قصائد

«همس الإمارات» و«فتاة دبي» في أمسية شعرية

جمع نادي الشعر في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات مساء الأحد الماضي بين صوتين شعريين يمثلان الجيل الجديد من كتاب القصيدة النبطية في الإمارات هما الشاعرتان (همس الإمارات) و(فتاة دبي).

أدار الأمسية الشاعر نصر بدوان الذي بدأ كلمته بمقارنة سريعة بين الشعرين الفصيح والنبطي، مشيراً إلى أن الشعر النبطي موزون مقفى، ولكن يغلب عليه التسكين، وهو منتشر في كل البوادي العربية. ثم قدم عرضاً تاريخياً مكثفاً لأهم المراحل التي مرت بها القصيدة النبطية في الإمارات.

ثم قرأت الشاعرتان قصائدهما فبدت (همس الإمارات) ميالة إلى معالجة الموضوعات الوجدانية التي تعتمد لغة البوح الرقيقة الشفافة، وإلى جانب قصائدها الوجدانية قرأت الشاعرة نماذج وجهت فيها نقداً لاذعاً إلى بعض العيوب الاجتماعية الآخذة في الانتشار كالكذب في قصيدتها (لي صادق). كما قرأت في حب الوطن، والحكمة، والوصف.

أما الشاعرة (فتاة دبي) فقدمت قصائد يمكن تصنيفها ضمن باب الإخوانيات المعروف في الشعر الفصيح، إضافة إلى قصائد في الحكمة، وأخرى في النقد الاجتماعي الساخر. أما وجدانياتها فكانت فياضة بالصدق، مع سلاسة في التركيب، وعفوية في الصورة.

وفي ختام الأمسية قدم الدكتور إبراهيم الوحش منسق النادي لكل من الشاعرتين شهادة تقدير باسم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات. (البيان)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات