جذور

نسيب البيطار.. شاهد على تطور صورة دبي في فضاء الإعلام

صورة

إعلامي اختار مكانه خلف عدسات الكاميرا متابعاً لتقديم ما يكفل لدبي انتشاراً واسعاً عبر تلفزيون دبي الذي شهد أطواراً مختلفة منذ تأسيسه، كان نسيب بيطار شاهداً على نهضة دبي منذ بداياتها، وتفاعل معها بمحبة وأراد من نافذته المتمثلة في تلفزيون دبي التعبير عن حبه لدبي وعمل بدأب في الكواليس متشبعاً برؤى الشيخ راشد رحمه الله ورؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من أجل تطوير وازدهار تلفزيون دبي الذي أرسى مكانة رصينة بين تلفزيونات المنطقة والعالم.

وكان كل ما يمر على شاشة تلفزيون دبي يمر تحت بصره فكان منذ دخوله التلفزيون في 1974 يلعب دوراً فعالاً ومؤثراً إلى أن أصبح مديراً لإدارة البرامج. يبدأ بيطار حديثه في استهلال عن الجد والأب وتأثيرهما فيه فيروي ما تيسر به من الذاكرة وحيثيات مجيئه وأهله إلى دبي فيقول: كان جدي القاضي الشرعي في القدس وكان متخصصا بالأوقاف، وهو شاعر متميز وخبير في الخطوط العربية وكان صاحب مجلس ثقافي وله كتاب تخصصي فريد من نوعه عن الإرث الإسلامي لـ «الفريدة في حساب الفريضة» استطاع أن يغرس في والدي حبه للقانون والعلم والتعمق في هذا. فتابع والدي خطاه بعد أن درس في القدس وانتقل فيما بعد للدارسة الجامعية في كلية الحقوق في القدس التي أنشأها البريطانيون، كان يعمل ويدرس في هذه الكلية التي صقلت فيه مواهب أخرى «بحثه في القانون» ثم دخل في النيابة العامة كمدعي عام القدس ومرت عليه عدة أحداث وهو في النيابة العامة منها مقتل الشهيد الملك عبدالله الأول، حيث شارك في التحقيق في تلك الفترة.

في تلك الفترة كان السودان بحاجة إلى قضاة وكان ذلك في عام 1956 فتقدم والدي إلى العمل في السودان وقبل وعمل فيها ما يقارب ثلاث سنوات في مديرية النيل الأزرق في مدنية وادمدني وكانت سنين جميلة جداً وقد أحببناها وعشقناها. لكن الحنين إلى الوطن دائما يجذب الإنسان فعاد والدي إلى القدس وأسس مكتباً في المحاماة وخلال مدة قصيرة بدأت شهرته تتسع بنجاحاته وتفوقاته في العمل القانوني حتى أصبح محامي الأوقاف والبنك البريطاني وشركة الطيران الأردنية ولم يعرف عنه أنه خسر قضية واحدة. بعد العمل في القدس مدة أربع أو خمس سنوات دعي إلى أن يكون مستشاراً قانونيا في دبي كون خبرته كرجل قانون في الأردن والسودان والقدس أعطته شهرة واسعة.

وفرضت عليه وظيفة مستشار قانوني وأتى لزيارة دبي وقابل الشيخ راشد آل مكتوم رحمه الله ووقع هوى في نفسه، أعجب بالشيخ راشد أعجاباً كبيراً رأى فيه رجلاً طموحاً لديه رؤى جميلة، فكان يرى الشيخ راشد رحمه الله دبي ليس كما يراه الجميع في تلك الفترة كقرية صغيرة، كان يراها مدينة متسعة كبيرة، وكانت رغبة الشيخ راشد أن يكون لديه مستشار قانوني عربي كي يضع القوانين. - بناء دبي قبل النفط: التحق والدي في حكومة دبي كمستشار قانوني للشيخ راشد رحمه الله وبدأ وضع القوانين المدنية التي تعتمد من قبل الشيخ راشد. وبنفس الوقت أسس المحاكم المدنية بتوجيه الشيخ راشد وساهم في تأسيس غرفة صناعة وتجارة دبي وعدة مؤسسات في دبي وقد دخلت أنا وأخوتي المدارس الحكومية في دبي، وفي 1967 و 1968 تأسس مجلس الحكام في الإمارات وعين والدي كسكرتير لهذا المجلس في تلك الفترة.

أراد الشيخ راشد أن يكون لديه رجل قانون لأنه يعرف أنه لتطوير دبي لابد من تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، فوضع قوانين مدنية تضمن هذا التنظيم فوضعت قوانين المرور والقوانين الجنائية وقوانين أخرى متنوعة وأسست المحاكم قبل وضع القوانين والأنظمة وكان لابد من مصادر للتمويل، فقد فاوض الشيخ راشد على تأسيس البنك البريطاني ليكون أول بنك يعمل بدبي بعدها تأسس بنك دبي الوطني فرأى أن العلاقة النقدية والقانونية مهمة جداً لتطوير دبي «الاقتصاد والقانون».

بعد ذلك قام الشيخ راشد بتعميق الخور وهذا ما سمح للقوارب الأكبر حجماً وعدداً بالدخول إلى الخور وأصبح ميناء يستقبل السفن العربية التقليدية والاتجار مع دول المنطقة سواء في إفريقيا أو آسيا هذا ساهم أيضا في نهضة دبي لكن بناء دبي لا يمكن أن يتم دون المعدات الثقيلة. ففي تلك الفترة كانت السفن تأتي وتقف بعيداً عن السواحل وتأتي قوارب تسمى الدوبا لتفريغ حمولة هذه السفن وإحضارها إلى دبي. وبالطبع قبل هذه المرحلة كان الشيخ راشد قد أسس الجمرك وهذا له أهمية كبيرة، فالجمارك هي المنفذ القانوني للاقتصاد والتجارة.

كان يؤمن الشيخ راشد أن كل هذا يجب أن يحميه قانون جيد وبحاجة أيضا أن ينفذ بشكل جيد وتم إنشاء شرطة دبي واستطاعت شرطة دبي أن تطور نفسها بشكل كبير عبر هذه السنوات وأصبحت اليوم فخراً وتتمتع بقدرات عالية. كانت السفن بطيئة في عملها والدوبات صغيرة لا يمكنها حمل المعدات الثقيلة، فأمر الشيخ راشد ببناء ميناء راشد واختار المكان بنفسه، واعتقد أنه كان يتألف من 14 مرسى وتم إنجازه على مرحلتين، وثبت أن هذا الميناء كان أساس نهضة دبي.

أما المطار فله قصة جميلة فلم يكن في دبي مطار حين أتينا إلى دولة الإمارات نزلنا في مطار القاعدة العسكرية البريطانية في الشارقة وانتقلنا من الشارقة إلى دبي بسيارات اللاندروفر حتى لا تغمرنا الرمال. فأراد أن ينشئ مطار دبي ومن عادته أن يختار الموقع بنفسه والموقع الذي اختاره رفضت كبريات الشركات في العالم أن تنشئ فيه المطار حتى قبلت شركة لبنانية بذلك على رأسها اميل بستاني وبنى الشيخ راشد مطار دبي وبدأ من مبنى صغير وتم بناء فندق بالقرب من المطار.

أصبح لدبي مطار وميناء وقوانين وأمن ونظام تحكم سير العلاقات المتنوعة في الإمارة. وهذا كله حصل قبل اكتشاف النفط وعندما تم اكتشاف النفط أضاف إلى دبي عنصراً مهماً هو استكمال أجزاء كبيرة من البنى التحتية للإمارة.

تأسيس الأجهزة الإعلامية

وهذا كله لم يكن كافياً للشيخ راشد حيث كان يؤمن بأنه إذا لم يعرفه العالم ويعرف ما لديه فكأنه ليس لديه شيئ، وكان لابد من تأسيس مؤسسات إعلامية وبالطبع أول ما أسس كان عبر بلدية دبي وأقصد أخبار دبي في الستينات، وقد كان التعليم تقريباً مقدماً من دولة الكويت قبل الاتحاد، وكان في دبي تلفزيون بالأبيض والأسود هو تلفزيون الكويت من دبي وقد أسس في 1967، وكان يقع في نفس موقع المجلس الإعلامي في دبي ولكن لم يكن هذا التلفزيون يعكس ما تريده دبي. وكانت هناك إذاعة تسمى إذاعة صوت الساحل وكانت تتبع مكتب التطوير وكان موقعها في معسكر المرقاب في الشارقة.

قرر الشيخ راشد تأسيس إذاعة في دبي وفعلاً أسست إذاعة دبي في 1970 وبدأت تعمل في نفس الموقع الذي ما زالت عليه الآن في إذاعة وتلفزيون دبي. لم تكن الإذاعة كافية في نظر الشيخ راشد كإذاعة فقط، ومن يرد أن يخاطب العالم يرد أن يخاطب الأجانب والعرب فتم تأسيس (دبي FM92) فأصبحت هناك إذاعة باللغة العربية وأخرى بالانجليزية تخاطب الناس بشكل محلي، وكان للإذاعة والتلفزيون دور جيد، ولكن غير كاف، وفي عام 1973 قرر الشيخ راشد إنشاء تلفزيون دبي وفعلاً بعد سنة تماماً من قراره أنشئ تلفزيون دبي (تلفزيون دبي الملون) وبدأ البث في 1 سبتمبر عام 1974، وافتتح رسمياً في 1 ديسمبر 1974 أثناء الاحتفالات بذكرى العيد الوطني الثالث للاتحاد.

ذكرى قيام الاتحاد جميلة ومؤثرة للغاية، وكان لوالدي شرف كتابة دستور الإمارات ولو أنه كان بصورة مؤقتة في تلك الفترة حتى اعتمد بشكل دائم منذ حوالي 10 سنوات. وكنت قد شهدت شهادة عين التوقيع على الدستور وتوزيع البيان الأول ورفع العلم في قصر الضيافة وكان لي الشرف أن أحضر هذه المناسبة العظيمة وتم في حينها التوقيع في الصالة المستديرة.

كان يطمح الشيخ راشد في ازدهار دولة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص أرادها أن تكون حديثة بكل ما للكلمة من معنى، أن تكون لها رواسخ كي تستطيع التعامل مع جميع أنحاء العالم، كان رحمه الله نشيطاً، كان يقوم يومياً بعد صلاة الفجر بسيارته بالمرور على جميع مشاريع دبي الخاصة والحكومية ليطمئن عليها وكان يجلس في مجلسه ودائماً يكون هذا المجلس مليئاً بالتجار والأعيان والناس وكان الحوار مفتوحا في أثناء ذلك وكان يستقي من هذا المجلس أحوال البلد. فكان دائماً أسبق بخطوات ممن حوله ومن ورث منه هذه الصفات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

ما أقوله هو فهمي ومشاهداتي التي دعمت فيّ كإعلامي إدراك الاتجاه الذي تسير فيه دبي. كل مؤشراتي هي معرفتي لهذا التاريخ بتفاصيله الكثيرة والتي لم أذكر الكثير منها. لكن إدراكي لها ومعرفتي بها وحبي لدبي ولقيادة دبي نشأت من صغري واعتقادي بأن ما رأيت لم أره في مكان آخر في الوطن العربي. تلفزيون دبي في بداياته عندما بدأ البث الارضي ثم بالأقمار الصناعية مر في أطوار متعددة، وكان رحمه الله ومن بعده الراحل الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم والآن صاحب السمو الشيخ محمد يتابعون بعناية مسيرة التلفزيون وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أراه مثلي الأعلى وهو الوحيد من رجالات العالم في هذا العصر أمكنه أن يقول هذه رؤيتي وأضعها في كتابي لأن كل ما كتب موجود ولم يعدنا بشيء لم يتحقق ونحن كعرب لم نتعود ذلك.

تلفزيون سباق

كان تلفزيون دبي سباقا في مراحل البث الأرضي والفضائي وعلى سبيل المثال السبق كان في إعلان تحرير الكويت قبل أي مؤسسة إعلامية أخرى في العالم وكذلك وفاة الملك حسين وقد أعلن تلفزيون دبي النبأ قبل أي مؤسسة إعلامية حتى الأردنية. لتلفزيون دبي السبق في عدة مستويات فقد انشأ أول شبكة مراسلي إخبار عرب من جميع البلدان العربية. وكان أول قناة عربية تبث بشكل حي من البيت الأبيض عشية انتخابات الرئاسة الأميركية عند انتخاب بيل كلينتون وكان كذلك الأول في البرامج الحوارية التي أشركت المشاهد فيها عبر الهاتف وهذا يعبر عن جرأته الكبيرة والمغامرة في المجال الإعلامي.

وهو الأول الذي نقل التلفزيون إلى خارج مبنى التلفزيون أحداث تبدأ من اولمبياد الشطرنج وتتالت عبر أحداث رياضية كثيرة من سباقات الخيل والقوارب ومباريات كرة القدم وغيرها. أسس لتلفزيون عربي جديد بصوره المختلفة اظهر دبي ولم يصبح المسلسل هو المتصدر لتلفزيون دبي كما كان في بداياته حيث انتشر في العالم العربي عبر الدراما حيث كان ينتج 200 ساعة في السنة فيما بعد أصبح يسوق دبي حتى أصبح الناس في مختلف أطراف المعمورة يعرفون دبي.

الأحداث بمجملها من مؤتمرات سياسية واقتصادية لم تكن تؤثر لو لم يكن هناك إعلام قوي في دبي.

وعندما بدأت مهرجانات التسوق أيضا كان لتلفزيون دبي دور فعال للغاية في تنشيط هذا الحدث من البداية حتى اليوم وان تريد أن تسوق لهذا الحدث ووسيلتك التي يراها الجميع هي التلفزيون وخصوصا في عصر الأقمار الصناعية التي تغطي الكرة الأرضية.

محمد بن راشد والنهضة الإعلامية

ولكن في مرحلة ما كأي مؤسسة أخرى لابد من التطوير والتغيير فقد بدأ التلفزيون من الداخل يهرم وحدثت صراعات قوى داخل المؤسسة في الوقت الذي بدأت فيه قنوات أخرى تتبنى ما كان يفعله ويقوم به تلفزيون دبي وتضيف عليه وتطور بدا على تلفزيون دبي الجمود وهذا لم يرض صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد فتدخل بنفسه وقلب التلفزيون رأسا على عقب وما نراه اليوم صورة جديدة لتلفزيون دبي والقائمين عليه يتحملون مسألة نجاحه أو فشله وبدأ بالتغيير والتطوير وعاد بين التلفزيونات المتقدمة في دور فعال وجديد.

كان لصاحب السمو الشيخ محمد دور كبير في نهضة الإعلام في دبي فهو صاحب فكرة إنشاء المدينة الإعلامية ومدينة الانترنت ومدينة الاستديوهات وأصبحت دبي مركز الإعلام العربي واستقطبت مدينة دبي عددا كبيرا من المؤسسات الإعلامية. صحيح أن مركز الإنتاج تتقاسمه القاهرة ودمشق إلا أن دبي أصبحت مركزا للإعلام بشكل واضح. استطاعت دبي أن تستحوذ على عدد كبير من القنوات وكان لدبي ما أراد صاحب السمو الشيخ محمد أن تكون مفتوحة على العالم عبر مجالاتها المختلفة وفي مقدمتها الإعلام.

في عودة لبدايات التلفزيون وتحديدا مرحلة تأسيسه أقول إن الشيخ راشد دعا مدير الإذاعة في تلك الفترة وطلب منه تأسيس تلفزيون دبي واتصل بمهندس بريطاني متخصص في تقنيات التلفزة والبث، وكذلك بمهندس معماري وكليهما بريطاني. وبنفسه أشرف على إنشاء التلفزيون، وأنا التحقت بالتلفزيون في أواخر 1974 ولم يكن انتهى بناء التلفزيون بعد وأذكر أننا كنا نصعد إلى مناطق البث التلفزيوني عبر سلالم ونحن نحمل الإضاءة. انتهى المبنى بشكل تقريبي في ديسمبر حين جاء الشيخ راشد وافتتحه.

لقد كان التلفزيون الأول في المنطقة وكان الثاني الذي يدخل الفضاء واستطاع أن يضع بصماته عبر تلك المراحل سواء في البث الأرضي أو الفضائي، لم يكن في بداياته يواجه وفرة في المادة الدرامية الملونة لذا أسس ضمنه مؤسسة الخليج للإنتاج التلفزيوني وبدأت تنتج أعمالاً درامية مكثفة في دبي بالملون ولذلك دعت الحاجة لبناء ستديو ضخم في 1977 وبدأت الأعمال الدرامية بشكل مكثف حتى الثمانينات.

في الثمانينات أن تورد دراما إلى الخارج أمر جيد، لكنك لا تورد دبي، في اعتقادي بداية المنعطف الحقيقي أولمبياد الشطرنج وعندها بدأت دبي هي التي تظهر على التلفزيون وعبره إلى العالم، ثم تلت الشطرنج النشاطات الأخرى كمعرض الطيران. لم يكن قبل ذلك تصوير خارجي كانت وسيلة التصوير (الفيلم) 16ملم سينما وبنفس الوقت العمل التلفزيوني داخل الاستوديوهات وكانت عربات التصوير والنقل فقط للأحداث البسيطة التي كانت تحصل وكانت الدراما هي المسيطرة.

استخدم التلفزيون معظم أجهزته بشكل جيد للإنتاج الدرامي ولكن في الثمانينات كما ذكرت كان لابد من الخروج كي تعرف الناس دبي. كان الأسهل في حينها أن تقوم بإجراء برامجك داخل التلفزيون أما في الخارج فبحاجة إلى أشياء ومعدات كبيرة ووصلات الماكرويف والكوابل وطاقم كبير. وهذا كان منعطفاً في التلفزيون. قبل ذلك مر تلفزيون دبي بمنعطف آخر فقد أمر الشيخ راشد في عام 1978 بإنشاء قناة 33 باللغة الانجليزية حتى تخاطب الأجانب في هذا البلد حيث كانت هناك برامج عربية وأخرى انجليزية على تلفزيون دبي، فدخلت القناة 33 أرضية ثم أصبحت فضائية في عام 2001 وتحولت مؤخراً إلى «َُم» التي تشهد تطوراً كبيراً، وكان هناك قنوات أخرى، الاقتصادية التي ألغيت والرياضية المستمرة إلى اليوم. وهناك قناة أخرى في تلفزيون دبي هي سما دبي.

أتمنى أن لا ينسى التاريخ دور تلفزيون دبي في كافة مراحله وهو الذي حقق انجازات في فترات قياسية وقد أنتج أعمالاً درامية ذاتية مهمة ساهمت في إنشاء مفهوم جديد في الدراما عبر التقنيات العالمية من النقاء بالعودة إلى النوعية وكانت تستقطب الأدباء والمخرجين والممثلين من مصر وسوريا وكان التلفزيون ينتج ساعات كثيرة بعدد قليل من الموظفين وموازنة قليلة والآن ينتج ساعات كثيرة بعدد كبير وموازنة كبيرة وكنا نتمنى أن تكون نفس هذه الوسائل والأدوات والتسهيلات متوفرة لدينا لكن لا بأس خطونا خطوات جيدة في مراحل كثيرة وأدرك تلفزيون دبي منذ بداياته أهمية تطوير خطواته والمواكبة.

قصي بدر

تعليقات

تعليقات