الصحة النفسية

الاكتئاب الموسمي يمكن التغلب عليه

يعتبر تلبد السماء بالغيوم وانحجاب أشعة الشمس لفترات طويلة من النهار وراء السحب الداكنة من المظاهر الدالة على اقتراب موسم البرد، وهذا ما يثير لدى الكثيرين الشعور بالحزن والكآبة. فقد توقف موسم الشمس الدافئة في الصيف وينبغي انتظارها ثانية لتطل من جديد بعد أشهر طويلة.

وفي هذه الظروف يجد الإنسان نفسه رهينة العمل في المكتب والبيت، كما أن الشوارع في شهور البرد تبدو وقد فرض عليها نطاق من منع التجوال حيث توارى الناس حتى الآليات عن الظهور في تلك الليالي التي لا يستحب الخروج فيها لأن حيوية الحياة معدومة فيها خلا بعض الصالات المغلقة التي يحتشد فيها السمار كل ليلة.

ويرافق مواسم البرد في الخريف والشتاء اضطرابات فصلية والشعور بالاكتئاب والإنهاك ومن الآثار التي يتركها هذا الموسم زيادة مستويات الميلاتونين، وهو الهرمون الذي يفرز في الدماغ ويقوم بتنظيم عمليات النوم. وتفترض دراسات أنه عندما يتراجع الضوء الطبيعي يتم إنتاج المزيد من الميلاتونين.

وتاليا بعض النصائح التي تساعدك على التخفيف من الآثار السلبية للخريف إذا كنت تعيشين في بلد تتوالى عليه الفصول بانتظام:

ـ لا تجعل من ساعات العمل الفرصة الوحيدة التي يمكنك فيها الخروج من البيت، إذا أمكنك القيام بنزهة على القدمين بعد تناول وجبة الغداء.

ـ افتح ستائر منزلك بالكامل حتى تفسح لأكبر كمية من الضوء بالدخول إلى المنزل. ويمكنك تزيين منزلك من الداخل بالألوان الفاتحة التي تبعث في النفس التفاؤل والبهجة. كاستخدام اللون الأصفر الذي يوحي لك بأشعة الشمس.

ـ قد تشعر في مثل هذه المواسم برغبة شديدة في النوم طوال اليوم في سريرك وعدم الرغبة في القيام بأي عمل. ولكن القيام برحلات أو المشي في الحدائق لمسافات طويلة ، كل ذلك النشاط سيخلق لديك رغبة في استقبال الحياة بمرح والتخلص من أي آثار للاكتئاب إن وجدت.

ـ تجنب قضاء أوقات طويلة لوحدك، وحاول تنظيم مواعيدك لعقد لقاءات مع الأصدقاء والخروج إلى المنتديات والمراكز المخصصة للترفيه أو المطاعم وبخاصة تناول وجبة العشاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات