معرض جوجنهايم يختتم فعالياته بفيلم ومحاضرة عن التجريد في الحركة

معرض جوجنهايم يختتم فعالياته بفيلم ومحاضرة عن التجريد في الحركة

شهدت الفعالية الختامية لمعرض (جوجنهايم - مسيرة متحف) التي احتضنها مساء أول من أمس (غاليري وان) في قصر الإمارات في أبوظبي، عرض فيلم، ومحاضرة محورهما موضوع (التجريد في الحركة) الذي تحدث عنه جون جي هانهارد المنسق المستشار في (نام جون بايك) للمحفوظات والإستشارات في فن السينما والإعلام في متحف (سميثسونيان) للفن الأميركي.

وركز هانهارد في الفيلم على بعض معروضات جوجنهايم، والشعور الذي يمكن أن تمنحها هذه المعروضات للمشاهد، مشددا على أهمية الفيلم في الإعلام والفن الحديث، وهو ما يتطلب من الفنان التفكير بطريقة معينة كي يضع أعماله في (الغاليري)، بطريقة تناسب الشاشة والإطار و الموديل والقصة التي يمكن طرحها.

وقدم هانهارد فنان الصور المتحركة أفلاماً قصيرة عن فن الفيديو، ووسائل الإعلام الجديدة، مستعرضاً من خلال عرضه البصري تاريخ الممارسات الفنية المبتكرة، بدءا مما قدمته أول مديرة في جوجنهايم هيلا ريباي لدعم الفن اللاموضوعي، وصولا إلى آخر التطورات في فن الإنترنت، والفن التركيبي، وحرص هانهارد على تقديم طريقة جديدة لفهم الصورة المتحركة، كشكل من أشكال الفن الحديث.

وقال هانهارد: إن صانعي الأفلام يهتمون بأشياء كثيرة مثل الألوان، ووضع الصورة في الفراغ، فهناك بعض من الفنانين الذين يمنحون أفكاراً وصوراً محددة، ودعم وجهة نظره بفيلم قصير بالأبيض والأسود، عبارة عن مربعات متحركة، يعكس طريقة الفنان في وضع الإطار. أما الفيلم الثاني فهو عبارة عن منحوتة معروضة في الغاليري، تركز على الإضاءة التي احتلت جانباً من الصورة، وتحديداً في الطرف المقابل للمنحوتة. لتبدأ من بعدها الأفلام الملونة، لأشكال تتحرك على إيقاع الموسيقى، وفق التكوين والمادة المستخدمة. وهو ما يبرز اهتمام الفنان بالحركة على الكانفاس بواسطة الضوء والظلال، التي يمكن أن يمنحها.

ثم تحدث جون جي عن فيلمين الأول لـ (هنري سميث) الذي عمل بطريقة (غرافيك إنيميشن) إذ تظهر البقع الحمراء، التي تتحول إلى سوداء توحي بإحساس سراب من الفراشات أو غيره، لتهدأ الحركة من بعدها. عن هذا العمل يقول هانهارد: إنه يعكس استخدام التقنيات الحديثة، كما يظهر الاستخدام واضحاً عند فنان من كاليفورنيا يدعى جون بارشون، الذي استخدم الكومبيوتر منذ العام 1961 ، وفي عمله نجد الضوء متحركاً بسرعة كبيرة.

أبوظبي- عبير يونس

طباعة Email
تعليقات

تعليقات