فعاليات

ملتقى السمالية سلط الضوء على البيئة واستدامة مصادرها

اختتمت أمس فعاليات ملتقى السمالية الربيعي 2010 الذي انطلق تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الامارات، وشارك في فعاليات الملتقى الربيعي منتسبو مراكز النادي من أبوظبي والسمحة والوثبة وسويحان والعين للطلاب.

ويعد الملتقى نافذة رئيسية يطلّ منها أبناء الوطن على تراثهم وأصالتهم وحياة الناس بكل ما فيها من قيم أصيلة وأخلاقيات وسلوكيات حميدة من خلال 15 نشاطاً تراثياً تحتضنها ميادين جزيرة السمالية خلال فترة الملتقى.

كما يتيح برامج الملتقى للمشاركين فرصة الانضمام إلى ممارسة الرياضات التراثية والفنية مثل الرماية، ومدرسة الشراع، والفروسية، والشراع الرملي، والسفينة التراثية، بالإضافة إلى الألعاب الشعبية، والعادات والتقاليد، والصقارة، والهجن، والبيئة، والطيران الإلكتروني، والتجديف التراثي، والشراع التراثي»، والمطراش.

كما شارك منتسبو نادي تراث الإمارات في نشاط قرية التنمية التراثية التي تضم مجموعة من ورش العمل الخاصة بالجوانب التراثية المحلية للإمارات للطلاب والطالبات، وبرنامج ألعاب زمان وهي شبيهة بالبرنامج العالمي المعروف تيلي ماتش، ومعرض الصور.

أشرف مركز الوثبة على برنامج المقناص الذي وأعدته بمشاركة جميع المراكز التابعة للنادي، بإلاضافة إلى الأنشطة البيئية التي سلطت الضوء على البيئة واستدامة مصادرها وتفعيلها في مراكز النادي تحت مسمى روّاد البيئة.

أما الورش ركزت على العادات والتقاليد،، والقرص وبيان أدب المجالس، وورشة الحربية واليوله والألعاب الشعبية، والفنون البحرية، والهجن والصقارة، كما شاركت مراكز النادي في مخيم الطويلة البحري من خلال قيامهم بعدّة أنشطة تراثية وفعاليات رياضات شاطئية ومنها كرة القدم الشاطئية، وكرة الطائرة الشاطئية، وجمع المحار وعمل تشكيلات ونماذج جميلة منه، بالإضافة إلى إجراء المسابقات الثقافية بين طلاب وطالبات المراكز المختلفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات