الاستقلاب يجهله الكثيرون رغم أهميه

الاستقلاب يجهله الكثيرون رغم أهميه

ت + ت - الحجم الطبيعي

إذا أردنا ان نعرف الاستقلاب بشكل مبسط فهو: تلك العمليات الكيماوية الحيوية التي يقوم بها الجسم للحصول على الطاقة اللازمة له عبر تفاعل الأكسجين مع المواد الغذائية. وللاستقلاب مرحلتان أو طوران:

-1 طور البناء: حيث يتم تحويل المركبات الغذائية إلى مواد يستطيع الجسم استخدامها.

-2 طور الهدم: حيث يتم تحويل تلك المواد إلى أشكال أبسط مع انتاج الطاقة اللازمة لاستمرار عمل الخلايا.

ويحسب الاستقلاب بالحريرة (الكالوري) وهي كمية الطاقة اللازمة لرفع درجة حرارة 1كغ من الماء درجة مئوية واحدة من 14.5 درجة الى 15.5 درجة وتعتمد كمية الحريرات التي يسالاستقلاب

يجهله الكثيرون

رغم أهميتهتهلكها الجسم يومياً على عوامل

عديدة أهمها:

- 1 معدل الاستقلاب الأساسي.

-2 كمية الجهد المبذول يومياً.

-3 نسبة الكتلة العضلية إلى الدهون الموجودة في الجسم.

4- إذا أصيب شخص بارتفاع في حرارته فإن الاستقلاب لديه يزداد .%30 - 10

- 5 يزداد الاستقلاب أيضا في الأيام التي تسبق ظهور الطمث في الدورة الشهرية.

- 6 عملية هضم الطعام تزيد من الاستقلاب بشكل مؤقت.

-7 بعض الهرمونات كالأنسولين مثلاً لها تأثيرها أيضاً على الاستقلاب.

؟ ما هو معدل الاستقلاب الأساسي

هو كمية الحريرات التي يستهلكها أو يحرقها الجسم اثناء الراحة للحفاظ على الوظائف الحيوية كعمل الدماغ وخفقان القلب والتنفس.. وهو يساوي %50 أو أكثر قليلاً من مجمل الحريرات التي يستهلكها الجسم يومياً.

* أما أحشاء البطن فهي تستهلك %27 من معدل الاستقلاب الأساسي لتقوم بوظائفها من هضم وامتصاص.

*كلما كانت نسبة الكتلة العضلية في الجسم إلى شحومه أكبر كلما ازداد استهلاك الحريرات ولذلك فمن المعروف ان إجراء التمارين الرياضية يزيد حجم العضلات لأنها ستأخذ كمية أكبر من الحريرات، وبما أن الكتلة العضلية لدى الرجال أكبر من تلك التي لدى السيدات، فالرجال يفقدون الوزن بشكل أسرع ويكسبونه بشكل أبطأ من السيدات.

* كلما تقدم الإنسان في العمر كلما قل معدل الاستقلاب الأساسي لديه، وذلك بحدود %2 لكل عشر سنوات، والبعض يعزو ذلك إلى تناقص الكتلة العضلية لدى الإنسان بتقدم العمر، ولذلك. إذا حافظ الإنسان على كتلة عضلاته بالتمارين يمكن لمعدل الاستقلاب الأساسي لديه ان يبقى كما هو.

* لهضم الطعام الذي نتناوله نستهلك عادة %10 من الحريرات التي يمكن ان يعطيها هذا الطعام.

* كمية الحريرات التي نخسرها بالجهد والتمارين تعتمد على كمية تلك التمارين، وعادة تكون بحدود % 40-15 من مجمل الحريرات التي دخلت إلى أجسامنا.

ولابد من التذكير ان أي جهد نقوم به سيكون مفيداً للخلاص من بعض الحريرات، وليس التمارين العنيفة فقط، فاستخدام السلالم عوضاً عن المصعد، بل وحتى تغيير قناة التلفاز يدويا عوضا عن استخدام جهاز التحكم عن بعد، كل هذا رغم صغره يمكن ان يكون مفيداً.

* هل معدل الاستقلاب الأساسي منخفض لدى بعض الناس؟

- قد تكون حاولت إنقاص وزنك، ولكنك فشلت حتى أصابك الإحباط، وربما قلت لنفسك تعزّيها: ما العمل فالاستقلاب لدي بطيء؟ ولمعرفة معدل استقلابك الأساسي يمكن استشارة الطبيب، ولكن معظم الدراسات دلت ان معدل الاستقلاب هذا طبيعي لدى أكثر من %90 من أولئك الذين ظنوا ان استقلابهم بطيء.

وللأسف فإن بعض المجلات الشعبية تبيع الأوهام للناس قائلة بامتلاكها الحلول السحرية لخفض الوزن 10 - 5 كغ شهرياً وهكذا يغدو من يحاول انقاص وزنه محبطاً اذا لم يصل إلى مثل تلك الأرقام، ولابد من التنويه انه من يخسر مثل تلك الأوزان بشكل سريع، فغالباً ما يكون ذلك على حساب كمية الماء في الجسم وعلى حساب الكتلة العضلية وليس على حساب الدهون.

ففي النساء مثلاً حتى ولو قلت كمية الحريرات التي يأخذنها % عما اعتدن عليه، فإنهن لن يخسرن أكثر من نصف كيلوغرام من الدهون اسبوعياً.

* اما حمية الـ «اليويو» فهي حمية قاسية تعتمد على الإقلال كثيراً من الحريرات المعطاة، ولكن تأثيرها على الاستقلاب قليل، لأن الحمية القاسية تجعل قدرة الإنسان على الحركة وبذل الجهد قليلة، والوزن الزائد سيعود سريعاً بعد التوقف عن تلك الحمية.

* إذا ما العمل المفضل لإنقاص الوزن؟

1- حافظ على كتلة الجسم العضلية، واعمل على ان تبقى نسبتها أكبر من نسبة الدهون في الجسم وذلك بزيادة الحركة وبذل الجهد والتمارين. فكل خطوة في هذا المجال ذات فائدة حتى ولو كانت صغيرة. فتعود على المشي يومياً ولو لنصف ساعة أو أكثر، تجنب سلوك الطرق المختصرة المؤدية إلى المكان الذي تقصده إذا كنت سائراً على قدميك، أو استخدام الدراجة بدل السيارة إذا كان ذلك ممكناً.

2- حاول إقلال كمية الحريرات التي تتناولها في طعامك اليومي لاسيما تلك التي تعطيها الدهون الحيوانية، واعلم انه لخسارة باوند واحد من وزنك (454 غراما) لابد من خسارة 3500 حريرة إما عن طريق الجهد العضلي المبذول أو اقلال السعرات الحرارية في الطعام أو كليهما معاً.

طباعة Email