وتَر المحاسِنْ

شعر: ناصر بن خادم الكعبي

ينام الوَرْد في خَدِّك ويصحا في ثَغَرْك الثَّلجْ

ويضحَكْ كل أبو العنّاب والجوري من شْفَاتك

دخيل الليل لى يَسْدِلْ خيوطه من شَعَرْك الطلْج

أنا فْـ جاه الحرير اللى تبعثَرْ فوق وجناتك

يا بَخْت الكِحْل في ذيك العيون الناعسات الدِّعْج

هِنَيَّا له الكِحِلْ ياللّى توطَّن بابليّاتك

بَحَرْ عينك مراسي.. لا.. ترى عْيونك بَحَرْها غِلْج

ويعين الله ترى من سَلْهمَةْ عينك وْنَظْراتك

يغَنّيك الجمال.. وْرِحْت تِتْمايَسْ دلال وْغِنْج

على وَتْر المحاسن والصبا تعزِف مقاماتك

تصبّ الشَّهْد من تحكي ومن تسْكِتْ تغيظ الهَرْج

نَعَمْ.. نهر الكلام العَذْب يجري من عباراتك

هلا بك يا الغرام اللى تساقط من سحايب بِلْج

مطَرْ وَجْدي فَرَجْ.. وابْهَجْت لي عمري بْطَلاَّتك

حبيبي وسْط خَفّاقي غلاك مْشَيِّدٍ له برْج

وقلبي يا بَعَدْ عمري رسَل بَثّه عَ موجاتك

تفَضَّل لك في صدري فَجّ.. وْلك بين الحنايا فَجّ

مَسَرَّاتي وصالك.. وانتشي ساعة ملاقَاتك

طباعة Email
تعليقات

تعليقات