتاج إلى انتباه شديد. فالدوار الذي يصيب الإنسان نتيجة تناول بعض أنواع المهدئات يشكل النسبة العظمى من هذه الأدوية.

بعض الأدوية لا يسبب الدوار والنعاس ولكن قد يسبب زغللة بالعين أو الغثيان. وهذه أيضا تجعل المريض لا يشعر بالراحة خلال قيادة السيارة، وقد تسبب عدم الانتباه الذي قد يؤدي لا سمح الله إلى وقوع الحوادث، ومن هذه الأدوية:

* المنومات والمهدئات: وتستعمل لعلاج حالات الأرق الشديدة وتشكل النسبة العظمى من الأدوية.

* مضادات الاكتئاب: يسبب تأثيرها على الجهاز العصبي المركزي، وقد تؤدي أيضًا إلى زغللة بالعين وانخفاض الضغط.

* مضادات الهستامين: تسبب نعاسا ودوخة في بداية العلاج وتزول تدريجيا مع الاستمرار.

* مسكنات الألم ومضادات الالتهاب.

* مواد التخدير (البنج): يستفسر بعض المرضى متى يمكنه قيادة السيارة بعد التخدير، وهذا الأمر لا يمكن تحديده ويختلف من شخص إلى آخر وحسب مدة التعرض لمادة التخدير وطبيعة العملية، وحسب استجابة كل مريض. وعلى سبيل المثال يسمح بالقيادة بعد حوالي ساعة من تخدير الأسنان وبعد 10 ساعات من جرعة الفاليوم وبعد 24 ساعة من أخذ جرعة المواد المخدرة طويلة المفعول.

* الأدوية المستخدمة لعلاج بعض الأمراض المزمنة:

* أدوية الصرع: تؤثر على الجهاز العصبي المركزي، وينصح بعدم قيادة السيارات بتاتا لهؤلاء الأشخاص لأنهم قد يتعرضون لنوبة صرع خلال القيادة إلا في بعض الحالات التي تكون فيها حالتهم مستقرة جدا.

* أدوية السكر: التي تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن (الإنسولين) تسبب بعض الدوخة أو هبوط مستوى السكر عند المرضى، لذلك ننصح المرضى عند قيادة السيارة أن يحملوا معهم دائما بعض السكر للحالات الطارئة.

* أدوية أمراض القلب: لذلك يجب على المريض أن يسأل الطبيب أو الصيدلي عن أدويته، وكذلك يجب على الصيدلي أن يحذر المريض إذا كانت أدويته تؤثر على الجهاز العصبي أو تسبب الدوخة والنعاس. ويراعى أن تحمل هذه الأدوية على العبوة عبارة تحذير بتجنب قيادة السيارات والمركبات الكبيرة خلال فترة العلاج.

طباعة Email