ساعتك البيولوجية

ساعتك البيولوجية تنظم حياتك

يطلق على التناغم الطبيعي مابين الاستيقاظ والنوم، وهو الذي يجربه الإنسان على مدى أربع وعشرين ساعة، عبارة الإيقاع الزمني. وهو عبارة عن ساعة داخلية تمتلك تأثيرا كبيرا على الوظائف البدنية التي غالبا ما تجعلك تشعر بالنوم وبالاستعداد للاستيقاظ في الصباح.

وبينما يمضي قطار العمر بنا فإن إيقاعنا الزمني عادة ما يتسارع. وتبدأ بالنوم المبكر وعندما تصحو في الصباح المبكر تصحو وكلك عزيمة وقدرة على متابعة العمل والنشاط في اليوم التالي. وعلى ذلك إذا نمت جيدا وكان التوقيت في النهار الذي شعرت فيه بالنعاس وبالرغبة في النوم ليس هو التوقيت الذي ترى أنه المناسب بالنسبة لك فإنك قد تكون لديك اضطرابات نوم في الإيقاع الزمني.

ويمكن أن يكون إيقاعك الزمني مزعجا عن طريق إنفاق ساعات طويلة في السرير أو داخل مساحة محدودة لا يدخلها سوى أحزمة ضوئية محدودة ولدى توجهك إلى السرير والاستيقاظ في فترات زمنية متقطعة وغير مستقرة. وغالبا ما يؤدي عبور المناطق الزمانية المختلفة، أثناء الرحلات الجوية العالمية، إلى حدوث تقطع في الإيقاع الزمني. وهو ما يؤدي في الغالب إلى حدوث تخلخل بالنسبة للوقت.هذا إضافة إلى عامل اختلاف درجات الحرارة والنشاط الأيضي وكذلك تتأثر الناحية المزاجية التي يمكن أن تغير من الإيقاع الزمني.

ويلعب ضوء النهار دورا رئيسيا في تعزيز وترسيخ إيقاعات جسمك الزمانية. ومن أجل ذلك فإن معظم الناس يكيفون إيقاعاتهم الزمانية باستخدام التصوير الذي يشمل إنفاق الوقت في ضوء النهار خارج أسوار البيت أو في البيت تحت الأضواء الاصطناعية المشعة في وقت ترغب فيه في الاستيقاظ بينما جسمك يثنيك عن ذلك ويغريك بمواصلة النوم.

ويقوم دماغك بإظهار رد الفعل تجاه الضوء عن طريق تعديل ساعتك الداخلية البيولوجية بالتدريج. وعلى سبيل المثال، إذا شعرت بالنعاس نحو الساعة الثامنة مساء واستيقظت الساعة الرابعة فجرا فإن قضاء ساعة في الضوء الساطع مابين الساعة السابعة والثامنة مساء قد يجعلك تشعرين بالتدريج أقل إرهاقا في المساء وسيساعدك ذلك على النوم في فترة لاحقة من الصباح.

والحقيقة فإنه من الضروري تكرار العلاج بالضوء بصورة روتينية للحفاظ على إيقاع زمني معدل.

الحصر النفسي

الحصر النفسي أو القلق المبالغ فيه يمكن أن يتسبب في إصابة الإنسان بالأرق. وفي الغالب يتسبب القلق أو التوتر النفسي ويبدأ الأرق مباشرة بعد فترة مجهدة في حياة الإنسان. ولعل ما يساعد الإنسان على التفكير هو متى تبدأ حالة الأرق. وقد تكون قادرا على كشف التغيير في الحياة أو في بعض أنواع الإجهاد أو تواصل الشعور بالقلق والضيق

وهو ما قد يتسبب في حالة الأرق والحرمان من النوم الذي تعانين منه. والأدوية فضلا عن النصائح المدربة ذات الخبرات العالية من مستشار نفسي أو التدريب على تقنيات الاسترخاء هي في كل التقديرات مفيدة وتساعد في علاج الأرق الناجم عن الحصر النفسي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات